تقرير يحث على الحوار بين الإسلام والغرب
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
أشار تقرير صادر عن منتدى الاقتصاد العالمي إلى أن 60% من المواطنين في العديد من الدول الأوربية يرون أن المزيد من الاندماج مع العالم الإسلامي يشكل تهديداً.
ويظهر التقرير الموسوم "الإسلام والغرب: تقرير سنوي عن حالة الحوار" الطريقة التي يفهم ويعرف بها المجتمعات العربية والإسلامية بعضهم البعض على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
كما يكشف التقرير النقاب عن أن أغلب المواطنين في العالم يرون أنه من الممكن تجنب وقوع صراع عنيف بين العالم الغربي والإسلامي، ولكن يجمعهم شعور عميق بالتشاؤم حيال حالة العلاقة بينهما.
ومن بين 21 دولة شملها الاستبيان الذي أجري عام 2007 ترى جميع الدول عدا اثنتين هما بنغلادش وباكستان أن التفاعل بين المجتمعات الغربية والإسلامية يزداد سوءاً. أما نسبة من يعتقدون بأن "الجانب الآخر" ملتزم بتحسين العلاقات فنادراً ما ترتفع عن 30%.
وفي الوقت الذي يقول 65% من المستجيبين للاستبيان في البلدان ذات الأغلبية المسلمة أن المسلمين يحترمون الغرب، فان 60% يشعرون أن الغرب لا يحترم المسلمين. ويتفق معدل 60% من الأمريكيين والأوروبيين مع هذا الرأي.
وتوصل التقرير إلى أن الحكومات الملتزمة بمفاهيم المساواة والاعتراف والمتلهفة في الوقت ذاته إلى المحافظة على تأييد الأغلبية والتماسك الوطني تسعى إلى جعل المجموعات الإسلامية تشترك في حوار بنّاء له نتائج متفاوتة.
ويقدم "نشوء المواطنة والتكامل" على أنها العامل الثاني الأقوى الذي يعمل على تهيئة حالة من الحوار بعد عامل السياسات الدولية، ويذكر أن الأقليات المسلمة ملتزمة بواجبات المواطنة على أتم وجه مما يجعل لها صوتاً في المجال العام على نحو متزايد.
هذا وقد تجمع اليوم أكثر من 30 شخصية من أبرز الشخصيات في مجال التجارة والسياسة والإعلام في لندن لمناقشة النتائج التي توصل إليها التقرير.
وقال قادة مسلمون من عدد من الدول الأوروبية أثناء منتدى اشترك في تنظيمه منتدى الاقتصاد العالمي مع جامعة جورج تاون أن مجتمعاتهم ترغب في الاندماج ضمن الاتجاه الثقافي السائد.
وجاء في تصريح منتدى الاقتصاد العالمي أن الوفود حددوا وجود تطرف متنامي وارجعوا سبب الافتقار إلى التواصل إلى " التهميش الاجتماعي والاقتصادي إضافةً إلى التداخل الإيديولوجي والمالي القادم من خارج أوربا".
وقال كاري لورد كلفتون الذي شارك في ترأس المنتدى والذي شغل منصب رئيس أساقفة سابق في كانتربري "يوجد اعتراف من كلا الطرفين بأننا جميعاً مذنبين لعدم قيامنا ببناء علاقات كان في مقدورنا بناءها".
وأضاف "لن ينتهي النقاش. فالعالم في حالة لا يحسد عليها والانقسامات عميقة ولا تنذر بخير".
"مازالت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في داخلنا ولدينا هنا تجمع حقيقي مليء بالثقة والإيمان بما فيهم أعضاء المجموعات غير الدينية. لذا علينا أن نستعين بشيء من الأمل عند النظر إلى المستقبل".
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- صحة: الشؤون الصحية في مكة تصدر بيانا حول قضية الطبيبين المصريين
- تقنية: مستثمر اماراتي يقاضي "اتصالات" لتعديها على براءة اختراع باسمه
- رياضة: صحيفة ترفع من شأن المصريين ومنتخبهم الوطني على حساب الجزائر
- تجارة: تراجع حجم الترانزيت في العقبة والسعودية في المرتبة الأولى
- سياحة وفنادق: فيديو مذهل للألعاب النارية في اقتتاح أطلانتس
مقالات مرتبطة بالموضوع
المنتدى الاقتصادي العالمي
- 700 شخصية عالمية تدعو من دبي إلى تبني نظم مالية جديدة
الاثنين, 10 نوفمبر 2008 | أخبار - الإمارات الأولى عربياً في مؤشر تقنية المعلومات
الاثنين, 14 أبريل 2008 | أخبار
