إيران تلوح بمبادرة دبلوماسية بشأن النزاع النووي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 14 أبريل 2008
قالت إيران التي تتحدى الغرب بشأن برنامجها النووي المثير للنزاع أمس الأحد أنها ستكشف قريبا عن اقتراحات تهدف إلى حل مشكلات "دولية" ومشكلات أخرى.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ذلك عندما سئل عن اجتماع القوى الست الكبرى في الصين يوم الأربعاء القادم لمناقشة ما إذا كان يتعين زيادة الحوافز لطهران كي تقيد نشاطا يخشى الغرب أنها قد تنتهي بإنتاج قنبلة ذرية.
وتقول إيران رابع منتج للنفط في العالم انها تريد الطاقة النووية لتوليد الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد واستبعدت وقف أنشطتها مقابل مزايا تجارية ومزايا أخرى.
وقال متكي دون أن يشير صراحة إلى النزاع النووي "جمهورية إيران الإسلامية تحاول وضع حزمة مقترحات في مسعى لحل مشكلات إقليمية ودولية في الحوار مع الأطراف المعارضة."
وأضاف للصحفيين "ستكون حزمة المقترحات ذات توجه جديد واعتقد أنه بوسع أطراف مختلفة من بينها الخمسة زائد واحد انتهاز فرصة هذه الحزمة .. سنعلن تفاصيل هذه الحزمة في المستقبل القريب."
وكان متكي يشير إلى الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا وهي القوى التي ستجتمع يوم 16 أبريل نيسان في شنغهاي لمناقشة ما إذا كان يتعين تعزيز الحوافز المعروضة على إيران.
وفي يونيو/حزيران عام 2006 عرضت القوى الدولية حوافز على إيران منها تعاون نووي مدني وتجارة أوسع في مجالات الطائرات المدنية والطاقة والتقنية المتقدمة والزراعة إذا علقت طهران تخصيب اليورانيوم.
ودأبت إيران على رفض المطالب الغربية بوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم كوفود لمحطات توليد الكهرباء أو لتوفير مادة لصناعة قنابل إذا جرى تنقيته بدرجة أكبر.
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي اليوم "أي حزمة لا تكفل حقوق الجمهورية الإسلامية أو يكون من شانها أن تقوض أو تحجم حقوق إيران .. لن تقبلها إيران."
وأشار أيضًا إلى أن إيران تريد تعويضا عن الضرر الذي أحدثته العقوبات المفروضة على البلاد قائلا أن أي مفاوضات يمكن أن تتضمن "أسلوب تعويض" البلاد.
وفرض مجلس الامن الدولي ثلاث جولات من الإجراءات العقابية على إيران منذ نهاية عام 2006 بسبب رفضها وقف أنشطة نووية حساسة.
وأعلنت إيران الأسبوع الماضي انها وسعت عملها النووي مع شروعها في تركيب ستة آلاف جهاز طرد مركزي آخر في منشأة نطنز النووية إضافة إلى ثلاثة آلاف جهاز موجود بالفعل هناك.
وتدور أجهزة الطرد المركزي بسرعة تفوق سرعة الصوت لتنقية اليورانيوم الخام بهدف فصل وتركيز أكثر مكونات المشعة في الخام.
وانتقدت القوى الغربية تحرك طهران وقالت فرنسا أن المجتمع الدولي قد يشدد العقوبات ضد إيران إذا استمرت في تجاهل مطالب الأمم المتحدة.
