ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 17:59 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الـتجارة الرمادية

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الخميس, 03 أبريل 2008
أحمد زيدان من نت غير.

لا شك بأن هذه الممارسات ستبقى موجودة دوما على مستوى المكونات، لكن عندما يتعلق الأمر بتقديم منتجات وحلول القيمة المضافة فإن الأمر يعتمد اعتمادا أكبر على هذه القيمة التي تتوفر، ولا بد من بناء علاقة وطيدة بين الطرفين، فكيف تبدو أحوال أسواق المنطقة مع هذه الأعمال وما هي موقف الشركات العاملة فيها منها؟

لم تفلت المنتجات التقنية من حمى التجارة الرمادية التي انتشرت حول العالم انتشار النار في الهشيم. وبعد أن تطورت تدريجيا، وصل خطر هذه الممارسات إلى درجة بات يشكل خطرا على أعمال شركات التصنيع على حد تعبير البعض.

وعند الحديث عن المنتجات المحمية، وخاصة عند وجود منتجات تخضع لوكالات حصرية مثل الكمبيوترات الدفترية، وفي ظل صعوبة التعامل مع هذه القنوات الرسمية إما لقلة التسهيلات من المزودين، أو لتراجع هوامش الأرباح المتاحة، وهو ما يدفع قنوات التوزيع إلى التفكير في استيراد هذه المنتجات من الخارج، وخاصة الولايات المتحدة حيث يكون فارق السعر أكبر وتحقق أرباح أعلى للتجار، وهو ما يفتح آفاق أكبر للتجار لاستيرادها من الخارج.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

هذه المنتجات تكون عادة لا تحقق هوامش مجدية للتجار بسبب أن وكيل توزيعها لا يدع مجالا كبيرا للتجار للعمل بها، وباتت اليوم غالبية المنتجات تتوفر أيضا عبر قنوات التوزيع الموازية أو السوق الرمادية.

هذا ما ويؤكده سانتوش فارغيز، المدير العام الإقليمي لدى "توشيبا" في المنطقة، ويقول:" إن الاستيراد الموازي من القنوات الرمادية للمنتجات التقنية يعد من أبرز التحديات التي نواجهها في الشرق الأوسط، وللأسف فإننا نلحظ المزيد من هذه المنتجات في الأسواق، وهي غالبة ما تكون من المنتجات المجددة التي تصل الأسواق من الولايات المتحدة أو غرب أوروبا".

وتساعد عوامل عدة على إيجاد الفرصة أمام الشركات، تتركز في عمومها حول توافر المنتجات قلة أو زيادة. وقد يكون حجم الأسواق فعليا في بعض الأحيان أكبر مما يتوقعه الموزع أو من الدراسات التي تتوفر لديه، فعمليا أسواق مثل سوق دبي تنتشر فيها أعمال التصدير، لا تتوفر أرقام حقيقية عن الأسواق، ويكون فارق السعر كبير عن البضاعة المستوردة، ويعزي أشرف عميرة، الرئيس التنفيذي لدى "هايكوم كمبيوتر" إلى سببين رئيسيين، ويقول:" الفارق في السعر يكون إما بسبب أن الموزع يضع هوامش أرباح مرتفعة عليها أو أن السياسات التسويقية المتبعة لا ناسب الكثير من الشركات. وليتسنى للتجار الاستفادة من فرص إعادة التصدير المتاحة، فإن الأسعار المحلية لا تبدو مغرية للتصدير إلى هذه الدول المجاورة. ولم تعد هذه العملية مقتصرة على منتج معين، بل باتت تشمل جميع المنتجات تقريبا".

من جانب آخر يضيف فرانك شو، الرئيس التنفيذي لدى الماسة للتوزيع أسبابا تساعد في هذا الانتشار، ويقول: "من الأسباب التي تدفع إلى انتشار هذا النوع من الأعمال: أولا وجود فارق كبير في الأسعار، أو فارق صرف العملة بين دولة وأخرى، وأخيرا وأهما ممارسات تزوير وتقليد المنتجات، والتي غالبا ما يسعى مروجوها إلى التغطية على أعمالهم من خلال الترويج لها عبر قنوات التوزيع والتسويق الرمادية".

ومن أهم الأمور التي لا يمكن إغفالها على حد تعبير أحمد زيدان، مدير مبيعات قنوات التوزيع لدى "نت غير" في الشرق الأوسط هو غياب خدمات فترة ما بعد البيع، سيما وأن هذه الخدمات تعد من أبرز المزايا التي تنفرد بها قنوات التوزيع الشرعية للمنتجات، وغيابها يقلص الفارق بينها وبين القنوات غير الرسمية، كما يرى أنه من الأفضل أن يدرك العميل أن التاجر يقدم منتجات تتوفر عبر السوق الرمادية من أن يكون شريكا ملتزما بالقنوات الشرعية ولا يوفر أية خدمات له.

بل ويوجه زيدان اللوم لشركات التصنيع على ممارساتهم في الأسواق، ويقول:" يتحمل المصنعون جزء من المسؤولية في ذلك، فقد عمدوا لفترة من الزمان إلى توفير هذه الخدمات بالنيابة عن الشركاء، ومع نمو الأسواق لم يعد المصنع قادر على لعب هذا الدور بالنيابة عن الموزع. وفي حال غياب هذه الخدمة فلا يوجد ما يحول دون استيراد هذه المنتجات من السوق الرمادية. وعلهم أن يتخذوا إجراءات صارمة مع الأطراف التي تقدم على هذه الممارسات من المصدر، وعدم التساهل في ذلك، وهو أمر يتسنى من متابعة الأرقام التسلسلية للمنتجات".

وعلى صعيد أسواق الشرق الأوسط، تكاد معاناة جميع أسواق المنطقة متقاربة في حجم المعاناة، فمصادر هذه المنتجات تبقى متاحة أمام جميع العاملين في هذه الأسواق، لا سيما النشرات الإلكترونية وقوائم الأسعار التي تصل من هذه المصادر باتت تغري الجميع بالعمل معها حتى من لم يفكر في هذا الأمر مسبقا.

وتبقى أسواق أوروبا وأمريكا بشكل عام هي مصدر المنتجات عادة، كما أن كثيرا من الكمبيوترات الدفترية تشق طريقها إلى البلاد من أسواق أمريكا لأن أكبر الموزعين موجودون في هذه الأسواق، وتكون مشترياتهم من هذه المنتجات تفوق طاقة السوق، فيتم تصديرها لأسواق أخرى مثل الشرق الأوسط. ولا يكاد يختلف الأمر عند الحديث عن المعالجات أو اللوحات الرئيسية أو حتى شاشات العرض التي تحمل علامة تجارية عالمية.

ومما لا شك فيه أن توفر هذه المنتجات يحول دون استمرار الشركات التي تعمل مع قنوات التوزيع الرسمية، وهذا ما شهدته الأسواق مع منتجات عدة، وأشار عميرة إلى أن هذه التجربة مرت بهم قبل فترة مع منتجات "إنتل"، وقال:" لم نعد قادرين على شرائها [معالجات "إنتل"] من الموزع الرسمي، بسب أنها باتت تتوفر بأسعار أقل في السوق الرمادية، أما بالنسبة للأحبار، فإن هذه المنتجات توفر هامش 10-12% تقريبا، لكن المشكلة فيها هو عامل الاستمرارية، فمن يوفر هذه المنتجات اليوم قد لا تتوفر لديه مرة أخرى، وهذا ما يميز القنوات الرسمية عن غيرها، فهذه المنتجات تكون أحيانا من المفقودات أو توفرت ضمن صفقة معينة، ولا استمرارية فيها. أما من جانب آخر فإن التعامل مع القنوات الرسمية يمنحك ضمانا للمنتجات وخدمة لها، في حين أن الدافع الوحيد للعمل بهذه المنتجات هو الربحية السريعة التي توفرها".


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

Almasa Distribution FZ CO
| 1 مقالة
    Netgear
    | 3 مقالات
    1. "ردي ناس" بستة رفوف من "نت غير"
    2. حماية بلا أعباء
    Toshiba
    | 3 مقالات
    1. كيف تختار بديلا دفتريا لكمبيوترك؟
    2. توشيبا تتطلع لأن تصبح الثانية عالمياً في كاميرات الفيديو عالية الوضوح

     بريد الأخبار

    1. Almasa Distribution FZ CO

    2. Netgear

    3. Toshiba

    4. تقنية


    EMIRATES ID DOWNLOAD

    تعليقات القراء خلال

    1. النورس "كيوتل" تنال رخصة تشغيل الاتصالات العُمانية الثابتة   1  
      23 Nov ' 08 at 14:29
      كيوتل في قطر مش عارفة تشغل الخطوط الثابتة أو المتحركة و ما شاء الله...  اقرأ »

    مقالات

    نحو التحرر

    تطورت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أسواق اتصالات احتكارية إلى أسواق متحررة.

    السوق الأردنية: خطوات استراتيجية

    يعيش معيدو البيع في الأسواق الأردنية مرحلة تحول مهمة، في ظل ميلهم إلى توجيه التركيز على تعزيز عروضهم الشاملة لخدمات القيمة المضافة.

    أقراص بلو-راي آن أوانها فاستعد لها

    بدأت القصة عند ظهور نسق الفيديو عالي الوضوح، وحاجة هذا النسق إلى أقراص ضوئية تتيح تخزين البيانات بكثافة تفوق تلك التي توفرها أقراص DVD.

    مقابلات

    تعزيز الحماية

    تعمل شركات توزيع الحلول الأمنية على إيجاد هذا التخصص لا سيما وأن عددا متزايدا من الشركات يضع أمن معلوماتهم على رأس أولوياتهم.

    "مايكرو أوتوميشن" تقدم من الإمارات حماية من مشاكل الطاقة

    تعمل "مايكرو أوتوميشن إندستريز" في ميدان صناعة أجهزة التحكم الإلكترونية والحماية الكهربائية ونعرض في هذا اللقاء أبرز معالم استراتيجياتها.

    ماريو فلجوفيتش، المدير التجاري ومدير العمليات لدى "أبتك" للتوزيع

    انضم فلجوفيتش للعمل مع "أبتك" في العام 2003 لإطلاق أعمال "أبتك" للمكونات، وهي وحدة أعمال إقليمية تستهدف العمل مع شركات التجميع للكمبيوتر.