"سيتي سكيب" تعتزم توسيع أعمال إنتاج النباتات
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 07 أبريل 2008
يسعى متعهد المناظر الطبيعية "سيتي سكيب" لتوسيع قطاع النباتات الخاص به في الإمارات مع خطط لافتتاح ثلاث مشاتل جديدة خلال السنوات القليلة القادمة.
وقال حسام خوري مدير التسويق وتطوير الأعمال في سيتي سكيب "كوميرشال آوت دور ديزاين" أن شركته، التي تملك مسبقاً مشتلاً بمساحة 250 ألف متر مربع في أبو ظبي، تخطط لبناء مشاتل جديدة في كل من مصر وماليزيا وتايلاند.
وفسر خوري قائلاً : "نقوم حالياً بزيادة أعمالنا في مجال إنتاج المشاتل. ونحن نبني مشاتل في كل من مصر وماليزيا وتايلاند. ويرجع سبب هذا إلى توسع المشاريع في الإمارات وعدم قدرة أي أحد هنا على تأمين النباتات الكافية لجميع المشاريع، ولذلك ينبغي علينا توسيع هذا العمل".
وأضاف خوري أنه سيتم افتتاح المشتل المصري، الذي ستبلغ مساحته حوالي 250 ألف متر مربع، خلال ستة أشهر تقريباً، والمشتل التايلاندي، الذي سيكون بمساحة تبلغ حوالي 120 ألف متر مربع، خلال عام تقريباً. وأما تفاصيل افتتاح مشتل ماليزيا، الذي يتم إنجازه من خلال مشروع شراكة، فلم تقرر بعد.
وقال خوري أيضًا : "من الأسرع زراعة النخيل في مصر وتايلاند وماليزيا. فمثلاً، إذا أردنا الحصول على نخلة بطول خمسة أمتار هنا، فالأمر يستغرق 20 سنة. بينما في مصر أو تايلاند، فالأمر يستغرق ثلاث أو أربع سنوات. والأمر نفسه ينطبق على المحاصيل والنباتات الصغيرة. ففترة النمو أسرع".
وذكر أنه من المتوقع أن يكون الإنتاج المشترك للمشاتل الجديدة ما بين 4 إلى 5 ملايين شجيرة ونبتة صغيرة، ومن حوالي 20 إلى 25 ألف نخلة سنوياً.
وبيّن أن ما بين 10 و15% تقريباً من عائدات سيتي سكيب السنوية تأتي من مشاتلها.
وتتضمن المشاريع التي تعمل عليها سيتي سكيب من خلال مشتلها في أبو ظبي مشاريع جزيرة "السعديات" وجزيرة "ياس" وشاطئ "الراحة".
وتملك الشركة مشتل آخر في المنطقة يقع في قطر. وبالإضافة إلى المشاتل، تعمل سيتي سكيب كمورّد للقرميد والأثاث الخارجي والمظلات من خلال شراكة مع شركة "أن آر إم" في بريطانيا.
