محمد بن راشد يطلق " مشروع خور دبي الثقافي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله اليوم مشروع خور دبي الثقافي الوجهة الثقافية الأشمل في العالم الذي يمتد على مسافة عشرين كيلومترا والذي سيحول دبي إلى مركز ثقافي عالمي ويجعل من دولة الإمارات مركزا لحوار الحضارات .
وقد بدأ الاحتفال الذي اقيم في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم التراثي في الشندغة بعزف السلام الوطني وعرض فيلم وثائقي يحكي قصة تطور مدينة دبي منذ الخمسينات وما آلت إليه الآن من تطور حضاري شامل في شتى المجالات .
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور الذي ضم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الأمير الآغاخان زعيم الطائفة الاسماعيلية المسلمة حول العالم إلى جانب حشد من الشيوخ وأصحاب المعالي الوزراء وأعيان البلاد والفعاليات الثقافية في الدولة ورؤساء الدوائر والمؤسسات ...استمعوا إلى كلمة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي الذي أعلن أن الهيئة تشرفت بأن يكون مشروعها الأول هو متحف سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمسة ايام من أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء المتحف في دبي .
وقال سمو رئيس هيئة الثقافة والفنون أنه وبتوجيهاتكم يا صاحب السمو نعلن اليوم عن إطلاق مبادرة مشروع خور دبي الثقافي الذي يعكس رؤية سموكم لخطة دبي الاستراتيجية للعام 2015 , وتستلهم هذه المبادرة من تراثنا وتاريخنا العريق وتستوعب حاضرنا وتنطلق بهم إلى المستقبل نحو المزيد من الازدهار والتطور والمكانه العالمية لبلادنا .
وأشار سموه في كلمته إلى أن دبي نشأت وتطورت على ضفتي خور دبي الذي تمت توسعته عام 1985 بتوجيهات المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه وكانت تلك التوسعة عنوان مرحلة مهمة في مسيرة دبي نحو التميز .
وأضاف ..واليوم في عهدكم الميمون ياصاحب السمو شهد الخور بناء مشاريع تنموية وعمرانية وسياحية وثقافية عملاقة باتت تشكل حياة جديدة لمواطني وسكان هذه المدينة العالمية .
وأشار سموه إلى أن مشروع خور دبي الثقافي سيصبح منطقة فريدة في العالم يلتقي فيها الماضي بالحاضر وتبشر بمستقبل مشرف , كما تلتقي فيها الثقافات والحضارات بفنونها الراقية وآدابها ومبدعيها الكبار وشبانها الواعدين .
وأكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن المشروع يهدف إلى إحياء تراثنا المجيد وتنميته والحفاظ عليه ويضاف إلى معالم تراثية أخرى في دبي منها الشندغة والبستكية والأسواق القديمة والمباني التاريخية ومرافئ السفن والعبرات ليصبح مجموع المعالم التراثية والتاريخية في دبي نحو اثنين وسبعين معلما .
وعقب الكلمة اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مجسم ضخم لمبنى دار الأوبرا في دبي والمرافق التكميلية المحيطة بها والتي ستشكل جزءا رئيسيا من مشروع خور دبي الثقافي الذي يضم أيضاً عشرة متاحف وتسع مكتبات عامة وأربعة عشر مسرحا وسبعة معاهد فنية وثقافية واحدى عشرة صالة فنية .
واعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بهذا المشروع الثقافي الحضاري الذي يجسد الماضي العريق لشعبنا ودولتنا ويتواكب والتطور الحضاري للواقع الذي نعيش فيه بمفرداته ومتطلباته واعتبره سموه سجلا يوثق لتاريخ شعبنا الذي خلفه لنا اسلافنا ونفتخر بانتمائنا لهذا التاريخ والتراث.
ويذكر أن المشروع الوليد يمتد بمساحته من منطقة الشندغة في بر دبي حيث الأحياء السكنية العريقة وحتى موقع الخليج التجاري على الخور جهة منطقة زعبيل وسيجمع المشروع الذي أطلق تحت شعار " حيث الحياة متحف" مشاريع متنوعة ومعالم راقية تمتد على ضفتي الخور لتشكل شراكة فريدة من نوعها بين القطاعين العام والخاص والمجتمعات السكانية القريبة من ضفتي الخور.
ويستكمل المشروع حسب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم النموذج المستقبلي للمدينة العالمية التي تنهض برسالة حضارية تنطلق من تراثها وثقافتها إلى العالم الفسيح لتتواصل مع ثقافاته في إطار الاحترام المتبادل والاعتراف بالخصوصية وتشارك في بناء التعاون الدولي وتحقيق السلام والخير للبشرية جمعاء.
وأضاف سموه أن مشروع خور دبي الثقافي يعتبر مشروعا وطنيا لدولة الإمارات ومتحف المستقبل مشيرا إلى أن العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص تساهم وتشارك في تنفيذ المشروع الذي سيحول دبي المركز المالي والتجاري والسياحي العالمي إلى مركز ثقافي بامتياز.
وأكد في ختام تصريحاته أن دبي تولي أهمية قصوى لدور الثقافة في تنمية مجتمعات عصرية وحيوية وهذا المشروع سيساعد على تعزيز سمعة دبي كمركز للتميز الثقافي وسيكون له تأثيرات ايجابية واسعة النطاق على الحركة الثقافية والفنية على كافة الصعد محليا واقليميا ودوليا.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
- مفتي أستراليا يطالب بمشاركة الرجال والنساء بالصلاة في صف واحد
- نجل ملك البحرين يقاضي مايكل جاكسون لمطالبته بـ 6 ملايين دولار
- مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- سائق أردني يسجن عامين لإرساله قبلة بالهواء لفتاة جامعية
- نائب رئيس حزب "مصر الفتاة" متهم بتزوير عملات ومستندات رسمية
