الجمعة, 09 مايو 2008

زائر: دخول | سجل الآن | أضف موقعنا | English

ابحث في الموقع:

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

1.8 زيتابايت في 2011

بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الخميس, 27 مارس 2008
آثار عميقة لظاهرة الكون الرقمي.

توقعت دراسة جديدة نمواً هائلاً للمحتويات الرقمية عالمياً، وقالت أن كمية المعلومات الرقمية المُجمَّعة من قبل المؤسسات والسلطات حول الأفراد والمعروفة تقنياً باسم «الظل الرقمي» تجاوزت، للمرة الأولى، كمية المعلومات الرقمية التي ينتجها الأفراد أنفسهم. كما أن «الكون الرقمي» أصبح أضخم من كل التوقعات بسبب انتشار الكاميرات الرقمية، وأجهزة التلفاز الرقمية، وكاميرات المراقبة.

كشفت «إي إم سي» EMC، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول البنية التحتية المعلوماتية، النقابَ عن نتائج جديدة مُستمدة من دراسة مُوسَّعة أعدتها المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «آي دي سي» IDC بدعم من «إي إم سي» وذلك لتقييم الكميات الضخمة والمتراكمة من المعلومات الرقمية وفئاتها المتباينة التي يتم إنشاؤها ونسخها حول العالم.

طوفان معلوماتي

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

واحتوت الدِّراسة المُعنونة «الكون الرقميّ والطوفان المعلوماتيّ»: توقعات مُحدَّثة حول وتيرة نمو المعلومات عالمياً حتى عام 2011» نسخة محدَّثة من الدِّراسة الأولى التي نشرتها المؤسسة البحثية العالمية «آي دي سي» في مارس/آذار 2007 حول توقعاتها بشأن ما بات يُعرف باسم «الكون الرقميّ». كما ضمّت الدِّراسة الجديدة توقعات محدَّثة ونتائج غير منشورة من قبل من شأنها أن تؤثر في الأعمال والمجتمعات من واقع البيانات والتحليلات الجديدة التي تشير بين أمور أخرى إلى ما يلي:

• في عام 2007 بلغ حجم الكون الرقمي 281 مليار غيغابايت (281 إكسابايت)، أي بزيادة قدرها 10 بالمئة مقارنة مع التوقعات الأصلية.

• يصل المعدل السنوي المركب لنمو الكون الرقمي نحو 60 بالمئة، وهذا يعني أنه يتوسَّع بشكل أسرع من التوقعات السابقة، بل ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 1.8 زيتابايت (1800 إكسابايت) بحلول العام 2011، أي أن حجمه سيتضاعف 10 مرات خلال 5 أعوام.

• المعلومات الرقمية التي يتمُّ إعدادها وتجميعها عن الفرد الواحد يومياً، المعروفة تقنياً باسم «الظل الرقمي»، تجاوزت في حجمها كمية المعلومات الرقمية التي يعدُّها الفرد بنفسه.

الشرق الأوسط

ويتسم هذا التقرير بأهمية بالغة بالنسبة إلى الأسواق الناشئة مثل المملكة العربية السعودية، وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، وجمهورية مصر العربية، وباكستان، ودول شمال أفريقيا التي تشهد نمواً هائلاً في عدد «حاويات» المعلومات الإلكترونية، أي الملفات والصور والحُزم وما في حكمها، إذ يزداد عددها بسرعة تفوق 50 بالمئة مقارنة مع سرعة زيادة عدد الغيغابايتات. ومن أسرع المجالات نمواً بمنطقة الشرق الأوسط في هذا المجال استخدام الإنترنت، والتطبيقات ذات التقنية المِجسيّة، ودعم مراكز البيانات «الحوسبة الشبكية التشاركية»، والشبكات الاجتماعية، والصور التي تولد من قبل كاميرات المراقبة في المطارات، ومواقع البترول، والبنوك.

وفي معرض تعليقه على هذا التقرير قال محمد أمين، المدير الإقليمي لدى شركة إي إم سي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «تشهد أسواق متعددة في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، ومصر، وباكستان، نمواً كبيراً في استخدام الانترنت، ولابد أن ينجم عن هذا الازدياد الكبير في أعداد المستخدمين كميات كبيرة من محتويات «الكون الرقمي» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتتمثل مهمة شركة إي إم سي في مساعدة العملاء على تفهم كيفية نمو معلوماتهم ومكان تخزينها بحيث يمكنهم الاقتصاد بالتكاليف والتحكم بشكل أكبر بهذه المعلومات. والأهم من ذلك كله، حماية البيانات الخاصة بعملائهم والتعامل مع أية مخاطر محتملة يمكن أن تواجهها هذه المعلومات».

أضخم حجما

هذا وأظهرت الدراسة التي نفذتها مؤخراً المؤسسة البحثية العالمية «آي دي سي» أن الكون الرقمي بات أضخم حجماً، بل وينمو بوتيرة متسارعة تفوق كافة التقديرات الأصلية وذلك لأسباب عديدة، من أهمِّها الزيادة المطردة في الكمية المصدَّرة من الكاميرات الرقمية، وكاميرات المراقبة الرقمية، وأجهزة التلفاز الرقمية، ناهيك عن فهمنا بشكل أفضل لتوجهات تكرار المعلومات.

ومن الجدير بالذكر أن منطقة الشرق الأوسط وبعض الأسواق الناشئة الأخرى تشهد استخداماً متزايداً لمثل هذا الأجهزة، وعمليات تخزين المعلومات التي تولدها محتويات هذه الأجهزة.

وقد وبلغ حجم الكون الرقمي في عام 2007 ما يعادل 45 غيغابايت من المعلومات الرقمية لكل فرد من بني البشر، أي ما يعادل أكثر من 17 مليار جهاز «آي فون» مزوَّد بذاكرة قدرها 8 غيغابايت. ومن الأوجه الأخرى التي تسبِّب نمواً مهولاً ومتسارعاً في كوننا الرقميّ توفير خدمة الإنترنت في الأسواق الناشئة، والتقنيات المِجسيّة، ومراكز البيانات الداعمة «للحوسبة الشبكية التشاركية»، والشبكات الاجتماعية المُؤلفة من محتويات رقمية أنشأها ملايين المستخدمين على الإنترنت.

المجتمع والكون

كما أشارت الدراسة إلى التفاعل المتواصل بين المجتمع والكون الرقميّ، وتطرقت إلى مشاركة الأفراد النشطة ومساهمتهم في الكون الرقمي، وذلك عن طريق بصمتهم الرقمية المتمثلة في استخدام الإنترنت أو الشبكات الاجتماعية أو البريد الإلكتروني أو الهواتف النقالة أو الكاميرات الرقمية أو معاملات البطاقات الائتمانية. كما أبرزت الدراسة نفسها المساهمة الكامنة أو غير النشطة للأفراد في الكون الرقمي وذلك عن طريق ما يُعرف باسم «الظل الرقمي».


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.
من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. Technology