-
Junior Real Estate Lawyer
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE -
Government Relations Manager
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE
معرض رعب متنقل يجوب العراق
بقلم وكالة فرانس برس في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
تلازم العراقيين أدوات تعذيب مخيفة وممتلكات شخصية تعود لضحايا قتلهم أتباع صدام حسين بعد مرور خمسة أعوام على سقوط النظام الوحشي.
قال سجين سياسي سابق هو أحمد ناجي البدوي أنه من المقرر أن يجوب العرض الذي يجري الآن في بغداد مناطق في عموم البلاد "إجلالاً لذكرى آلاف الشهداء" الذين تمت تصفيتهم حين كان صدام في السلطة.
والبدوي عضو في لجنة تتألف من سجناء سياسيين سابقين عراقيين قامت بإعداد المعرض على هيئة متحف مؤقت يعرض الخوف على شواطئ الفرات في حي الكاظمية الشيعي.
وفي المعرض تتدلى المشانق من السقف ويتوسط المنصة صندوق خشبي أشبه بالتابوت يحتوي آلة تعذيب تبدوا وكأنها من القرون الوسطى كان المساجين يعلقون عليها ويعذبون.
ولصقت صور عمليات الشنق والجثث على جميع الجدران.
وقال بدوي وهو رجل ممتلئ الجسم في العقد الخامس من عمره قضى خمسة أعوام في سجون مخابرات صدام المخيفة بسبب تأييده المزعوم لحزب الدعوة الشيعي"هذا هو الرعب الذي كان يدور في زمن نظام صدام".
إذ كان قد تم اعتقاله مع 13 فرداً من عائلته – وقتل سبعة من أخوته.
وخلال الأعوام الخمسة الماضية ساعدت لجنة بدوي على تعيين مواقع 106 مقبرة جماعية والعثور على بقايا 1,050 رجل وامرأة وطفل لقوا حتفهم على أيدي أعضاء في النظام البائد.
وجاء العرض استذكاراً لمرور سبعة عشر عام على بداية انتفاضة شيعية وقعت جنوب العراق في الأول من مارس/آذار من عام 1991 ، أي بعد يوم واحد من موافقة نظام صدام على عقد هدنة مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بعد الهزيمة التي لحقت به خلال حرب الخليج الأولى.
وكان هذا النظام قد قمع الانتفاضة بأساليب وحشية مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص.
وتحمل لافتات سوداء تم تعليقها في المتحف أسماء العشرات من هؤلاء الضحايا وضعت بالقرب من صورة للقائد الشيعي محمد صادق الصدر الذي قتل عام 1999.
وكان اغتيال هذا الرجل الشيعي البارز قد أثار موجة شديدة من أعمال الشغب في محافظة النجف التي تعد واحدة من أقدس المدن بالنسبة للمسلمين من الشيعة.
وتتوسط الغرفة دمية ملفوفة بالكفن الأبيض تمثل الأطفال الذين تم قتلهم خلال فترة حكم صدام الذي تميز بالعنف. وهي محاطة بالألعاب وبالورود البلاستيكية الزهيدة الثمن.
وقال البدوي أن الأمهات والأرامل الذين زاروا المتحف ذرفوا الدموع حزناً حين شاهدوا العرض.
ومن بين المعروضات أيضاً ممتلكات شخصية تعود للبعض من ضحايا صدام من الذين تم العثور على بقاياهم أو أجسامهم المشوهة خلال الأعوام الخمسة الماضية في العشرات من المقابر الجماعية المنتشرة في أنحاء العراق.
وتتضمن هذه الممتلكات أمشاط وبطاقات تعريف ومسبحة وجورب مكسو بالتراب وجزء من نظارات وملابس عليها بقع من الدم. إضافة إلى عرض مذكرات اعتقال تحمل توقيع صدام شخصياً.
ومن بين أكثر الأدوات المرعبة التي تمكن بدوي وفريقه من الحصول عليها من غرف التعذيب في المخابرات السيئة الصيت وعرضها في المتحف هي طاولة خشبية مغطاة بقطعة بالية من الجلد مع مكواة منزلية موضوعة في احد الأطراف.
قال بدوي "هذه هي طاولة الصعق الكهربائي".
إذ ذكر بدوي "كان يتم تقييد السجين وهو عار إلى هذه الطاولة بواسطة قضيب حديدي يربط على كتفيه" لضمان عدم تحركه حين يقوم المعذبون بصعقه أو يستخدموا المكواة لأحداث حروق في جسمه.
وكان يتم توليد الصدمات الكهربائية عن طريق أقطاب كهربائية مربوطة بمحقنة بلاستيكية يتم حقن إبرتها "في مجرى البول التابع للضحية، مضيفاً أن "الألم كان فظيع".
ويتم كذلك عرض مشاهد مسجلة لجلسات التعذيب في غرفة تقع تحت البناية. ويظهر فيها السجناء المذعورون وهم يتلقون الضرب وتكسر أيديهم وأرجلهم ثم يرمون من أعلى البنايات أو يتم تفجيرهم.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: المقاولون يعلمون في الليل خلال رمضان لتجنب تأخر المشاريع في دبي
- تجارة: عمالقة المشروبات يتنافسون في شهر رمضان
- ثقافة وترفيه: مسؤول سعودي: المملكة تكتشف مباني أثرية أكبر من أهرامات الجيزة
- ثقافة وترفيه: هيئة حقوق الإنسان بالسعودية تدين تزويج الأطفال المنتشر بكثرة
- صحة: زيادة مرضى الإيدز بجدة 20 في المائة ووزارة العمل تتخلى عنهم
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار - الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية
الأربعاء, 09 يوليو 2008 | تقارير خاصة - العراق:الاتفاق مع أمريكا تلزمه موافقة البرلمان
الثلاثاء, 08 يوليو 2008 | أخبار
