-
Translator
Industry: Media
Location: Dubai, UAE -
Senior Marketing Manager
Industry: Marketing & PR
Location: Kuwait, Kuwait
صناعة السينما العالمية تترقب اكتمال مدينة دبي للاستوديوهات
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الخميس, 03 أبريل 2008
بعد بناء أعلى برج في العالم وإنشاء جزيرة على شكل نخلة قبالة الساحل يجري العمل حاليا في دبي في مشروع عملاق جديد يهدف لاجتذاب صناع السينما العالميين والإقليميين.
ويثير مشروع مدينة دبي للاستوديوهات الذي يتوقع استكمال أعمال البناء فيه في غضون عامين اهتماما كبيرا في دوائر صناعة السينما في العالم.
وصمم مجمع مدينة دبي للاستوديوهات الذي يجري إنشاؤه على مساحة 2067944 مترا مربعا ليضم كل المنشآت والمرافق والتسهيلات اللازمة للإنتاج السينمائي والتلفزيوني.
ويضم المجمع العملاق مراكز للعمليات السابقة للإنتاج والتالية له ولخدمات التوزيع وورش إعداد المناظر بحيث يقدم خدمات متكاملة في مكان واحد لصناعة السينما.
وذكر جمال الشريف مدير مدينة دبي للاستوديوهات أن المجمع يختلف عن أي مجمع آخر مماثل في العالم في تكامل الخدمات والمرافق التي يقدمها.
وقال الشريف "إذا انت اليوم منتج ودخلت عند المدينة ممكن تقابل شركة بري بروداكشن (متخصصة في الإعداد للإنتاج السينمائي).. بروداكشن (إنتاج).. بوست بروداكشن (العمليات اللاحقة لتصوير الفيلم). بعدين ديستريبيوشن سنتر (مركز توزيع). السلسلة كلها موجودة في مدينة دبي للاستوديوهات."
ويثير المشروع الذي صمم كامتداد لمدينة دبي للإعلام التي تضم عددا من محطات التلفزيون الدولية ووكالات الإعلان اهتمام صناع السينما من كل أنحاء العالم. ويأمل الشريف أن يتمكن صناع السينما في المنطقة من إقامة علاقات مع وسائل الإعلام العالمية العملاقة من خلال مدينة الاستوديوهات.
وقال الشريف "النجاح الكبير الذي نحققه هو تطور الكفاءات الموجودة والمواهب الموجودة. نطورها في البلد. اليوم عندنا إماراتيين شباب موجودين وعندهم خبرة كبيرة في مجال الإنتاج وعندهم اشتراكات كبيرة في أمور إعلامية. بس المشكلة أن ما عندهم الخبرة. فنحن عن طريق جذبنا الشركات الأجنبية في الإنتاج ممكن ندخل هذه الكوادر مع بعض في شراكة إنتاج مثلا... كو بروديوسنج (مشاركة في الإنتاج).. أن تكون عندنا خلال سنتين أو ثلاثة منطقة إنتاج مكتملة."
وتنمو صناعة السينما في دولة الإمارات بمعدل كبير منذ مهرجان دبي السينمائي الدولي الأول في عام 2005 وهو نفس العام الذي أعلنت فيه خطط بناء مدينة دبي للاستوديوهات.
ومنذ ذلك الحين أقيم مهرجان ثان في أبو ظبي ووقعت كيانات أكاديمية مثل أكاديميات السينما في مانهاتن ونيويورك اتفاقات كما أبدت شركات عملاقة للإنتاج السينمائي مثل دريم ووركس ويونيفرسال ووارنر وغيرها اهتماما بإنشاء فروع في الإمارات.
