السجاد السعودي يشارك في أولمبياد بكين 2008
بقلم وائل مهدي في يوم الأربعاء, 26 مارس 2008
ستشارك الصناعة السعودية بجانب الرياضة في تمثيل المملكة في دورة الألعاب الأوليمبية القادمة في الصين "بكين 2008" من خلال السجاد السعودي الذي سيغطي أرضيات عدد من المرافق الأولمبية في أكبر تظاهرة رياضية عالمية يشهدها العالم.
وأعلنت مجموعة السريع التجارية الصناعية اليوم الأربعاء، إحدى أكبر الشركات المصنعة والمصدرة للسجاد والموكيت في السعودية أنها قامت بتزويد مجموعة من المرافق الحيوية في الصين بالسجاد والموكيت الذي تنتجه في مصانعها بالمملكة العربية السعودية.
وقالت المجموعة أن المرافق تشمل مجوعة من المقصورات الرئيسة وقاعات كبار الشخصيات في الملاعب التي سوف تستضيف دورة الألعاب الأوليمبية "بكين 2008"، إضافة إلى المطارات الدولية ونخبة من أبرز وأفخم الفنادق العالمية التي سوف تستقبل الوفود العالمية المشاركة في الدورة.
وعرضت مجموعة السريع مؤخراً منتجاتها من السجاد السعودي في معرض "دومتكس" الذي أقيم مؤخراً في مدينة شنغهاي الصينية حيث قامت المجموعة باستعراض أبرز وأحدث منتجاتها وتقنياتها في مجال صناعة السجاد والموكيت.
وصرح صالح السريع نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة في بيان لها اليوم الأربعاء أن
وتعليقاً على مشاركة المجموعة في معرض دومتكس "شنغهاي" أكد صالح السريع أن هذه المشاركة تأتي ضمن حرص المجموعة على التواجد في المحافل العالمية وعكس مستوى الانجاز الذي وصلت إليه الصناعة السعودية .
وتأسست "مجموعة السريع التجارية الصناعية" تحت اسم شركة عبد الله وناصر السريع في مكة المكرمة منذ أكثر من خمسة وخمسين عاماً، حيث بدأت المسيرة باستيراد السجاد اليدوي والمصنع بالماكينات من العديد من الدول من الشرق الأوسط والأدنى إلى السوق السعودية.
وفي عام 1987 دخلت الشركة عالم الصناعة من خلال إنشاءها لأول مصنع للسجاد والموكيت لها في المملكة، وأصبح لدى الشركة العديد من المصانع وتحولت الشركة إلى مجموعة صناعية. ومن أبرز مصانعها "مصنع جدة للخيوط الصناعية" لإنتاج خيوط البولبربين والنايلون.
وبالحديث عن الصادرات السعودية إلى الصين فإن الصادرات السعودية الغير نفطية شهدت نمواً في السنوات الأخيرة.
واستنادا إلى تقرير صادر عن مجلس الغرف التجارية السعودي فإن الصادرات غير النفطية للصين ارتفاعاً متطوراً خلال الفترة بين 2002 - 2006 حيث ارتفعت من 1,5 مليار ريال بنهاية 2002 إلى 4,8 مليارات ريال بنهاية 2005.
وكان التقرير قد توقع أن أن تصل الصادرات الغير نفطية إلى 5,9 مليارات ريال في 2006.
وتوجد مشاريع استثمارية مشتركة بين الصين والسعودية يبلغ إجمالي استثمارها 1,8 مليار ريال (صناعية وغير صناعية) حيث يوجد 7 مشاريع صناعية و29 مشروعاً غير صناعي.
وتقول وكالة الأنباء الصينية( شينخوا) أن السعودية تعد أكبر شريك تجاري للصين في غربي آسيا وشمالي إفريقيا.
ففى عام 2005، تجاوز حجم التجارة بين البلدين مبلغ 16 مليار دولار أمريكي، أي أكثر بنسبة 56 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه 2005.
وفي 2005 أيضاً باعت الرياض بكين نحو 22,18 مليون طن من النفط، ما جعلها مورد بكين الأكبر من النفط الخام.
وقال تقرير مجلس الغرف السعودية أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين إذ بلغت الصادرات للصين 35 مليار ريال بينما بلغت الواردات 15 مليار في عام 2005.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمقاولات وصناعات
أيضا في مقاولات وصناعات
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السنيورة: لبنان لن تسقط تحت سيطرة حزب الله
- ثقافة وترفيه: طلاق سمية الخشاب من الملياردير السعودي يتزامن مع فيلم حين ميسرة
- سياسة واقتصاد: أخطاء كلينتون الخمسة التي قد تكلفها كثيراً!
- سياسة واقتصاد: الحكومة العراقية تؤكد الاتفاق على هدنة مع التيار الصدري
- سياسة واقتصاد: 24 منظمة حقوقية تطالب مبارك بعدم تمديد حالة الطوارئ

