-
Art Director
Industry: Media
Location: Dubai, UAE -
Business Development Manager - Publishing
Industry: Media
Location: Dubai, UAE
مذيع "سي إن إن" يبين لماذا يهتم الإعلام الغربي باقتصاد العرب
بقلم وائل مهدي في يوم الثلاثاء, 25 مارس 2008
يقدم جون ديفتريوس برنامج سوق الشرق الأوسط أو "ماركت بليس ميدل إيست" على شبكة "سي إن إن إنترناشونال" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2007، ويعكس هذا البرنامج الاهتمام العالمي والغربي لمتابعي الإعلام الاقتصادي بفهم اقتصاد الشرق الأوسط. ولكن لماذا أصبح اقتصاد الشرق الأوسط مهماً جداً لواحدة من أكبر الشبكات الإخبارية في العالم؟
أجاب ديفتريوس أريبيان بزنس دوت كوم في مقابلة بالقول أن المشاهدين الغربيين مهتمون برؤية مدى نجاح نتائج تجارب الإصلاح الاقتصادي التي أجريت في الشرق الأوسط خلال العقود الماضية.
وذكر المقدم التلفزيوني الحائز على جائزة أن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لمشاهدي البرنامج هو مستوى نجاح الإصلاحات الاقتصادية التي ستصوغ وتحدد معالم الإصلاحات السياسية في هذه المنطقة الواسعة إلى حد كبير.
وقال ديفتريوس الذي كان في السعودية للمشاركة في منتدى جدة الاقتصادي 2008 ما يلي : "أن الأمر الجيد في الإصلاحات الاقتصادية هي أنها تؤدي إلى إصلاحات سياسية، على الرغم من أنهما لا يتحركان بشكل متوازٍ، لأن الإصلاحات الاقتصادية تؤدي إلى الانفتاح في المجتمع وهو الأمر الذي جعل الناس مهتمين بمشاهدة البرامج الاقتصادية التي تدور حول الشرق الأوسط".
التنوع في التجارب
يقول ديفتريوس أنه من القاهرة إلى دبي، التغير ملموس في كل حيز من ميدان الأعمال، والإصلاحات الاقتصادية تتم بوتيرة سريعة، ولكن اختلاف التجارب هو ما جعل التغير في بعض الأماكن أكثر وضوحاً من غيرها.
وأوضح ديفتريوس أن التحول الجاري في كل من الأردن ودبي وقطر وأبو ظبي هو تحول ضئيل المستوى بسبب عدد السكان القليل. ولكن صعوبة تغيير الظروف الاقتصادية الاجتماعية تبدو جلية في كل من مصر والسعودية بسبب قيام هاتين التجربتين على مستوى أعلى.
ومن الناحية الأولى، توجد التجربة السعودية التي تسحر جمهور ديفتريوس "بما يحاول السعوديون فعله"، ولكن هل سيكونون قادرين على إنجاز ما يحاولون القيام به ؟ هو السؤال الذي يطرحه هذا الجمهور.
أنه سؤال منطقي جداً يجب طرحه لأن المملكة النفطية تحاول بناء ست مدن اقتصادية جديدة من شأنها أن تساعد المملكة على الابتعاد عن الاعتماد على النفط وتأمين فرص عمل للجيل الشاب الذي يشكل نصف عدد سكان السعودية تقريباً.
ومن ناحية أخرى، هناك التجربة المصرية مع أكثر من 40 عام من الإصلاحات التي أدت إلى نمو اقتصادي صلب مؤخراً. ولكن بالنسبة لديفتريوس، كانت تلك الإصلاحات قليلة الأهمية بالنسبة للشعب المصري "بسبب عدد السكان الكبير الذي لم يسمح لهم بملاحظة تلك الإصلاحات".
فجوة الواقع
حسب ديفتريوس، المسألة الثانية هي "فجوة الواقع" وهي ستكون القصة الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس القادمة.
إنها النتيجة الطبيعية بالنسبة لديفتريوس لأن الناس حسب رؤيته سيتوقعون أن تتم الإصلاحات دائماً بتلك "الطريقة"، أي بسرعة وبساطة.
"ستنخفض نسبة البطالة في النهاية بفعل الإصلاحات الاقتصادية، إلا أن تكوين الثراء الواسع لن يتم بالسرعة التي يريدها الناس" وهذا هو سبب فجوة الواقع برأي ديفتريوس.
وذكر ديفتريوس، الذي شهد تجارب مماثلة في أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية وبعض المناطق في إفريقيا، أن الناس من خلال تجربته يرغبون دائماً برؤية النور في نهاية النفق، ولكن "هذا النفق هو أطول بقليل عندما يتعلق الأمر بالإصلاحات الاقتصادية".
شريحة الأعمال والتغيير في الشرق الأوسط
بعد الاعتراف بحتمية التغيير والإصلاحات في الشرق الأوسط، يصبح السؤال المنطقي التالي هو تحديد من سيعمل على أحداث التغيير، شريحة الأعمال أم الدولة ؟
يملك ديفتريوس إيماناً راسخاً بأن شريحة الأعمال في الشرق الأوسط هي محرك التغيير الاجتماعي والاقتصادي في هذه المنطقة المتأخرة.
ووفقاً لما قاله ديفتريوس فمدينة جدة هي مثال حي عن الكيفية التي يتمكن مجتمع التجارة والأعمال من خلالها من نشر المزيد من التسامح في مجتمع ما، وليس من المصادفة أن نجد أن تلك المدينة، التي كانت محوراً تجارياً لفترة طويلة، هي أكثر انفتاحاً من بقية مدن المملكة.
وضع الشرق الأوسط ضمن صورة أوسع
العنصر الرئيس الذي يميز برنامج ديفتريوس الذي يحمل اسم "ماركت بليس ميدل إيست"، والذي بدأ تقديمه منذ سبتمبر/أيلول الماضي، عن برامج مشابهة أخرى عن المنطقة هو أن ذلك البرنامج يحاول وضع الشرق الأوسط ضمن نطاق عالمي أوسع وتفسير علاقاته مع الاقتصاد العالمي.
ويقول ديفتريوس : "كانت رؤيتنا هي أننا في حال أردنا تنفيذ هذا البرنامج بشكل صحيح، فعلينا أن نضع الشرق الأوسط في المكان الذي يقع فيه أي على تقاطع الطرق بين آسيا وأوروبا فيما يتعلق بالقوى الاقتصادية الكبرى".
تغطية المكان الملائم في الوقت الملائم
يملك ديفتريوس منذ أن كان في السابعة من عمره شغفاً كبيراً بالصحافة، وأصبح لديه من جديد شغفاً بتغطية الشرق الأوسط، وهو شغف شاركته به شبكة سي إن إن أخيراً.
ويقول ديفتريوس : "أردت أن أكون صحفياً مذ كنت في السابعة من عمري وقد رافق ولعي بالصحافة توقيت رائع، وهو الأمر الذي جعل مني ما أنا عليه اليوم".
وديفتريوس هو أحد هؤلاء الأشخاص المحظوظين الذين تصادف أن يكونوا في المكان الملائم في الوقت الملائم تماماً مثل توماس فريدمان والكثير من المراسلين المشهورين من أبناء جيله. أما بالنسبة لجون ديفتريوس، فقد تمكن من تغطية 70% من الأحداث التي صاغت مرحلتنا الحالية على أرض الواقع خلال مدة سبع سنوات بدءاً من سقوط جدار برلين ولغاية الأزمة الآسيوية عام 1997.
واليوم، يعتقد ديفتريوس أنه مازال يغطي المكان الملائم في الوقت الملائم لأنه يغطي وقائع الأعمال والاقتصاد في الشرق الأوسط في الوقت الذي يصبح فيه الشرق الأوسط منطقة من أسرع المناطق نمواً في العالم.
جون ديفتريوس هو مقدم برامج ومراسل ومنتج سلسلة برامج خاصة حائز على جائزة مع أكثر من عشرين عام من الخبرة في المحطات الاقتصادية. ولقد كان مقدم برامج في محطات سي إن إن وسي إن إن إنترناشونال وسي إن إن إف أن خلال التسعينيات.
واليوم ديفتريوس هو نائب رئيس مجموعة"فاكت بيزد كومينيكيشنز"، وهي مجموعة أوروبية تنتج وتوزع البرامج التلفزيونية العالمية إلى 100 دولة. وربح برنامجها الأكثر أهمية "وورلد بزنيس" جائزة "جراند بيكس" في أوروبا.
وغطى ديفتريوس بعض أبرز الأحداث التي جرت خلال فترة الـ 12 سنة الماضية بما فيها سقوط جدار برلين وتفجير مركز التجارة العالمي ومعاهدة اتفاقية التعريفات الجمركية والتجارة الأخيرة ( GATT ) والأزمة الاقتصادية الآسيوية عام 1997 والانتخابات الكورية وحرب الخليج.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
CNN Middle East
- سي.إن.إن تعتذر عن الإساءة للصين
الأربعاء, 16 أبريل 2008 | أخبار - أمير القرية العالمية
الأربعاء, 26 مارس 2008 | تقارير خاصة
