وزير الخارجية السوري ينتقد مقاطعة لبنان للقمة
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الخميس, 27 مارس 2008
انتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الأربعاء (26 مارس) قرار الحكومة اللبنانية مقاطعة القمة العربية المقرر عقدها في دمشق يومي 29 و30 مارس/آذار.
وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة السورية "لبنان أضاع فرصة ذهبية في قمة دمشق لبحث أزمته وتعزيز المبادرة العربية للحل في لبنان وأضاع فرصة أخرى ذهبية لبحث العلاقات السورية اللبنانية."
وكانت الحكومة المناهضة لسوريا في لبنان قد ذكرت يوم الثلاثاء (25 مارس) أنها ستقاطع القمة العربية بسبب دور سورية في عرقلة انتخاب رئيس لبناني جديد.
لكن موفق نصار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ذكر أن موضوع لبنان ما زال مدرجا في جدول أعمال القمة.
وقال نصار "موضوع لبنان أيضاً سيبحث في هذه القمة إذن. كنا نتمنى أيضاً أن تشارك لبنان في هذه القمة."
ولبنان محور صراع بين سورية والسعودية التي تؤيد حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتحمل دمشق أيضاً المسؤولية عن الأزمة. في الوقت نفسه بدأ وزراء عدد من الدول العربية يصلون إلى دمشق قبل القمة.
وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الحاجة إلى تعزيز الوجود العربي في بلاده.
وقال زيباري "العراق يشارك في هذه القمة. هذه القمة مهمة في تقديري وموضوع العراق ما زال مطروح على جدول أعمال هذه القمة المهمة في دمشق. يتطلع العراق والشعب العراقي إلى دعم أشقائهم.. دعم هذه القمة للهموم والمشكلات والتحديات التي يواجهها وأهم مطلب عراقي سوف يكون تفاعل عربي وتواجد عربي أكبر في العراق خلال هذه المرحلة الحرجة."
وأعرب وزير الاقتصاد العراقي عن أمله في أن تسفر محاولات إنهاء العنف في بلاده عن تعزيز النمو الاقتصادي.
وقال الوزير العراقي "النمو الاقتصادي والازدهار الاقتصادي عامل مهم من عوامل الاستقرار الاقتصادي وبالتالي أي زحزحة للأمن في أي بلد سيساهم سلبيا في النمو الاقتصادي. وأملنا أن بالعراق تتلازم هذه العمليات.. عملية السعي للقضاء على كل منابع العنف في هذا البلد والسعي لاستقراره أمنيا وكذلك السعي لتطويره وتنميته وإعادة بنائه. العراق بلد عانى الكثير من الحروب ومن الحصار ويحتاج غلى إعادة بناء وإعادة البناء عملية طويلة وصعبة لكنها ستنجز."
واشتبكت قوات الأمن العراقية مع ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يوم الأربعاء في اليوم الثاني لحملة عسكرية تأمل الحكومة أن تضع حدا لسيطرة الميليشيا بدون مساعدة القوات الأجنبية.
وتركز القتال في مدينة البصرة الجنوبية وهي مركز نفطي مهم لكنه امتد إلى بغداد ومدن أخرى.
ومثل أغلب المدن في جنوب العراق الذي تسكنه غالبية شيعية شهدت البصرة معارك على النفوذ بين أتباع الصدر وأتباع جماعات شيعية أخرى.
من جهة أخرى أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية يوم الأربعاء أن اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجامعة التي تعقد حاليا في دمشق هي من أجل الإعداد للقمة الاقتصادية العربية التي ينتظر عقدها في الكويت عام 2009.
وقال موسى "هذه قمة تنموية تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي وسيعرض أمامها عدد من الموضوعات المتعلقة بهذه التنمية سواء على الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي بالإضافة إلى أنها قمة يعد لها لأول مرة من مجموعة ثلاثية هي الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني. يعني هذا الإعداد ليس فقط حكوميا وإنما حكوميا مع القطاع الخاص والمجتمع المدني المهتم بالتنمية البشرية."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: السنيورة: لبنان لن تسقط تحت سيطرة حزب الله
- ثقافة وترفيه: طلاق سمية الخشاب من الملياردير السعودي يتزامن مع فيلم حين ميسرة
- سياسة واقتصاد: أخطاء كلينتون الخمسة التي قد تكلفها كثيراً!
- سياسة واقتصاد: الحكومة العراقية تؤكد الاتفاق على هدنة مع التيار الصدري
- سياسة واقتصاد: 24 منظمة حقوقية تطالب مبارك بعدم تمديد حالة الطوارئ

