-
International Development Coordinator
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Senior Real Estate Lawyer
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE
القيادة السياسية في العراق تدعم حملة المالكي ضد الميليشيات
بقلم دين ييتس في يوم الاثنين, 07 أبريل 2008
في لحظة توحد نادرة نحى كبار الساسة في العراق خلافاتهم جانبا ووقفوا خلف رئيس الوزراء نوري المالكي في محاولته التصدي للميليشيات.
وجاءت المساندة بمثابة دعم مهم للمالكي الذي بذل جهدا مضنيا منذ توليه منصبه قبل عامين لفرض إرادته على جماعات عرقية وطائفية شديدة الانقسام في العراق.
وفي ساعة متأخرة من مساء يوم السبت دعا المجلس السياسي للأمن الوطني ويمثل الرئيس ونائبيه ورؤساء الكتل السياسية من الشيعة والسنة والأكراد جميع الأحزاب إلى حل الميليشيات التابعة لها قبل الانتخابات المحلية المقررة هذا العام.
ولم تذكر القيادة السياسية جماعة معينة بالاسم ولكن يبدو أنها تستهدف رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر صاحب الشعبية الكبيرة وميليشياته (جيش المهدي) التي قاتلت قوات الأمن في الجنوب الذي تقطنه غالبية شيعية وفي بغداد في أواخر الشهر الماضي. وكانت كتلة الصدر الكتلة السياسية المهمة الوحيدة التي لم تؤيد البيان.
وقال عز الدين الدولة عضو البرلمان من جبهة التوافق العراقية السنية التي انسحبت من حكومة المالكي في العام الماضي أن الحكومة تعرضت لبعض الانتكاسات ولكن ينبغي على الجميع مساندة قرار المالكي نزع سلاح الميليشيات.
وعززت هذه المساندة موقف المالكي الذي وجهت إليه انتقادات لأنه لم يأخذ وقتا كافيا لاستشارة الجيش الأمريكي أو حلفائه السياسيين قبل شن الهجوم على الميليشيات في مدينة البصرة الجنوبية في 25 مارس/آذار. وقتل المئات في أعمال العنف.
وكان أداء قوات الأمن التابعة لحكومة المالكي ضعيفا فيما قاوم جيش المهدي بضراوة. واعترفت وزارة الدفاع العراقية بفرار نحو ألف جندي من الخدمة وأن قوات أمريكية وبريطانية اضطرت لشن هجمات جوية ومدفعية لمساندة القوات العراقية في البصرة وهي مركز نفطي مهم في البلاد.
وتجري الانتخابات المحلية في العراق في أكتوبر/تشرين الأول. ويتوقع أن تمهد الطريق لجماعات مثل الكتلة الصدرية التي قاطعت الانتخابات المحلية الأخيرة عام 2005 للفوز بأصوات على حساب أحزاب شيعية أخرى مساندة للمالكي.
ويخشى كثيرون اندلاع أعمال عنف خلال الحملة الانتخابية لان معظم الجماعات الشيعية لها ميليشيات. ولكن الاهتمام الأكبر ينصب على جيش المهدي المرهوب الجانب لأنه الأكبر.
ويوم الخميس أعرب السفير الأمريكي لدى العراق ريان كروكر للصحفيين عن اعتقاده بان الأحزاب الكردية والسنية والشيعية تقف خلف حملة المالكي.
وقال كروكر "إلى متى سوف يستمر هذا الدعم. لا يمكنني التنبؤ بما سيحدث في المستقبل. ولكني بكل تأكيد لا أرى رئيس الوزراء في موقف ضعيف في الوقت الحالي."
غير أن المساندة الداخلية للمالكي قد تكون قصيرة الأمد.
ومازال مشروع قانون النفط المهم الذي يوزع ثروة البلاد الضخمة من النفط ويفتح الباب أمام مليارات الدولارات من الاستثمارات الخارجية متعثرا. كما أن جبهة التوافق السنية مازالت ترفض العودة للحكومة على الرغم من جولات التفاوض العديدة.
وكذلك لم يتقرر بعد مصير مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يريدها الأكراد جزءا من منطقتهم التي تتمتع بقدر كبير من الحكم الذاتي وهو المطلب الذي يرفضه عرب العراق.
وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وهو سني ومعارض قوي للمالكي في معظم الأحوال أن الحكومة تستحق الثناء لملاحقتها الميليشيات. واطلع المالكي الهاشمي على مجريات الحملة يوم الخميس.
وعلى الرغم من رغبة السنة في إضعاف جيش المهدي إلا أن الهاشمي ظل على خلاف حاد مع المالكي لأشهر طويلة ونادرا ما كان الاثنان يتحدثان إلى بعضهما البعض. واتهمت ميليشيا المهدي بإذكاء العنف الطائفي عامي 2006 و2007 .
وأمس الأحد قال الرئيس جلال الطالباني وهو كردي أن العراق في أفضل حال مقارنة بالماضي نتيجة تقارب كبير بين جميع الإطراف.
ومن المؤكد أن يتجاهل جيش المهدي مطالب حل الميليشيات. ورفض رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان بيان المجلس السياسي ووصفه بأنه محاولة لتهميش حركته.
وسبق أن دعا المالكي الميليشيات لنزع سلاحها ولكنه لم يتخذ حتى الآن خطوات تذكر في هذا الصدد خشية إثارة عداء رفاقه الشيعة. ولعب الصدر دورا رئيسيا في تولي المالكي الحكم في عام 2006 ولكنه انشق عن رئيس الوزراء بعد عام.
ويتنافس الصدريون مع المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وهو منافس شيعي قوي يدعم المالكي للسيطرة على الجنوب المنتج للنفط الذي تقطنه أغلبية شيعية.
ويتهم الصدريون المالكي والمجلس الأعلى بمحاولة تهميشهم قبل الانتخابات المحلية. ويسيطر المجلس الأعلى على معظم السلطات المحلية في الجنوب وهو مهدد بفقد نفوذه لصالح مؤيدي الصدر في الانتخابات.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار - الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية
الأربعاء, 09 يوليو 2008 | تقارير خاصة - العراق:الاتفاق مع أمريكا تلزمه موافقة البرلمان
الثلاثاء, 08 يوليو 2008 | أخبار
