سابك تخفض صادراتها من الحديد السعودي بعد إرتفاع أسعاره
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 10 أبريل 2008
قال محمد الماضي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة لعملاق الصناعة والبتروكيماويات "سابك" أن شركة "حديد" التابعة لسابك خفضت كميات الحديد المصدرة إلى الخارج في محاولة من الشركة لإحتواء إرتفاع أسعار الحديد في السوق السعودي.
ولكن الماضي الرئيس التنفيذي لأكبر شركة سعودية من ناحية القيمة السوقية، ذكر في حديث نقلته صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الخميس بأن الشركة لا زالت تصدر كميات بسيطة لعملاء الشركة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي ممن وقفوا بجانب شركة "حديد" في أصعب الأوقات التي مرت عليها.
وأوضح الماضي في تصريحه أن "حديد" ليست وحدها التي تقوم بعمليات تصدير للخارج، إذ إن بقية المصانع الأخرى تصدر جزءا من منتجاتها إلى الدول الخليجية المجاورة، وهذا بسب إتباع الشركات "سياسة تنوع الزبائن" التي تحافظ على تصريف المنتج.
وعن سبب توجه الشركات السعودية إلى تصدير منتجاتها من الحديد إلى دول الخليج، ذكر الماضي أن تصدير الحديد كان سببه ما حدث في الثمانينيات الميلادية، حيث كان السوق مشبعاً بالحديد متدني السعر والمستورد من تركيا وأوكرانيا وبعض دول الخليج، بالإضافة إلى الحديد المنتج محلياً. وذلك أدى إلى إنخفاض أسعار الحديد وقتها إلى مستويات قياسية أدت إلى تحقيق خسائر كبيرة للمصانع المحلية مما جعلها تبحث عن أسواق خارج المنطقة للتقليل من الخسائر.
وأوضح الماضي أن الوضع الحالي مغاير تماماً للشركات السعودية، حيث لم يعد هناك إستيراد يذكر للمملكة نظراً لتقلص الفائض من الدول المصدرة، وعدم التوسع في بناء مصانع حديد جديدة، بالإضافة إلى الطلب المرتفع بسبب النهضة العمرانية والصناعية.
هذا وقد نقلت وكالة رويترز عن بعض الشركات التركية المنتجة للحديد في مؤتمر عقد يوم الأثنين الماضي قولها بأن سعر كتل الحديد المعدة للتشكيل قد يبلغ الف دولار للطن في الاسابيع القليلة المقبلة مع إرتفاع الطلب في الشرق الأوسط مدعوما بالانفاق على البنية الأساسية خصوصاً في دولة الإمارات والسعودية.
وذكر تقرير صحفي أن الطلب المحلي ضعيف في تركيا بسبب الاحوال الجوية غير المواتية لمشروعات الانشاءات وبسبب عدم استعداد المستهلكين لدفع اسعار مرتفعة.
وقال المتعاملون انه من المتوقع ان تظل اسعار الصلب العالمية مرتفعة في عام 2008 على الرغم من التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي.
وتشهد الولايات المتحدة احد الأسواق الرئيسية للحديد تعثراً بسبب حالة الركود التي شهدتها في الأشهر الستة الماضية مما دفع بالشركات المنتجة إلى التطلع إلى اللشرق الأوسط.
