ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 08:26 | Sunday, 20 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (11 تعليقات) |

قضية المهندس زكي فارسي والمواطن محمد جدع مشكلة وطنية كبرى

بقلم وائل مهدي في يوم الثلاثاء, 08 أبريل 2008

تخط يداي هذه السطور وأنا لا أضمر في نفسي اعتذارا للسيد زكي فارسي على ما كتبته في حق مكتبه الهندسي وأبرزته في مقالي حول قضيته مع المواطن محمد جدع الذي حكمت له الهيئة الابتدائية للخلافات العمالية بتعويض مادي نتيجة إجباره على الاستقالة من مكتب المهندس الفارسي.

وفي الوقت ذاته أنا لا أقصد من وراء ما أكتب نصرة الأخ محمد جدع بعد صدور الحكم في القضية التي حكمت فيها الجهات المختصة ولم أحكم فيها أنا برأي بأي شيء.

وإنما كل ما يهمني في هذا الموضوع هو أن أشرح وأوضح ما هي المشكلة الحقيقة التي واجهها الاثنان والتي وإن صح التعبير هي مشكلة جيلين كاملين من السعوديين أحدهما ماضي إلى نهايته وأخر سينشأ وهو مثقل بالضغط الذي مارسه عليه الجيل الماضي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

إن المشكلة الحقيقية (أن صح تشخيصي لها) هي مشكلة ناتجة عن عدم القدرة على التعايش بين الأجيال نتجت عن اختلاف كبير في نظرة الجيل الأول للثاني وعن اختلاف العقليات لدى الجيلين.

هذا أن نظرنا من منظور اجتماعي للقضية ولكن إذا ما نظرنا للقضية من جانب اقتصادي فإن ما أدى إلى ظهور هذا النوع من القضايا في السعودية هو التخلف الشديد في بيئة الأعمال السعودية والذي تدعمه مؤسسات حكومية لا تصلح بأن تكون موجودة في الأصل في هذا الزمن وفي هذا الحيز من الوجود.

أن الاقتصاد السعودي اقتصاد ينمو بسرعة ولكن لا يتطور، ما يعني أن بيئة الأعمال السعودية تنمو وتكبر ولكن لا تتطور. وهنا قد يتساءل القارئ ببساطة ويقول وما الدليل على صحة كلام الكاتب؟

لا يوجد دليل أقدمه أكبر من منشأة زكي فارسي التجارية وأسلوب إدارته لها ونظرته الشخصية إلى الاقتصاد وإلى العامل الاقتصادي وهو الفرد أو المواطن السعودي.

زكي فارسي شخصية تجارية ناجحة تدير مشاريع في المملكة بمئات الملايين من الريالات. ولكن زكي فارسي قادم من زمن بعيد مختلف عن هذا الزمن. زمن كانت مبادئ السوق والتجارة يتعلمها الجميع من أسواق مكة ومحلاتها التجارية. زمن كانت الحياة فيه صعبة وكان الرجل السعودي يحاول قصارى جهده من أجل كسب لقمة العيش.

عندما تسمع لزكي فارسي وهو يتكلم فلا بد أن تحس في كلامه إعجابه بما بناه وكونه طيلة السنين الماضية والذي كانت نتيجته هو مكتب هندسي من أكبر وأشهر المكاتب الهندسية في المملكة.

ولكن مشكلة زكي فارسي هي أنه يرى أن مكتبه الهندسي هو اسمه وعرقه ومجهوده طيلة السنوات الماضية, في حين أن القانون ينظر للمكتب على أنه منشأة تجارية تحكمها قوانين العمل وقوانين الاقتصاد التي وضعت منذ أن كانت الشركات السعودية طفلاً يحبو.

وفيما يتعلق بالطفل، فلقد كبر هذا الطفل الذي ألبسه أبواه ملابس تقيه وتحميه من حر الصيف وبرد الشتاء، إلا أن ملابسه التي يلبسها مازالت تعود إلى زمن بعيد. وكان لابد لجسد هذا الطفل الذي ينمو ويكبر ولا يتطور أن يمزق الملابس الضيقة التي يرتديها منذ أيامه الأولى محدثاً فيها ثغرات عديدة يراها جميع الناظرين ويراها هو أيضًا. ولكن أبواه لم يجدا حلاً له أفضل من أن يقوما بوضع الرقع على الثغرات وبهذا تنتهي المشكلة.

نعود للفارسي ونقول أنه قد كبر مكتب زكي فارسي ولم يعد منشأة فردية يديرها هو وبضعة موظفين أجانب في ذلك الوقت الذي لم يوجد فيه غير القليل من السعوديين الذي يفهمون العمل الهندسي. ونما المكتب ليصبح منشأة تجارية عائلية كاملة لا يصح أن نطلق عليها لفظ "مكتب" بل كان من الأجدر أن يقال عليها شركة.

وللأسف لم تنمو وتكبر نظرة زكي فارسي للمكتب الهندسي الذي نما وكبر. ومازال زكي ينظر للمكتب على أنه ملك شخصي يحمل اسمه ويروي تاريخه على هذه الأرض وهو ما سيتركه لأبنائه وأحفاده بعد مماته. ولهذا من المستحيل أن يأتي شخص واحد على هذه الأرض ليقنع السيد زكي فارسي بأنه ليس من حقه أن يوظف أو أن يفصل من يشاء كما أنه لا يوجد من سيقنع السيد زكي فارسي أن الشباب السعودي الذين جاءوا عنده باقون مستمرون في عملهم حتى بعد رحيله.

أن عمر المكتب مرتبط في ذهن السيد زكي بعمره وبقاءه، وازدهار المكتب مرتبط ببقاء الفارسي ووجوده على قيد الحياة. هذا ارتباط نفسي وعاطفي وذهني كبير وجميل وطبيعي, ولا عيب في ذلك الارتباط إذ أن الكل يريد أن يرى ويحس ويعيش ويحارب من أجل أن يبقي على ثمرة شبابه وحلم حياته.

ولكن الاقتصاد والعالم في تطور دائم ولم تعد مبادئ أسواق مكة ومحلاتها التجارية وبسطاتها هي المرجع الذي يستند إليه الشباب السعودي لفهم موقعهم على الخريطة الاقتصادية. ولم يعد الزمن الآن هو زمن "الصبي" أو الولد الأجير الذي يعمل عند صاحب الدكان أو المتجر ويطيعه في كل كبيرة وصغيرة وينظر إليه على أنه السيد وهو العبد.

هذه النظرات متأصلة في نفوس العديد من رجال الأعمال السعوديين ولا يستطيع أحد منا أن يلومهم إذ لم يسلم اقتصاد عالمي من وجود هذه المرحلة حيث تصبح المنشآت هي امتداد لشخصية الإنسان ولأفكاره ولوجوده على الحياة. ولكن ما ساعد على تخطي هذه المرحلة هو وجود القوانين والتشريعات المتطورة والتي تأثرت بظروف السياسة العالمية والثورات العمالية وقيام حكومات العمال في شرق أوروبا ودول الإتحاد السوفيتي وتراجعت الرأسمالية الغربية عن قسوتها على العمال خوفاً من أن ينضموا إلى نظرائهم في المعسكر الشرقي.

محمد جدع شاب ومواطن من حقه الحصول على عمل شريف في بلده في شركة ومنشأة تحترم إنسانيته ووجوده فيها. وإذا لم يستطع أن يتقبل وجوده صاحب المنشأة فيجب أن تحميه قوانين الدولة من تقلبات مزاج أصحاب الشركات العائلية. الذين لا يستطيعون أن يقتنعوا بعد مرور عشرين أو ثلاثين عاماً بفكرة أن يستيقظوا يوماً ويذهبون إلى شركاتهم ليجدوا أمامهم موظفين تحت طائلة الدولة والقانون وليسوا تحت طائلة الكفالة ونظام الكفيل.

الموظف السعودي ليس مقيماً أجنبياً تنتهي علاقته بالعمل بمجرد إصدار تأشيرة "خروج نهائي" له، بل هو كيان وجزء لا يتجزأ من أصول المجتمع وثروات البلاد وموجودات الدولة أو على الأقل هكذا يجب أن يكون.

من حديثي مع زكي فارسي وجدت أنه رجل ذو تفكير شمولي ينظر لمنشأته على أنها جزء من الاقتصاد السعودي, وينظر إليها أيضًا على أنها مصدر تنمية للبلاد وهذا أمر جميل وصحيح. ولكن كيف ينظر زكي فارسي للموظف السعودي وللإدارة المكتب، فهذا ما لا يمكن أن نتقبله أو نتفق عليه ولكن نستطيع أن نجد له العذر فزكي فارسي ليس إلا نتيجة لظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية وأسرية حاله حال أي إنسان يعيش على وجه هذه الأرض. والظروف التي يتعرض لها الإنسان في حياته هي التي تبني فكره وشخصيته.

ومازال زكي فارسي ينظر للشباب على أنهم غرباء عنه وعن عالمه التجاري وعن الاقتصاد الذي يشكل مكتبه (وبعلمه) جزءاً منه. وليس زكي فارسي هو الوحيد الذي يشترط أن يسدد الموظف جزءاً من تكاليف تدريبه, بل توجد شركات عائلية أكبر عشرات المرات من مكتب زكي فارسي تشترط ما يشترطه زكي فارسي. إذا المشكلة هي ليست مشكلة زكي فارسي بل مشكلة بيئة الأعمال التي نشأ وعمل فيها زكي فارسي وغيره.

ولا يشير أحد إلى ما تفعله برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع أو غيرها من الشركات الضخمة، إذ أن مجموعة "عبداللطيف جميل" لم تكن تفعل عندما كان يديرها "عبداللطيف جميل" شخصياً ما تفعله اليوم في ظل إدارة أبنائه الذي تعلموا في الخارج وعادوا ليطبقوا النظريات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية التي تعلموها خلال دراستهم الجامعية.

وما تفعله معظم الشركات الضخمة لتدريب وتأهيل الشباب هو مجرد مجاملة للمجتمع وللدولة وحملات علاقات عامة من أجل تحسين صورة الشركة أمام جميع أعضاء المجتمع والاقتصاد. ولا يمكن مقارنة ما تفعله الشركات الوطنية مثل أرامكو السعودية وسابك وغيرها من تطوير للفرد إذ أن الشركة تمثل الدولة والدولة عليها الاهتمام برعايها.

ولكن الشركات الخاصة ليست الدولة ولن تكون الدولة ولن تقبل أن تضع ذاتها مكان الدولة إلا من رحم الله. أن تطوير الإنسان نابع عن الأيمان بالإنسان ودوره وقدراته وهذا لن يتحقق في ظل تراجع فهم دور المسئولية الاجتماعية للشركات. وعجز الغالبية عن الفهم وإن كانت هناك العديد من التجارب الخاصة المشرقة التي فهم أصحابها أهمية الدور البشري وطبق مجلس إدارتها مفاهيم الأساليب الإدارية الحديثة التي تؤمن بإدارة "الموارد البشرية" وليست إدارة "شؤون الموظفين"!

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (11 تعليقات) |



تعليقات القراء (11 تعليقات)

الليلة الظلماء
المرسل صاحب الايادي البيضاء, عمان, الاردن في 03 حزيران 2008 - 12:41 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


ان ما وقع على الاخ الجدع من بهتان وما مورس عليه من ظلم في الماضي القريب، ما زال يمارس باشكال اخرى وباساليب قميئة يعجز ابليس اللعين عن الاتيان بها.
ان ما تقوم به الزمرة الفاسدة التي تتحكم هذه الايام بمجريات الامور سوف تجني عواقب شر اعمالها عما قريب، والشاهد على ذلك قول الله عز وجل " ولا يحيق المكر السيء الا باهله" صدق الله العظيم، كيف لا والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل ويمدهم في طغيانهم يعمهون.
ارى اليوم الذي سيفيق فيه المهندس زكي من سباته العميق قريب وقريب جدا، عندئذ لن ينفعه الندم على ما فرط في جنب الله وعلى خيانة العيش والملح وسيجد نفسه وحيدا في ظلمة الليل العسير القادم عندها "سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون"
مكتب زكي فارسي يفقد سمعته
المرسل موظف بقسم الخرائط, جدة, السعودية في 23 مايو 2008 - 04:01 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


في البداية أود أن أسجل إعجابي بالأسلوب الجريء والتحليل الدقيق الذي قدمه الكاتب وائل مهدي في طرحه لهذه القضية حتى ان كثيرا من الموظفين هنا في المكتب يقلون عن الاستاذ وائل بأنه ( مدعوم ) !!!!
ومن ثم فإنني أود أن أوضح أمرا هاما جدا يحس به كل من لازال على رأس العمل في مكتب المهندس زكي فارسي ألا وهو انه منذ أن فجر محمد جدع قنبلة الدعوى أو الشكوى التي رفعها ضد المكتب والأمور تغيرت 180 درجة وكأن قضيته كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير فالمهندس زكي لم يكن يخطر بباله أن يأتي اليوم الذي يقف فيه احد الموظفين في وجهه وان يرفع دعوى ضده .. وجاء جدع وكسر حاجز الخوف والرهبه التي كانت تعيش في نفوس جميع موظفي المكتب وعلى الرغم من أن 90% من الموظفين كانوا يعتقدون أن جدع سوف يخسر القضية ساهم في تعزيز هذا الشك الأسلوب الحقير الذي اتبعه المدير الإداري الحالي للمكتب من التهكم والسخرية بل والمراهنة على أن قضية محمد جدع خاسرة لا محالة ولكن ظهر الحق وكسب جدع القضية وهنا تغيير كل شي وانقلبت كل حسابات الزمرة الفاسدة المحيطة بالمهندس زكي بل أن حتى زكي فارسي نفسه يعلم تمام العلم أن محمد جدع مظلوم ولكن شخصيته العنيده وبطانته الفاسدة زينوا له سوء عمله والنتيجة أصبح من الخاسرين.
لقد فقد المكتب منذ الصيف الماضي إلى الآن العديد من خيرة موظفيه منهم من تزيد مدة خدمتهم عن خمسة عشر عاما وأصبح الأمر عادي جدا فالاستقالات أسبوعية وكل هذا بعلم زكي فارسي مما ادخل الإحباط إلى نفوس جميع الموظفين والمكتب يسير إلى الهاوية بخطوات واثقة وسوف يجني المهندس زكي فارسي قريبا ثمرة العناد والتكبر ونظام الاستعباد الذي تمارسه أسرته على موظفي المكتب .
ملاحظة / اكتب هذه الكلمات وأنا اكتب أيضا استقالتي من هذا المكتب الذي كان في يوم من الأيام من أفضل المكاتب الهندسية سمعة ولكن للأسف الآن لا يشرفني أن اعمل فيه ولو حصلت على ضعف الراتب الحالي .
رائع ياوائل بارك الله فيك..
المرسل جداوي صميم, جدة, السعودية في 30 نيسان 2008 - 11:26 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


في البداية ليسمح لي الكاتب الاستاذ وائل مهدي ان اتقدم له بالشكر الجزيل على هذا المقال الرائع الذي يتطرق بالفعل الى قضية هامة جدا جدا واقل ما يقال عنها فعلا انها مشكلة وطنية كبرى وهذة المشكلة هي
(الفجوه بين الاجيال) وهو فعلا ما نعاني منه في السعودية فلا يخفى على القاريء ان حالة الاستاذ محمد جدع ماهي الا حالة واحدة من الآف الحالات او المشاكل التي نواجهها في مجتمعنا ليس في نطاق الاعمال فقط انما في بيوتنا هناك فجوه بين الاباء والامهات وابنائهم وفي المدرسة وفي الشارع وفي كل مكان يبدو ان هناك فئة من الناس لاتريد ان تصدق ان الزمن قد تغير وان ما كان مطبقا وسارياً في الماضي لا يمكن ان يكون صالحا للتطبيق في وقتنا الحاضر فكل شيء تغير الزمن والناس والتعليم والانفتاح الحالي والمستقبلي على العالم الخارجي الذي لاتحكمه حدود ولا أطر .. وان المتأمل لقضية الاستاذ محمد جدع مع المهندس زكي فارسي والاسلوب الرائع الذي حلل كاتب المقال به هذة القضية يدرك تماما انها ليست قضية فردية ابدا لقد تم تناول القضية بكل حيادية وجرأة منقطعة النظير .
في النهاية اقول للمهندس زكي فارسي يبدو ان مكتبك الهندسي الشهير يخطو خطوات متعثره ولا بد ان تتدارك الوضع بنفسك هذا وإلا ستندم كثيرا وسنندم معك على انهيار تاريخ عريق يرتبط ارتباطا وثيقا بإسم زكي فارسي..
لا تكابر يا زكي فارسي فما اشبه اليوم بالأمس
المرسل شاهد حق والله خير الشاهدين, جدة, السعودية في 18 نيسان 2008 - 19:21 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


سبحان الله ماأشبه اليوم بالامس فقبل سنة تقريبا تم ايقاف المهندس زكي فارسي في قسم شرطة الشمالية على إثر تجاوزه السرعه القانونية وهو يقود سيارته في احد شوارع مدينة جدة وعندها قامت القيامة بالنسبة لزكي فارسي واقام الدنيا ولم يقعدها واعتبر ان ايقاف شخصية معروفة وبارزة في المجتمع مثله امر غير مقبول!!! وانكر تماماً انه تجاوز السرعة القانونية على الرغم من ان الرادار لايخطيء!!! وجميع من يعرف زكي عن قرب يؤكدون انه يأخذ خط جدة مكة في مدة لاتتجاوز ربع ساعة لأنه يعشق السرعة!!!
ولكنها المكابرة ...وقد شن حينها حملة اعلامية شرسه ضد المرور وكان لايمر يوم الا وتقرأ زكي يكتب والمرور يرد وهكذا... الى ان تم تسوية الامر ودياً بينه وبين مدير المرور لأن المرور طبعا ما يحب الشوشرة وخصوصا الاعلامية!!!
واليوم وبعد ما صدر حكم رسمي من الهيئة الابتدائية لصالح الاخ العزيز محمد جدع نجد ايضا المكابرة هي سيدة الموقف في شخصية زكي فارسي فتصريحات المهندس زكي الانفعالية والغريبة!!! في المقال السابق الذي كتبه الاستاذ وائل مهدي هنا في الموقع بعنوان (مدير سعودي يكسب قضية ضد شركة هندسية اجبرته على الاستقالة) تدل دلاله واضحة على انه كان ولازال يكابر حتى بعد ظهور الحق!!!
في الحقيقة لقد ابدعت يااستاذ وائل في تحليل القضية تحليلا منطقيا وكأنك تعيش معنا في المكتب الذي كان ولازال يفقد صفوة وخيرة موظفيه يوما بعد يوم , لقد اثرت نتائج قضية الاستاذ محمد جدع كثيرا في نفسيات من يعملون داخل المكتب والجميع يهمس سراً (برافو عليك يامحمد جدع) لأن جدع تجرأ وقال ما لم يستطع الكثير منا ان يقوله او يصرح به خوفا من الادارة العليا والحق يقال انه حتى عندما كان على رأس العمل كان دائما ما يقف بجانب الموظفين سعوديين واجانب وربما هذا الذي ادى الى استبعاده من منصبه لأنه لا يجامل ولا ينافق وعلى الرغم من انني كنت اتضايق منه احيانا لأنه كان صارما بعض الشيء ولكنني اعذره لأن ظروف عمله ومنصبه ربما تحتم عليه هذا الامر .
في النهاية اكررها لا تكابر يا زكي فارسي فما اشبه اليوم بالأمس وما لم ترضاه لنفسك في يوم من الايام لماذا ترضاه لمحمد جدع اليوم اليس هذا ظلم؟؟؟
بدون مجاملة
المرسل قارىء في 13 نيسان 2008 - 11:08 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اعتقد ان هناك مبالغة بالدفاع......المعضله يا اخي ليس المقارنة بين المكتب الهندسي والشركة الهندسية.
ربما لا يلمس الظلم الا من طاله نصيب منه....ولربما اشاطرك الراي في مقارنتك تلك ووصفك مكتب الفارسي ونهايته برحلة الفنان بيكاسو لكنك تناقش برأي الكاتب الشخصي وليس الموضوع الفعلي الا وهو المعاملة مع الموظفين الذي ادى لمشكلة الاخ الجدع ........ولكن اذا كان زكي هو الفنان بيكاسو فهذا لن يمنعه من معاملة موظفيه بما يرضي الله سواء بالعدل في منح الرواتب المناسبة حسب سلم رواتب عادل ، او وضع "الشخص المناسب في المكان المناسب" لخلق شعور الراحة والاستقرار لدى الموظفين الذي بدوره سيولد الانتماء والولاء لهذا المكتب والذي اعتقد انه بات مفقودا.
لا أريد ان اطعن باشخاص او اوجه الاتهامات لان الاوان قد فات ......واقول للمهندس زكي ان تعيين موظفين لشغل مناصب شكليه برواتب ضخمة بات عبئا على المكتب حتى لو كان الهدف من ورائه ان المباهاه ان المكتب يمتلك تسلسل اداري منمق ومتناسق........

واذا كان الاستغناء عن الموظفين من السهولة بمكان فان سوق العمل مليء بفرص العمل.
أكيد النار ما تحرق إلا رجل واطيها، ولن يحسها إلا من اكتوى بها
المرسل مشكلة مشابهة في 13 نيسان 2008 - 01:09 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الأستاذ /وائل لقد أبدعت في تحليل القضية بكل أبعادها وبعمق شديد، وإذا كان هناك من يشكك في أنها قضية فردية فأنا هنا لأكد للجميع بأنها ليست قضية فردية بل هي مشكلة وطنية من الدرجة الأولى تواجه المئات إن لم يكن الآلاف من الموظفين السعوديين في وطنهم وذلك بالإنتهاك الصارخ لحقوقهم الإنسانية في الحياة الكريمة مع الغياب التام لوزارة العمل ومكتب العمل أو أي جهة أخرى تعيد لهم حقوقهم المسلوبة بدون وجه حق أو حتى تهون عليهم مصيبتهم.

وتأكيدا على أنها ليست قضية فردية فأنا مثال حي على ما واجهه الأستاذ/ محمد جدع ويواجهه الكثيرين غيري، حيث قد تعرضت لنفس الظلم والقهر حيث أجبرت على الإستقالة وتم تشويه سمعتي لمنعي من الحصول على فرص وظيفية أخرى، ولكن ليس من مكتب فردي أو شركة عائلية بل من إحدى الشركات الوطنية الضخمة والتي يشار لها بالبنان والتي تفوق في حجمها وأرباحها السنوية حجم المكتب الهندسي المذكوربما لايقل عن خمسمائة إلى ألف مرة (بدون مبالغة).

لقد إتبعت نفس الطرق النظامية التي اتبعها الأستاذ/ محمد جدع حيث ذهبت لمكتب العمل، واللجنة العليا لتوسوية النزاعات العمالية، ووزارة العمل بالرياض، والشؤون القانونية بوزارة العمل، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان وكلهم اتفقوا على أنني مادمت أنني أنا من قدمت إستقالتي ولاأستطيع إثبات عكس ذلك فإنه من الأفضل لي عدم تضييع وقتي وغض النظر عن الموضوع، ولأكثر من أربعة أشهر لازلت أدور في حلقة مفرغة، حيث لازلت أقبع في المنزل ويعلم الله وحده ما أعانيه والذي لن أجد لوصفه أفضل مما ذكره الأستاذ محمد جدع في مقالاته وتعليقاته العميقة المختلفة وكما قال : ]للظلم وخصوصاً في مجال العمل طعم مر جداً لا يتذوقه إلا من اكتوى بناره وتجرع مرارته[، لاأدري ماذا أقول لك ياأستاذ / محمد جدع هل أقول لك أنني أكثر من يحس بك أو أنك أنت أكثر من يحس بي، الحقيقة أننا نحن الإثنان نحس بمرارة ذلك الطعم العلقم، واكتوينا بنارالظلم، وأصعب ما في الموضوع أنه ليس هناك من يعيد الحقوق المسلوبة أو ينصف المظلوم ممن ظلمه.

لقد أبدعت يا أستاذ/ محمد في وصف النار والمعاناة النفسية والعائلية التي يعانيها من مر بهذه التجربة الإنسانية المريرة.

كم أتمني أن يصل هذا الموضوع لوزير العمل والوزراء المختصين والمسؤولين ليروا حجم المعاناة التي يعانيها المواطن السعودي من قبل الشركات الوطنية والمسؤولين السعوديين.

الأستاذ/وائل مهدي والأستاذ/محمد جدع أنا أحتاج لمساعدتكم في رفع الظلم الذي حاق بي بدون وجه حق (لقد بعثتم في نفسي الأمل بعد أن فقدته).

لقد أرسلت لكم على بريدكم الألكتروني إسمي الكامل و رقم جوالي وبريدي الألكتروني أرجو فضلا لاأمرا الإتصال بي أو إرسال أرقام الإتصال الخاصة بكم لأتصل بكم.

تحياتي
صحيح النار ما تحرق إلا رجل واطيها
المرسل محمد جدع, جدة, السعودية في 11 نيسان 2008 - 11:46 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


اتصل بي احد الزملاء يوم امس وقال لي ماذا تريد بعد ياجدع القضية وكسبتها!! وحقوقك ورجعتلك!! وقال كلاما كثيرا جدا مفاده وكأنه يقول لي يكفي هذا هل تبحث عن الشهرة ام ماذا تريد؟؟
فسارعت الى انهاء المكالمة بسرعة وقلت له سأرد عليك في موقع اربيين بزنس لكي تتضح الامور للجميع:
اولا / مازال الكثير من الناس في المجتمع السعودي ينظرون الى الامور بسطحية تدل على اضمحلال ثقافة المواطن السعودي الذي لا يقرأ الا العناوين فقط ولو كان هذا الزميل تعمق في قراءة وتحليل القضية لأدرك ان قضيتي هذة ليست الا نموذجا مصغرا لألآف من الحكايات والمآسي والظلم الذي يتعرض له الشباب السعودي في قطاع الاعمال الخاصة والحكومية وادعوا كل من يشكك في كلامي هذا الى زيارة واحدة فقط لمكتب العمل في جدة مثلا او ديوان المظالم ويرى الكم الهائل من القضايا وجلها خلافات عمالية بين موظفين وشركات حتى اصبحت مواعيد الجلسات الخاصة بالقضايا بعيدة جدا بسبب البيروقراطية والاجراءات المعقدة للنظر في هذة القضايا.
ثانياً/ صحيح انني والحمد لله كسبت القضية ولكن من قال لك انني حصلت على مستحقاتي والتعويضات التي حكم لي بها مكتب العمل؟؟ الم تقرأ ان المكتب يلوح بالإستأناف مما يعني ان القضية قد تطول والله اعلم متى سأحصل على مستحقاتي .
ثالثا/لو كنت عشت المعناة التي عشتها انا واسرتي والتي استمرت لمدة تسعة اشهر بدون عمل وانا قابع في البيت وتحت مسؤليتي طفلين وزوجة واقساط للبنك وووووو اعتقد انك تعرف الباقي لأنك اكيد مثلي وربما اكثر ؟ ما كنت لتقول لي يكفي!!
لو كنت نظرت الى عينا والدي ووالدتي وهي تذرف الدموع حزنا على فلذة كبدهم الذي تعرض لغدرة وأيما غدرة ما كنت لتقول لي يكفي!!
لو كنت في مكاني ومر عليك عيد الفطر وعيد الاضحى ولم تتذوق طعم الفرحة فيهما بسبب الاذى النفسي والحزن الذي كنت لااستطيع ان اخفيه حتى امام اطفالي الذين لا ذنب لهم فهم كبقية الاطفال ينتظرون العيد وفرحته ولكن ابآهم مر عليه عيدين وهو مطعون بسكين الغدر والظلم..وبعد كل هذا تقول لي يكفي!!
لو سأت ظروفك المادية لا قدر الله مثلي بعد ان فقدت وظيفتي وحاصرتك الديون وفوائد البطاقة الائتمانية والقرض البنكي اعتقد ما كنت لتقول لي يكفي!!
لو شعرت بآلام القولون العصبي التي تداهمني ليل نهار بسبب هذة القضية لما كنت لتقول لي يكفي !! ياريتك معي الآن وانا اكتب لك هذا الكلام والدموع تكاد تصل الى لوحة المفاتيح لأنك نكأت الجراح التي لم تكاد تلتأم...
اي شهرة تلك التي تتحدث عنها يارجل!! هل مثل هذة القضية المؤلمة بالله عليك مجال لاكتساب شهرة!! يؤسفني ان اسمع منك هذا..
هل تعلم اننا لو كانا في دولة غربية مثلا وثبت قانونياً انني تعرضت لمثل هذة المكيدة من كائن من كان لحكم لي بمئات الالآف من الدولارات وربما الملايين في الوقت الذي لم تتجاوز تعويضاتي بعد كل هذا الظلم والاذى في مجملها (33,407ريال).
في النهاية اود ان اقول لك ولغيرك ان إنصافي في هذة القضية جاء من الله عز وجل فقد زادتني معناتي وآلامي ثقة في ربي وتسلحت بعد ايماني وثقتي في الله بالدعاء الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
(الدعاء سلاح المؤمن) والحمد لله جاء اليوم الذي من ابسط حقوقي فيه ان اعلن امام الجميع ان الله قد نصرني واستجاب لي فالله الحمد والمنة والفضل .
قال تعالى (وكان فضل الله عليك عظيما)...
يااستاذ وائل لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
المرسل موظف سابق في المكتب, جدة, السعودية في 10 نيسان 2008 - 14:33 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


في البداية اسمح لي ياأستاذ وائل ان اقول لك ان تحليلك للقضية اكثر من رائع وقد يظن البعض عند قراءة العنوان انك اعطيت القضية اكبر من حجمها ولكن عندما قرأت المقال بتمعن اكثر من مرة استنتجت عدة اشياء:
1- اذا كانت معاناة اخي وصديقي الاستاذ محمد جدع قد انتهت ياترى كم من الشباب السعودي كان ومازال يعاني من الظلم الذي عانى منه جدع اذن فعلا لدينا مشكلة وطنية كبرى ولا بد ان يكون هناك حل لوضع حد لمثل هذة الممارسات من اصحاب الشركات العائلية تجاه الموظف السعودي بشكل خاص.
2- لقد ذكرت في مقالك أنه (لم يعد الزمن الآن هو زمن "الصبي" أو الولد الأجير الذي يعمل عند صاحب الدكان أو المتجر ويطيعه في كل كبيرة وصغيرة وينظر إليه على أنه السيد وهو العبد) وهذا فعلا ما كنا نعاني منه انا والعديد من الزملاء السعوديين وغير السعوديين في مكتب م/ زكي فارسي فتعنت المهندس زكي واعتماده على البطانة الفاسدة التي تحيط به بالاضافة الى الكلام المهين والجارح الذي كنا نسمعه دائما من بعض افراد اسرة م/ زكي الذين يعملون في المكتب معنا والخلط بين مهام الموظف والزامه بتلبية جميع طلبات منزل م/ زكي وافراد اسرته من الاشياء التي ادت الى تأزم الوضع وليس المهندس زكي هو الذي سأم من الموظفين السعوديين كما قال في تصريحاته لا بل نحن الذين سأمنا من الغطرسة والتكبر والظلم الذي اصبح سيد الموقف في مكتب زكي فارسي مما ادى بنا الى الاستقالة من اعمالنا لديه.
اخيرا... احب اقلك يااستاذ وائل انني ظننتك غير سعودي من الصورة الخاصة بك ولكن الاستاذ محمد جدع اكد لي بعد مكالمة هاتفية يوم امس انك سعودي واقول لك الحمد لله انو في سعوديين امثالك بهذا الفكر والاسلوب والجرأءة مما يدل على ان بلادنا مازالت بخير ولكن صدقني مافي فايدة لا مع زكي فارسي ولا غيره وانت قلتها في مقالك (هم جايين من جيل قديم مازال عايش في ايام زمان) ولكن ربنا كريم وياريتك ترسل مقالاتك هادي لمعالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي عشان يعرف ايش اللي قاعد يحصل وهو في مكتبه الفخم في الوزارة .
الأخ إسماالأخ اسماعيل صاحب التعليق .. كأنما يقول .. إنما أوتيته على علم عندي .. !!!!!!!!!!
المرسل وائل, الدوحة, قطر في 10 نيسان 2008 - 11:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


للعلم فإن بيل جيتس قد ترك إدارة ميكروسوفت تمام لمدير لا ينتمي لعائلته، وتفرغ للأعمال الخيرية، والعجيب في الأمر أن بيل جيتس قد ترك ميكروسوفت في حياته وقبل أن يأتيه الموت والأكثر عجبا من ذلك أن ميكروسوفت لم تنهار ولكنها في اتساع عالمي متضطرد لا يعرف الهدوء ولا الخمول، وكأن بيل جيتس هذا مسلما وكأنه قرأ في قرآنه عن قصة قارون وأخذ منها الدروس والعبر وأراد ألا يٌخسف به كما خٌسف بأسلافه الذين لم يراعوا حق الله في العباد، وأذاقوهم مرارة الذل وطغيان المال والجاه والسلطان.

الأخ اسماعيل .. ليس هناك أدنى مقارنة بين ما يتمتع به موظفي ميكروسوفت وبين ما يسام به موظفي دول الخليج من سوء المعاملة بوجه عام .. يكفي أن نعلم أن ميكروسوفت تمتلك فريق كامل لإدارة الموارد البشرية اهتمام هذا الفريق الأول والأخير هو المحافظة على العقول وتدريبها وثقل مهاراتها بل والمحافظة على الأجسام التي تحمل هذه العقول طبيا ورياضيا .. ولم نسمع أن ميكروسوفت تتقاسم تكاليف هذه الرعاية الرائعة مع موظفيها ..

الأخ إسماعيل .. أرجو أن تتدبر آيات ربك العزيز الجبار القهار من سورة القصص ..

إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين (76) وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (77)قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78) فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (79) وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون (80) فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين (81) وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (82)إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80)فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82)
read well before commenting
المرسل Naif في 09 نيسان 2008 - 14:15 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


I think that your comments are out of context. the article is about the relationship between the employer and the employee in what can be called family companies.
هل يستمر الفن بعد موت فنانه
المرسل ismael Architect, عمان, الأردن في 08 نيسان 2008 - 14:11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


بصراحة أن أعتقد أن هناك جهل من كاتب المقال حول طبيعة العمل الهندسي و "المعماري خاصة" في جميع أنحاء العالم و يجب التفريق بين المكتب الهندسي و بين الشركات الهندسية ، المكاتب الهندسية في جيمع انحاء العالم تحمل أسماء أصحابها و يكون أصحابها عادة هم العقل المفكر أو هم الذين يحددون اتجاه العمل المعماري ، أما الشركات فهي تقوم على أساس تلبية رغبات الزبون دون التقيد بإتجاهات معمارية محددة ، و نادرا ما تستمر المكاتب المعمارية بدون صاحبها المؤسس و الدليل على ذلك اختفاء مكاتب هندسية عالمية كبيرة بعد وفاة أصحابها ( مثل :المعماري ليكوربوزية ، فرانك لودرايت ، الفار التو، و غيرهم كثير من المعماريين العالميين) و حتى مكاتب المعماريين العالميين مثل: نورمان فوستر ، مايكل جريفز ، أي أم بيه ، سوف تختفي بعد موت مؤسسها ، ليس فقط المكاتب الهندسية و لكن هناك خوف عالمي على مستقبل شركة مايكروسوفت بعد و فاه مؤسسها بيل غيست الذي بدأ شركته من كراج بيته هو و مؤسسي شركة جوجل . لذلك أعتقد أنه يجب فهم طبيعة عمل أي مكتب و كيفية نموه و تطوره و عدم تعميم مفهوم الشركات العالمية لبيع السيارات مع مكاتب هندسية معمارية تقوم بإنتاج الفن المعماري الحديث ، فهل من المعقول أن نقول أن فن بيكاسو كان يجب أن يستمر كشركة تنتج اللوحات حول العالم بعد موته.

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.