ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 15:33 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

كشف تفاصيل غارة إسرائيل على سوريا أواخر الشهر

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 06 أبريل 2008

كشفت تقارير إخبارية عن تنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل للكشف عن تفاصيل الغارة الجوية الغامضة التي نفذها الطيران الإسرائيلي داخل الأراضي السورية العام الماضي.

ونشرت شبكة سي ان ان نقلا عن صحيفة "هآراتز" الإسرائيلية اليوم الأحد أن مسئولين أمريكيين ربما يكشفون عن تفاصيل غارة السادس من سبتمبر/أيلول خلال جلسة استماع بالكونغرس في أواخر الشهر الحالي.

ورفض الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريغيف، التعقيب على تقرير الصحيفة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وفرضت الحكومة الإسرائيلية تعتيماً شديداً على الضربة الجوية، في الوقت الذي زعمت فيه سوريا أن الغارة استهدفت منشأة عسكرية مهجورة.

وزعمت تقارير أن إسرائيل قصفت منشأة نووية تشيدها سوريا بمساعدة من كوريا الشمالية، إلا أن حكومة دمشق فندت تقارير امتلاكها لبرنامج نووي سري، ونفت بيونغ يانغ تورطها في أي مشروع نووي.

ويشار إلى أن صوراً حديثة التقطت بالأقمار الصناعية لموقع المفاعل النووي السوري المزعوم الذي قصفه الطيران الإسرائيلي في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، أظهرت منشأة شيدت حديثاً في الموقع الواقع شمال شرقي سوريا، وفق تصريح خبير نووي مستقل في يناير/كانون الثاني.

وقال ديفيد أولبرايت، من معهد العلوم والأمن الدولي، إن صورة المبنى، الذي تم تشييده على عجالة حسب اعتقاده، لا تدل أنه مخصص لاستخدامات نووية.

وأشار: "من هيئة المبنى ذاته أشكك أنه مفاعل نووي، نظراً للتدقيق المفروض على الموقع"، مضيفاً بأن أنابيب المبنى تتصل بما يبدو أنه منشأة لمعالجة المياه."

وأردف أن المبنى الجديد أكبر حجماً كما أن طابع سقفه يختلف عن سابقه، الذي دمرته الغارة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المنشأة الجديدة قد تمثل عقبة لأي عمليات تفتيش قد تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المنطقة.

وكانت التقارير المتداولة قد أشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية قررت قصف الموقع في مطلع سبتمبر/أيلول، بناءً على أدلة بأنه مفاعل نووي، ربما شيد بمساعدة كوريا الشمالية.

وأقرت سوريا في وقت سابق بالضربة الإسرائيلية قائلة إنها استهدفت منشأة عسكرية مهجورة.

ومن جانبها نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية علمها "بأي معلومات متعلقة بمنشأة نووية غير مُعلن عنها في سوريا، أو أي معلومات متصلة بالتقارير المتداولة"، حول المنشأة المزعومة.

وقال أولبرايت، وبول برانان، من معهد العلوم والأمن الدولي، عقب تدقيقهما في صور الأقمار الصناعية للموقع قبل الغارة الإسرائيلية، إن الصور تدعم التقارير المتداولة أن المبنى مرتبط ببرنامج نووي سري.

ووجد الخبيران تشابهاً بين المنشأة السورية ومفاعل "يونغبيون" الكوري الشمالي، في الهيئة والحجم، إلا أنها ليست بالمقارنة الأكيدة.

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، قد أشار في حديث سابق لصحيفة "الحياة" أن سوريا رفضت السماح للهيئة الدولية فحص المنطقة.

وشدد البرادعي على عدم امتلاك الوكالة لمعلومات حول برنامج نووي سوري.
وقال إن حكومة دمشق أعلمته أن الموقع المستهدف منشأة عسكرية.

وكان خبير نووي إسرائيلي قد أكد في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي أن الموقع الذي قصفته الطائرات المقاتلة الإسرائيلية في السادس من سبتمبر/أيلول العام الماضي عبارة عن موقع لتجميع قنبلة نووية.

وقال أستاذ مادة الكيمياء في جامعة تل أبيب، أوزي إيفين، الذي عمل سابقاً في مفاعل ديمونة النووي إن صور الأقمار الصناعية التي أخذت للموقع قبل الضربة الجوية الإسرائيلية لم تبيّن وجود أي أبراج للتبريد أو مداخن، وهي المزايا التي تتصف بها المفاعلات النووية.

ونتيجة لغياب المؤشرات والمزايا التي تتصف بها المفاعلات النووية، فقد أكد الخبير الإسرائيلي قناعته بأن المبنى ضم شيئاً آخر، وأن سرعة تحرك السوريين لدفن الموقع بعد القصف الجوي الإسرائيلي، بأطنان من الرمال، تشير إلى أن الموقع كان مصنعاً لتجميع القنبلة.

يشار إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجه في إثر القصف الجوي الإسرائيلي للموقع، انتقادات لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، لعدم تزويدهما الوكالة الدولية بأي معلومات عن البرنامج "الذري" السوري المزعوم.

وقال البرادعي في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتلق أي معلومات عن البرنامج السوري، حتى ما بعد القصف الجوي الإسرائيلي لموقع داخل سوريا، وهو العمل الذي وصفه بأنه "مثير للقلق."

إسرائيل تبدأ أكبر مناورة عسكرية على حدود لبنان وسوريا
تسود الجنوب اللبناني وسوريا حالة من التوتر بعد أن أعلنت إسرائيل عزمها على بدء أضخم مناورات عسكرية على حدودها مع لبنان تشارك فيها جميع الأجهزة العسكرية والأمنية .

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. الدول العربية نحو حماية البحر الاحمر من القرصنة   1  
    22 Nov ' 08 at 16:20
    سفن مصرية تختطف في ليبيا ولايتحرك أحد بحارة مصريين يعقلون فى اليمن...  اقرأ »
  2. استطلاع رأي: 73 بالمئة من المصريين دخلهم لا يكفي   1  
    22 Nov ' 08 at 16:29
    أنا مصري وفخور بذلك لكن كان الله فى عون مصر.فلقد مرت البلاد فى الحقبة...  اقرأ »
  3. الأردن أول شعب عربي يدين العدوان على غزة   1  
    22 Nov ' 08 at 16:55
    حسبي الله ونعم الوكيل في كل الحكومات العربيه اللي رخصوا دمائنا لليهود...  اقرأ »

مقالات

البحرين الأوراق الرابحة أكثر

يتحدث الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين، عن رفع مشعل الاقتصاد البحريني عالمياً.

الازدهار يتحول إلى تشاؤم بعد تأثر دبي بالأزمة العالمية

خيمت أجواء الأزمة على إمارة دبي هذا الأسبوع مع توقف الازدهار العقاري هناك وتبخر الإقراض، في حين تفكر الحكومة في خطوات أوسع لإنقاذ بنوك.

هل تنجح الخطة الأمريكية؟

على الرغم من مرور وقت ليس بالقصير على إعلان الحكومة الأمريكية القيام بخطة إنقاذ مالي لقطاعاتها المتضررة إلا أنها ما تزال مقصرة في تفعيل هذه الخطة.

مقابلات

تتدفق في الاتجاهين

طغى تسابق الشركات للحصول على المواهب وعلى عولمة الأسواق الجديدة على الحاجة إلى تخفيف تكلفة اليد العاملة كسبب للقيام بالبحوث والتطوير خارج الولايات المتحدة.