ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 08:13 | Sunday, 07 September 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الحياة بدأت تعود لطبيعتها في البصرة بعد هدنة الصدر

بقلم بيتر جراف وروس كولفين في يوم الثلاثاء, 01 أبريل 2008

دفن سكان البصرة قتلاهم وأزالوا الحطام من الشوارع بعد عودة الهدوء إلى المدينة الواقعة في جنوب العراق أمس الاثنين ولكن الاشتباكات استمرت في بغداد على الرغم من هدنة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لإنهاء أسبوع من العنف.

وطلب الصدر من مقاتليه الابتعاد عن الشوارع الأحد بعد نحو أسبوع من حملة أمنية بدأها رئيس الوزراء نوري المالكي استهدفتهم مما أشعل القتال الذي امتد إلى كل منطقة بالجنوب الذي تسكنه أغلبية شيعية والعاصمة.

وقال محللون سياسيون أن حملة الحكومة في ميناء البصرة النفطي بدا أن لها آثارا سلبية بأن كشفت ضعف جيش المالكي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

كما كشفت الحملة أيضاً انقساما عميقا داخل الأغلبية الشيعية بين الأحزاب السياسية في حكومة المالكي وأنصار حركة الصدر الشعبية.

وقال عزت الشهبندر من حزب القائمة الوطنية العراقية الذي انسحب من الحكومة العام الماضي أن ما حدث أضعف الحكومة وأظهر ضعف الدولة وإن قدرة الحكومة على السيطرة على العراق باتت الآن محل شك.

وعادت الحياة ببطء إلى طبيعتها في البصرة حيث لم يعد مقاتلو جيش المهدي التابع للصدر يحملون الأسلحة علانية في الشوارع حسب شهود عيان كما كان الحال لعدة أيام.

وبدأت المتاجر تفتح أبوابها في البصرة وقالت السلطات أن الدراسة ستستأنف غدا. وراح السكان يطفئون السيارات المشتعلة وهم يحملون القتلى في نعوش على شاحناتهم.

وقال اللواء محمد جوان هويدي قائد الفرقة 14 في الجيش العراقي "نحن الآن نسيطر على مدينة البصرة وعلى المناطق المحيطة لها.. الآن الوضع هادئ ولا توجد أية اشتباكات في جميع أنحاء المدينة ونقوم الآن بتفكيك العبوات الناسفة التي تم زرعها من قبل العدو."

وصورت الحكومة الحملة الأمنية على أنها محاولة لتثبيت سلطة الدولة في هذه المدينة التي لا يسود فيها حكم القانون. وقاتلت الميليشيا من أجل السيطرة على البصرة التي فيها 80 في المائة من عائدات نفط العراق. ولكن أتباع الصدر اعتبروا الهجوم محاولة لتهميشهم قبيل الانتخابات الإقليمية التي ستجرى في أكتوبر/تشرين الأول.

ويسعى الصدريون الذين قاطعوا الانتخابات الأخيرة في عام 2005 للسيطرة على الجنوب وينافسهم في ذلك المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يدعم حكومة المالكي.

وقال مصطفى العاني المحلل في مركز الخليج للأبحاث ومقره دبي "سيكون شهر عسل قصيرا خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات...ستتصاعد الأوضاع قبل أن تهدأ."

وفي بغداد التي رفع عنها حظر التجول الذي استمر ثلاثة ايام بدا الموقف هشا على أفضل تقدير. وسقطت صواريخ وقذائف مورتر على المنطقة الخضراء المحصنة التي تحوي مقار الحكومة والسفارة الأمريكية.

وأعلن الميجر مارك تشيدل المتحدث باسم الجيش الأمريكي وقوع اشتباكات في عدد من أحياء العاصمة العراقية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين.

وقال تشيدل "الهجمات لم تتوقف. مازال يوجد كثير من الأعداء ولن نتخلى عن مهمة حماية السكان". لكنه صرح بأن وتيرة القتال في العاصمة العراقية هدأت بعض الشيء خلال اليومين الماضيين وان القوات الأمريكية تتوقع مزيدا من التراجع.

وقال تشيدل أن ضربة جوية أمريكية قتلت ستة كما أصابت عددا غير معروف بجوار مدينة الصدر بعد أن أطلق مسلحون النار على دبابة تقوم بدورية في المنطقة.

وقتلت القوات الأمريكية ثلاثة مسلحين آخرين في حادث منفصل في مدينة الصدر الضاحية الفقيرة في شرق بغداد التي تعد المعقل الرئيس لرجل الدين الشيعي في العاصمة.

وقال المواطن محمد هاشم أن قوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية تواصل إغلاق المنطقة.

وقال مراسلون لرويترز أن البلدات الجنوبية التي شهدت قتالا مثل الكوت والحلة والناصرية بدت أكثر هدوءا.

ولم يشهد الأسبوع المنصرم نجاحا عسكريا يذكر للقوات الحكومية في طرد المقاتلين من الشوارع في أكبر اختبار لها حتى الآن.

وقال جاريث ستانسفيلد وهو أستاذ في سياسة الشرق الأوسط بجامعة اكستر في انجلترا أن المالكي راهن بمصداقيته السياسية في استعراض القوة بالبصرة وخسر.

وأضاف "مصداقية المالكي تقوضت في هذه المرحلة. كان يعتقد حقا أن قواته الأمنية قادرة على فعل ذلك لكنه فشل."

وجاء اعلان الهدنة المفاجئ من جانب الصدر بعد محادثات في الكواليس بين الصدريين وأحزاب في حكومة المالكي. ويقول مساعدون للصدر أنه في إطار الاتفاق ستضع السلطات حدا لعمليات اعتقال أتباعه وستصدر عفوا للإفراج عن سجناء.

وقالت وزارة الداخلية أن 210 أشخاص قتلوا وأصيب 600 في البصرة خلال الأسبوع المنصرم. وفي مدينة الصدر قال علي بستان رئيس مديرية الصحة لشرق بغداد أنه تم نقل 109 جثة و634 مصابا إلى مستشفيين فقط.

وقتل عشرات آخرون في أجزاء أخرى من العاصمة وفي بلدات أخرى بالجنوب.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

مقالات مرتبطة بالموضوع

Iraqi Government
| 3 مقالات
  1. موازنة العراق 70 مليار دولار
  2. الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية
  3. العراق:الاتفاق مع أمريكا تلزمه موافقة البرلمان

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Iraqi Government»

 بريد الأخبار

  1. Iraqi Government

  2. سياسة واقتصاد



مقالات

جورجيا.. القشة التي قصمت ظهر البعير

يفسر شعور قوي بأن الغرب حرم موسكو من تحسن في العلاقات كان وعدها بها بعد الحرب الباردة الدافع وراء رفضها التهديد بسبب جورجيا.

مزارع شبعا..مثلث الاختلاف

بالنسبة لمنطقة مضطربة في الشرق الأوسط تبدو مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل هادئة.

جنوب لبنان..نار تحت الرماد

ينزع جنود فرنسيون دروعهم لكنهم يبقون على بنادقهم معلقة على ظهورهم قبل انطلاقهم في دورية مترجلة في قرية موالية لحزب الله في جنوب لبنان.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Real Estate / Property Development Lawyer
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
  2. Junior Arabic Corporate Lawyer
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs

مقابلات

وزير المالية المصري: على صندوق النقد أن يواكب العصر

عندما وضعت مصر قانونها الجديد لضريبة الدخل كان لدى وزير المالية يوسف بطرس غالي مسؤولين من صندوق النقد الدولي يعملون معه.