السبت, 10 مايو 2008

زائر: دخول | سجل الآن | أضف موقعنا | English

ابحث في الموقع:

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات) |

النشر الإلكتروني، سلامات؟

بقلم سامر باطر في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008

تغمرني وزملائي في المجلة فرحة كبيرة حين نزف خبر إنجاز تقني يفتح أمام مستخدمي الكمبيوتر مجالا واسعا من الفائدة. وأتسابق وزملائي مع الزمن لنشر الخبر على موقعنا.

وأتسرع أحيانا بوضع موجز أتابعه لاحقا بالمزيد من التفاصيل مثل موضوع تقسيم الكمبيوتر ليعمل به مستخدمين مستقلين أو عشرة مستخدمين. فقد كان موضوعا مثيرا أثلج صدورنا خاصة حين يتشاجر الأخوة مع الأهل حول أحقية استخدام كمبيوتر تم شراءه بالتقسيط "المؤلم"، وانتهى به الأمر محتكرا من قبل أحد الأخوة أو الأخوات أو غيرهم.

فقمنا بتقديم الحل والتفاصيل على موقعنا وفي صفحات المجلة. وأمضى الزميل مثنى ساعات طويلة بعد الدوام على حساب وقته الخاص لاختبار البرنامج الذي يقسم الكمبيوتر ليعمل بتلك الطريقة المبتكرة ويسجل خطوات القيام بذلك وينشرها على موقعنا وفي المجلة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

لكن أحد الكتاب، واسمه يبدأ بالحروف ج. م. ج ويعمل من دبي، في موقع عربي شهير نال من الجوائز بالجملة والمفرق ما يفوق كل المواقع العربية، اعتاد نسخ الأخبار من موقعنا ونشرها باسمه بعد تحوير بسيط بالعناوين وبين السطور والكلمات.

وكان يشوه الخبر ويقتطع الجمل ليمحو سرقته، مع كل ما يتضمنه ذلك من مخاطر بالنسبة للأخبار الحساسة التي تستدعي دقة كبيرة. ورغم أنه يسرنا دوما أن يصل ما نكتبه لمن يحتاجه عبر أي موقع إنترنت أو صحيفة أو مجلة، فنحن لا نرغب في حجب الفائدة بل نشجع من يرغب بالتعاون معنا ولا نطلب من صحف ومجلات عربية عديدة سوى ذكر المصدر وتقوم معظمها بذلك.

أما عدد قليل منها فهو يستأثر لنفسه بالإدعاء أنه مصدر تلك المعلومة. وتهون مشكلتنا مقارنة مع غيرنا ممن ضاعت حقوقهم ونال السارقون جوائز بدلا منهم. لكن عند الاتصال لتنبيه إدارة المواقع والصحف على انتهاك أحد العاملين بها لحقوق النشر وارتكابه جناية السرقة الأدبية، لا يأتي الرد بل لا نسمع سوى صمتا يصم الآذان من تلك الجهة "المرموقة" والحائزة على جوائز الصحافة الإلكترونية العربية. مبروك لها فوزها.

لست حانقا لضياع جهد زملائي وجهدي أو أي شيء آخر لكنني منزعج ممن يدخلون مجال الصحافة ويبدؤون بهذه الطريقة، وأحيانا لا ألومهم فهناك عذر يتذرع به بعضهم وهو ضيق الوقت في البحث عن الأخبار الميدانية المهمة من الناس والشارع في زمن أصبحت فيه مفاهيم مثل "الإنتاجية" وشعبية نوعية محددة من الأخبار تستجدي التعليقات، هي ناظم تقييم عمل الصحفي، فما رأيكم؟ هل نتغاضى لحماية لقمة عيش هؤلاء؟

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات) |



تعليقات القراء (2 تعليقات)

اعط كل ذي حقا حقه
المرسل mickey2, alexandria, egypt في 26 آذار 2008 - 16:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اتمني مت صاحب الفكره ان يدافع عن حقه بأستماته فبلتأكيد لديه من المستندات ما تثبت انه صاحب الفكره فسرقه الافكار ابشع من سرقه الاموال اتمني ان نقرأ قريبا انه اتخذ موقفا حاسما
لا تتغاضى
المرسل يوسف نجم الدين, الكويت في 26 آذار 2008 - 12:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


في رأي المتواضع أن الحقوق لابد أن تؤول لاصحابها مهما كان،فالقائم على هذا البحث أوالمشروع قضى الساعات الطوال وبذل المجهود المضنى كي يتوصل إلى هذه النتيجه المبهرة وبالتالي فمن أبسط حقوقه ان يشكر على هذا الجهد ويكرم.
و إذا كان هذا الأمر معتاد حصولة معكم فأنصح بأن تلجأ إلى حقوق الملكية الفكرية .
والارزاق بيد الله أولا وأخيرا,,وشكراً

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

ITP Publishing Group
| 32 مقالات
  1. حفل توزيع جوائز "ساوند أند ستيج" يبهر الأنظار
  2. مجلة أريبيان بزنس تكرِّم قـطاع الأعمال الكويتي
  3. ترشيحات جائزة "سكاتا" تغمر "آي تي بي"
  4. لماذا لا نشتري هواءً نظيفاً؟
  5. هل يكون عام الضرائب؟

روابط متعلقة بالموضوع

  1. ITP Publishing Group»

 بريد الأخبار

  1. ITP Publishing Group

  2. Technology