مقتل عشرات في اشتباكات بين جيش المهدي والقوات الحكومية في البصرة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
اشتبكت ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر مع قوات الأمن العراقية في شتى أنحاء مدينة البصرة النفطية الجنوبية اليوم الأربعاء لليوم الثاني على التوالي.
وقال مسؤول صحة عراقي لرويترز اليوم الأربعاء أن 40 شخصا قتلوا كما أصيب 200 في الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية وميليشيا جيش المهدي في مدينة البصرة الجنوبية وذلك منذ بدأ الاشتباكات أمس وحتى الساعة التاسعة صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش). وذكر أن القتلى من المدنيين والمسلحين وقوات الأمن.
وقالت الشرطة أن الاشتباكات العنيفة بين الجانبين تجددت في ساعة مبكرة من اليوم في خمسة أحياء في البصرة بعد فترة هدوء قصيرة مع مواصلة قوات الجيش العراقي عملياته لتطهير المدينة من المسلحين.
وتسقط قذائف مورتر وقذائف صاروخية على نقاط التفتيش التابعة لقوات الأمن العراقية وعلى قواعدها بشكل متواصل.
وفرض حظر التجول الليلي على عدد كبير من البلدات والمدن في جنوب العراق مع محاولة السلطات منع تفجر المزيد من أعمال العنف.
وقال اللواء علي زيدان قائد القوات البرية لرويترز أن قواته قتلت أكثر من 30 متشددا في اليوم الأول من العمليات التي بدأت فجر الثلاثاء كما أصيب أكثر من 25 واعتقل نحو 50 .
وأضاف زيدان أن العملية مستمرة ولن تتوقف إلا بعد أن تحقق أهدافها. لكنه استطرد أن العملية ليست بحجم العملية التي جرت أمس.
وأمس قال قائد بالجيش العراقي أن "كثيرا من الخارجين عن القانون" قتلوا في الاشتباكات في وسط البصرة وشمالها حيث تتمتع ميليشيا جيش المهدي بوجود كبير.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية بعد أن وصل أمس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للبصرة ليشرف على العملية بنفسه أن عملية البصرة لن تنتهي إلا بعودة سيادة واحترام القانون للمدينة.
وقالت الشرطة العراقية أن قنابل مزروعة في الطريق انفجرت قرب سيارة في شمال البصرة في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء مما تسبب في مقتل كل الركاب.
وقال عباس وهو من سكان البصرة اكتفى بذكر اسمه الأول "الآن هناك إطلاق كثيف للنيران سمعت أصوات انفجرات. كما شاهدت أيضاً مجموعة من المسلحين يزرعون قنابل في الطرق."
وفي العاصمة العراقية بغداد حدثت أيضاً اشتباكات في حي مدينة الصدر الفقير المزدحم وهو معقل قوي لأتباع الصدر.
وقال مصدر طبي اليوم الأربعاء أن 14 شخصا قتلوا كما أصيب أكثر من 140 في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين شيعة في حي مدينة الصدر ببغداد.
وأضاف المصدر وهو من مكتب الصحة الخاص بالجزء الشرقي من بغداد أن هذا الإحصاء جاء من مستشفى الصدر ومستشفى الإمام علي في مدينة الصدر ومستشفى الكندي في وسط بغداد.
وتابع أن الضحايا بينهم نساء وأطفال حوصروا وسط إطلاق النيران في الاشتباكات التي اندلعت أمس الثلاثاء واستمرت أثناء الليل.
وصرح اللفتنانت كولونيل ستيفن ستروفر المتحدث باسم الجيش الأمريكي بأن اثنين من قوات الأمن العراقية قتلا في هجوم على نقطة تفتيش في مدينة الصدر ببغداد في ساعة متأخرة من الليل.
وعززت القوات الأمريكية نقطة التفتيش. وقال ستروفر أن عربة مدرعة أمريكية دمرت في انفجار قنبلة مزروعة في الطريق في حي مدينة الصدر كما وقع عدد من الهجمات الصاروخية على المنطقة خلال الليل.
وتهدد الاشتباكات وقف اطلاق النار الذي أعلنه الصدر وألزم به جيش المهدي في أغسطس/آب وعاد وجدده في فبراير/شباط.
وأمس الثلاثاء وبعد تفجر الاشتباكات وبدء عملية البصرة أصدر الصدر وهو زعيم صاحب نفوذ لكن لم يشاهد في العلن منذ أشهر بيانا دعا فيه كل العراقيين لتنظيم اعتصامات في شتى أنحاء العراق كخطوة أولى. وقال أنه إذا لم يستجب لمطالب الشعب ستكون الخطوة الثانية إعلان العصيان المدني في بغداد والمحافظات الأخرى. كما هدد بخطوة ثالثة لم يكشف عنها.
واليوم خلت شوارع البصرة بدرجة كبيرة من المارة باستثناء قوات الأمن العراقية وظلت المتاجر مغلقة. وحلقت أربع طائرات هليكوبتر عراقية على الأقل فوق المدينة.
وقال كريم وهو من سكان البصرة الذي اكتفى أيضاً بذكر اسمه الأول "الموقف متوتر. لم أذهب إلى العمل اليوم. لن يذهب أحد للعمل. هناك مسلحون في كل ركن."
وصرح مسؤول في شركة نفط الجنوب العراقية أن القتال لم يؤثر على إنتاج أو صادرات البصرة من النفط.
وقال المسؤول "العمل في شركات النفط فيما يتعلق بالإنتاج والتصدير مستمر بشكل طبيعي والعمليات العسكرية تجري على بعد كبير."
واليوم وجه رئيس الوزراء العراقي إنذارا للمسلحين في البصرة وأمرهم بإلقاء أسلحتهم خلال 72 ساعة أو مواجهة عقوبات قاسية.
وقال المالكي للتلفزيون الحكومي أن أولئك الذين خدعوا ليحملوا السلاح يجب أن يسلموا أنفسهم وان يقدموا تعهدا مكتوبا خلال 72 ساعة بأنهم لن يكرروا مثل هذا العمل وإلا واجهوا أقسى أنواع العقاب.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- الحكومة العراقية تبيع يخت صدام حسين
الاثنين, 03 نوفمبر 2008 | أخبار - البرلمان الكردي يريد شروطاً على مشتريات العراق من السلاح
الثلاثاء, 09 سبتمبر 2008 | أخبار - موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار
