101 مستوطنة إسرائيلية تنمو في ظل عملية السلام
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 31 مارس 2008
قالت جماعة (السلام الآن) الإسرائيلية اليوم الاثنين في تقرير نشر خلال زيارة تقوم بها كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية أن عمليات البناء مستمرة بلا هوادة في 101 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة.
ولم يتضمن التقرير الكثير من المعلومات الجديدة عن الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 ويأمل الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية فيها لكنه أشار إلى سياسة الحكومة التي وصفها التقرير بأنها "صفعة على وجه" جهود السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.
وقالت السلام الآن أن إسرائيل تبني في 101 مستوطنة وأنها لم توقف البناء في مشروع واحد على الرغم من ما تلزمها به خارطة الطريق التي ترعاها واشنطن لإقرار السلام بوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الجماعة التي تنظر إلى المستوطنات على أنها مضرة بأمن إسرائيل واقتصادها ومجتمعها أن عمليات البناء جارية فيما لا يقل عن 500 مبنى في الجيوب الاستيطانية.
والمستوطنات الإسرائيلية هي قضية توتر دائم بين إسرائيل والفلسطينيين. وقضت محكمة العدل الدولية بعدم شرعية المستوطنات اليهودية التي تبنيها إسرائيل في الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 .
وأشارت جماعة السلام الآن الإسرائيلية إلى إعلان إسرائيل هذا العام عن خطط لبناء المئات من الوحدات السكنية لليهود داخل مدينة القدس الشرقية العربية وحولها في تصعيد واضح مقارنة بعطاءين فقط صدرا عام 2007 كله لبناء 46 منزلا في المنطقة.
وفي تحد للانتقادات الأمريكية أعلن إيهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي أن إسرائيل لن توقف البناء في الأراضي المحتلة داخل القدس الشرقية العربية وحولها ويقول الفلسطينيون أن مشاريع البناء هذه هي محاولة لفصل القدس الشرقية عن بقية أراضي الضفة الغربية.
وتقول إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي هي عاصمة موحدة أبدية لدولتها وهو زعم لم يحصل على اعتراف دولي. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم في الضفة وقطاع غزة.
ونشرت جماعة السلام الآن الإسرائيلية تقريرها في الوقت الذي تواصل فيه وزيرة الخارجية الأمريكية محادثاتها مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين لدفع مفاوضات السلام قدما والتي بدأت في انابوليس بولاية ماريلاند الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.
ويعيش نحو نصف مليون يهودي في الضفة الغربية المحتلة إلى جانب نحو 2.5 مليون فلسطيني.
