النشر الإلكتروني، سلامات؟
بقلم سامر باطر في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
تغمرني وزملائي في المجلة فرحة كبيرة حين نزف خبر إنجاز تقني يفتح أمام مستخدمي الكمبيوتر مجالا واسعا من الفائدة. وأتسابق وزملائي مع الزمن لنشر الخبر على موقعنا.
وأتسرع أحيانا بوضع موجز أتابعه لاحقا بالمزيد من التفاصيل مثل موضوع تقسيم الكمبيوتر ليعمل به مستخدمين مستقلين أو عشرة مستخدمين. فقد كان موضوعا مثيرا أثلج صدورنا خاصة حين يتشاجر الأخوة مع الأهل حول أحقية استخدام كمبيوتر تم شراءه بالتقسيط "المؤلم"، وانتهى به الأمر محتكرا من قبل أحد الأخوة أو الأخوات أو غيرهم.
فقمنا بتقديم الحل والتفاصيل على موقعنا وفي صفحات المجلة. وأمضى الزميل مثنى ساعات طويلة بعد الدوام على حساب وقته الخاص لاختبار البرنامج الذي يقسم الكمبيوتر ليعمل بتلك الطريقة المبتكرة ويسجل خطوات القيام بذلك وينشرها على موقعنا وفي المجلة.
لكن أحد الكتاب، واسمه يبدأ بالحروف ج. م. ج ويعمل من دبي، في موقع عربي شهير نال من الجوائز بالجملة والمفرق ما يفوق كل المواقع العربية، اعتاد نسخ الأخبار من موقعنا ونشرها باسمه بعد تحوير بسيط بالعناوين وبين السطور والكلمات.
وكان يشوه الخبر ويقتطع الجمل ليمحو سرقته، مع كل ما يتضمنه ذلك من مخاطر بالنسبة للأخبار الحساسة التي تستدعي دقة كبيرة. ورغم أنه يسرنا دوما أن يصل ما نكتبه لمن يحتاجه عبر أي موقع إنترنت أو صحيفة أو مجلة، فنحن لا نرغب في حجب الفائدة بل نشجع من يرغب بالتعاون معنا ولا نطلب من صحف ومجلات عربية عديدة سوى ذكر المصدر وتقوم معظمها بذلك.
أما عدد قليل منها فهو يستأثر لنفسه بالإدعاء أنه مصدر تلك المعلومة. وتهون مشكلتنا مقارنة مع غيرنا ممن ضاعت حقوقهم ونال السارقون جوائز بدلا منهم. لكن عند الاتصال لتنبيه إدارة المواقع والصحف على انتهاك أحد العاملين بها لحقوق النشر وارتكابه جناية السرقة الأدبية، لا يأتي الرد بل لا نسمع سوى صمتا يصم الآذان من تلك الجهة "المرموقة" والحائزة على جوائز الصحافة الإلكترونية العربية. مبروك لها فوزها.
لست حانقا لضياع جهد زملائي وجهدي أو أي شيء آخر لكنني منزعج ممن يدخلون مجال الصحافة ويبدؤون بهذه الطريقة، وأحيانا لا ألومهم فهناك عذر يتذرع به بعضهم وهو ضيق الوقت في البحث عن الأخبار الميدانية المهمة من الناس والشارع في زمن أصبحت فيه مفاهيم مثل "الإنتاجية" وشعبية نوعية محددة من الأخبار تستجدي التعليقات، هي ناظم تقييم عمل الصحفي، فما رأيكم؟ هل نتغاضى لحماية لقمة عيش هؤلاء؟
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الآراء وتحليلات
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل mickey2, alexandria, egypt في 26 آذار 2008 - 16:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اتمني مت صاحب الفكره ان يدافع عن حقه بأستماته فبلتأكيد لديه من المستندات ما تثبت انه صاحب الفكره فسرقه الافكار ابشع من سرقه الاموال اتمني ان نقرأ قريبا انه اتخذ موقفا حاسما
المرسل يوسف نجم الدين, الكويت في 26 آذار 2008 - 12:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
في رأي المتواضع أن الحقوق لابد أن تؤول لاصحابها مهما كان،فالقائم على هذا البحث أوالمشروع قضى الساعات الطوال وبذل المجهود المضنى كي يتوصل إلى هذه النتيجه المبهرة وبالتالي فمن أبسط حقوقه ان يشكر على هذا الجهد ويكرم.
و إذا كان هذا الأمر معتاد حصولة معكم فأنصح بأن تلجأ إلى حقوق الملكية الفكرية .
والارزاق بيد الله أولا وأخيرا,,وشكراً
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
ITP Publishing Group
- حفل توزيع جوائز "ساوند أند ستيج" يبهر الأنظار
الخميس, 01 مايو 2008 | أخبار - مجلة أريبيان بزنس تكرِّم قـطاع الأعمال الكويتي
الأربعاء, 09 أبريل 2008 | تقارير خاصة - ترشيحات جائزة "سكاتا" تغمر "آي تي بي"
الخميس, 13 مارس 2008 | أخبار - لماذا لا نشتري هواءً نظيفاً؟
الثلاثاء, 04 مارس 2008 | آراء وتحليلات - هل يكون عام الضرائب؟
الثلاثاء, 04 مارس 2008 | آراء وتحليلات

