المجلس العالمي للكنائس يؤيد الحوار مع الإسلام
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الخميس, 27 مارس 2008
حث المجلس العالي للكنائس الذي يضم الكنائس المسيحية الرئيسة غير الكاثوليكية أعضاءه أمس الأربعاء على فتح حوار مع علماء الدين الإسلامي الساعين إلى التعاون بين الأديان لتعزيز العدل والسلام.
وقال المجلس ومقره جنيف أنه يريد تنظيم حلقات نقاش عن اللاهوت وعلم الأخلاق مع الموقعين على مبادرة "كلمة سواء" وهي دعوة من اجل الحوار الإسلامي المسيحي أطلقها 138 من علماء الدين الإسلامي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ولاقت ترحيبا من كثير من الكنائس.
جاء بيان المجلس العالمي للكنائس بعد يوم من تقارير إعلامية عن دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى إجماع إسلامي على حوار مع المسيحية واليهودية لإنهاء التوتر بين الأديان.
وكان الفاتيكان قد بدأ محادثات مع قادة "كلمة سواء" وهي مبادرة غير مسبوقة من رجال دين من عدة مذاهب إسلامية لكن تعميد البابا بنديكت السادس عشر لمسلم ايطالي تحول إلى المسيحية في مطلع الأسبوع ثبط التفاؤل الذي كان لديهم في بادئ الأمر.
وقال الأمين العام للمجلس العالمي للكنائس ريف صامويل كوبيا في بيان عن مبادرة كلمة سواء "نحن نشجع كنائسنا على دراسة هذه الدعوة التي وجهها علماء المسلمين كفرصة جديدة للحوار بين الأديان."
ويتبع المجلس العالمي للكنائس 560 مليون مسيحي في 349 كنيسة حول العالم بينها معظم الكنائس الأرثوذكسية والطوائف البروتستانتية وجماعات مستقلة.
وقال المجلس أنه أصدر ردا إلى القائمين على مبادرة كلمة سواء بعد التشاور مع الكنائس المنضوية تحت لوائه والتي استجاب بعضها بالفعل للنداء الإسلامي وخطط لاجتماعات.
وقال بيان المجلس العالمي للكنائس "تمثل هذه الدعوة مرحلة تشجيعية جديدة في التفكير الإسلامي بشأن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين... عبر تاريخهم المشترك كثيرا ما أساء أتباع الديانتين بشكل كبير فهم بعضهما البعض."
وقال المجلس أن الديانتين بينهما اختلافات لا يمكن التوفيق بينها "ليس اقلها الصعوبة المسيحية في تقدير محمد كنبي والصعوبة الإسلامية في تقدير المسيح كإله تجسد في هيئة إنسان."
وأضاف قائلا "يتعين على كل من المسيحيين والمسلمين العمل بجد لإقامة الاحترام حين يصعب التفاهم والثقة حين تستعصي الاختلافات على البحث والتمحيص."
وفي حين أن دعوة الملك عبد الله للحوار منفصلة عن مبادرة كلمة سواء إلا أن كليهما تعبران عن اهتمام المفكرين المسلمين والمسيحيين بتجنب "صدام الحضارات" مع تعدد الصلات بين الغرب والإسلام في ظل العولمة.
وانتقد عارف علي نايض وهو من ابرز الموقعين على مبادرة كلمة سواء تعميد الصحفي الايطالي المصري المولد مجدي علام ووصفه بأنه "أداة للتباهي بالانتصار من أجل تسجيل نقاط" لكن صحيفة لوسيرفاتوري رومانو التي تصدر عن الفاتيكان قالت أنه ليس "عملا عدائيا".
وفي الوقت الذي تشهد فيه علاقتها بالفاتيكان توترا مؤقتا فإن جماعة كلمة سواء تخطط أيضاً إلى عقد اجتماعات على مدى العام المقبل مع الانجليكانيين والمسيحيين الارثوذكس والبروتستانت الأمريكيين في إطار مسعاها لتعزيز التعاون بين الأديان.
ونشر مشروع الإسلام والغرب التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي وهو مسعى آخر للحوار بين الأديان تقريرا اليوم يقول أن أقل من 30 في المائة من المسلمين والمسيحيين الذي استطلعت آراؤهم يعتقدون أن الديانة الأخرى مهتمة بتفاهم أفضل.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة وترفيه
أيضا في ثقافة وترفيه
آخر الأخبار
- سياحة وفنادق: أوكيانا وورلد فيرست تطلق مركز الخدمات في "جزر العالم"
- ثقافة وترفيه: امرأة عربية تتنازل عن طفلها مدى الحياة للحصول على الطلاق من زوجها السعودي
- سياسة واقتصاد: حزب الله يزيد الضغط على حكومة لبنان
- ثقافة وترفيه: 15 عاما في السجن لأردنية قتلت أفراد أسرتها
- سياسة واقتصاد: ارتفاع التضخم في مصر لأعلى مستوى منذ ثلاث سنوات

