ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 05:09 | Monday, 07 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |

أكثر من 250 مسلم بالجزائر اعتنقوا المسيحية مقابل 70 مليون دينار للفرد

بقلم السيد العزوني في يوم الأحد, 30 مارس 2008

أحصت جهات غير رسمية تتابع ملف التنصير في مناطق مختلفة من ولاية البويرة بالجزائر دخول أزيد من 250 شخص المسيحية في الفترة الأخيرة.

وقال موقع الشروق اليومى أن هذا العدد تؤكده جهات تعمل على مكافحة التنصير وتقول أنه يحسب فقط على الفترة الأخيرة، والتي اكتسح فيها المنصرون شباب المنطقة .
وقال الموقع أن المجندين الجدد داخل المسيحية والذين مضى على دخولهم في المسيحية أكثر من خمس سنوات يكلفون بمهمة استدراج شباب المنطقة ومحاولة إقناعهم بالمسيحية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 70 مليونا، ويمكن أن يرتفع العدد في حال تمكن هذا المنصر من إدخال أكبر عدد في المسيحية على غرار أحدهم بعد أن قام بإقناع عائلة بكاملها من الوالدين إلى الجد والجدة والأبناء باعتناق المسيحية.

1000 دينار جزائرى لكل من يصلي بالكنيسة كل جمعة

في أكبر الحقائق التي أصبحت معروفة للجميع أن كل ذاهب لكنسية ''إغيل علي'' بولاية بجاية وهي على الحدود الشرقية لولاية البويرة بالقرب من منطقة الشرفة واغبالو، يتوافد المتنصرون الجدد إلى الكنيسة مقابل مبلغ مالي مقدر بـ 1000 دج كل يوم جمعة وتعمل معظم كنائس الوطن في إقامة الصلاة في مثل هذا اليوم المبارك لدى المسلمين لعدة أسباب، منها ضمان توافد المنصرين الجدد في مثل هذا اليوم بالذات دلالة على تركههم للإسلام، باعتبار أن يوم الجمعة مقدس لدى المسلمين، ويؤكد نصراني لـ "الشروق اليومي" دخل المسيحية منذ عام 2001 أن التنصير كان يتم سرا وخفية، حيث كانوا يخفون دخولهم إلى النصرانية خوفا من نبذ المسلمون لهم، قبل أن يقنعهم المبشرون بالمسيحية في ولاية بجاية وبالضبط في كنسية ''إغيل علي'' أن المسيحية ليست عيبا وعليهم أن يدافعوا عن دينهم تماما مثل المسلمين، وهو ما لم يخفه ''محند'' الذي غير اسمه إلى ''أغيلاس'' بعد دخوله للمسيحية، وفي نفس المنطقة يقع بيت أحد المتنصرين حديثا قال عنه أحد الجيران انه لم يكن يملك حتى قوت عيشه قبل أن يدخل المسيحية، مؤكدا أنه صارحهم بأنهم قدموا له مبلغا ماليا لإتمام بناء منزله، وهم الذين اشتروا له مواء البناء، المؤكد في منطقة امشدالة ان المنصرين يمنحون مبلغ 1000 دج كل يوم جمعة عن كل فرد من العائلة لمن يتجه إلى كنسية ''إغيل علي'' باعتراف إمام مسجد الهداية بأمشدالة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

نوادٍ فرنسية ومهاجرون جزائريون يعملون على تمويل التنصير

كشف لنا أحد الشباب التائبين من النصرانية أنه دخل في المسيحية بعد تقديم أحد أصدقائه عنوان نادٍ فرنسي يسمى (نادي المكتشفين) وقام بمراسلته عدة مرات، حيث كانوا يرسلون له كتبا مختلفة عن المسيحية مع تمارين يتم فيها الإجابة عن أسئلة مختلفة، اطلعت ''الشروق اليومي'' على البعض منها، وكانت تتناول الأسئلة التالية: من هو الرب؟ من هو المسيح؟ وعندما ينتهي من الإجابة من الأسئلة يقوم بإرسالها إلى النادي، حيث يتحصل على جوائز مختلفة من بينها حتى مفاجآت سارة منها ''الحصول على تذكرة سفر مع التأشيرة لزيارة فرنسا''. كما كشف أئمة مناطق ولاية البويرة أن أغلب حملات التنصير في المنطقة يقودها مهاجرون من فرنسا وإسبانيا بوجه الخصوص، دلنا احد النصرانيين على بيت أحد أساتذة اللغة العربية والتربية الإسلامية في الطور المتوسط اعتنق النصرانية ثم رحل إلى اسبانيا، ومن ثم أصبح يقود حملات التنصير..

المنصرون يريدون بناء كنيسة بجوار مسجد الهداية

استنجد إمام امشدالة بالبويرة من السلطات المسؤولة على ردع حملات التنصير في المنطقة التي تحاول في هذه الأيام استرجاع مكتبة بجوار المسجد كانت عبارة عن ''كنيسة كاثولوكية'' يحاول دعاة التنصير استرجاعها بالقوة من السلطات المحلية قصد فتحها أمام المسيحيين في المنطقة، وأكد إمام المنطقة لـ لشروق اليومي أن ''المتنصرين الجدد'' في المنطقة يشعرون بالذل أمام المسلمين، كون الجميع يعرفون أنهم تنصروا من اجل 1000 دج كل يوم جمعة لضمان قوتهم، مؤكدا أن العيب ليس في هؤلاء وإنما في الرؤوس الكبيرة التي تمول التنصير في منطقة القبائل وتحرض على الجهر علنا بالإفطار خلال شهر رمضان الكريم. .. عندما انتهيت من هذا التحقيق حملت للشيخ شيبان رسالة من أحد النصرانيين عندما قال لي: شيبان والشروق ألد أعداء التنصير في الجزائر، ليرد علي الشيخ شيبان بقوله: الجزائر مسلمة وستبقى كذلك للأبد مهما حاولوا.. والدين لا يشترى بالمال.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |



تعليقات القراء (1 تعليقات)

لا حول ولا قوه الا بالله العلى القادر العظيم
المرسل حسن ابو على, القاهرة, مصر في 30 آذار 2008 - 23:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الشئ اذا زاد عن حده انقلب الى ضده كلتا نتذكر المذابح التى المتطرفون فى الجزائربلا سبب واضح حتى الان الا مجرد التعطش للدماء انتجت مجالا خصبا لاعداء الاسلام لزرع نباتاتهم السامة ونحن نرى ثمار الاخطاء الغبية للتطرفعلاوه على الفقر والعو والاغراءات التى تتم ضمن المخطط الصليبى الذى يفوده القطب العالمى الاوحد وكل العالم المسيحى ينفذه بكل داب وبكل امكانياته وبساعده فى هذا الاقلبات النصرانيه فى كافه البلاد الاسلاميه واستقوائها الخارجى ةخوف الانظمه الحاكمه المسلمه على كراسيها من غضب القطب الاوجد فاغلقت معظم مصادر الدفاع عن الاسلام من قناوات فضائبة ومنابر بدعاوى الاحتقان الطائفى و الفتنه الطائفيه وغبرها وتركت المجالات كلها للننصارى برتعون بغيهم ولكن الله فوق كل مابفعل وناصر دبنه الحق ولو كره الكافرون والمهم ان نتقى الله فى افعالنا وفى انفسنا و بلادنا الاسلاميه

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.