-
Junior Real Estate Lawyer
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE -
Islamic Banking Lawyer
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE
الصين تسعى لحل مشكلة النزاع النووي الإيراني
بقلم كريس باكلي في يوم الأربعاء, 16 أبريل 2008
تستضيف الصين اليوم الأربعاء محادثات للقوى الدبلوماسية لمناقشة ما إذا كان سيجرى عرض حوافز أقوى لإيران لكبح نشاطها النووي.
واجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة لألمانيا يعد أول اجتماع من نوعه بالنسبة للصين التي كانت قد ابتعدت عن دائرة الضوء في هذا النزاع.
وتريد الصين التي استضافت المحادثات السداسية التي تهدف لإنهاء برنامج كوريا الشمالية النووي تسليط الضوء على دورها لإنهاء الطريق المسدود فيما يتعلق بجهود إيران لتخصيب اليورانيوم ولكن أيضًا تريد تفادي الخلاف مع مورد رئيسي للنفط.
وقال شين دينجلي الخبير في الشؤون السياسية بجامعة فودان في شنغهاي "مع هذا التوازن في المصالح من الصعب تخيل الصين كمكان يمكن إحراز تقدم من خلاله.
"معادلة المصالح لن تتغير والصين ليست مكانا سحريا لحل المشكلات. ولكن من المهم توضيح أن الصين جزء من التيار الدولي فيما يتعلق بهذه القضايا."
وتصر طهران على أن من حقها تخصيب اليورانيوم الذي تقول أنه لأغراض سلمية للوفاء بالطلب المتزايد على الطاقة. ولكن الولايات المتحدة وقوى غرب أوروبا وأنصارهم يخشون أن يمكن تخصيب اليورانيوم إيران من الحصول على سبل تصنيع أسلحة نووية.
وأقر مجلس الأمن ثلاث مجموعات من العقوبات للضغط على إيران لتقديم المزيد من المعلومات للمفتشين الدوليين بشأن عملها النووي ووقف التخصيب.
وأبلغ دبلوماسي غربي رويترز في وقت سابق أن الاجتماع في شنغهاي سيناقش إذا كان بالإمكان تحسين عرض عام 2006 بتقديم حوافز لإقناع إيران بكبح برنامجها النووي.
وكانت الدول الست عرضت التعاون النووي المدني وتوسيع التجارة فيما يتعلق بالطاقة والتقنية والزراعة إذا أوقفت إيران تخصيب اليورانيوم وتفاوضت معهم.
ولكن إيران استبعدت وقف أو الحد من نشاطها النووي مقابل مثل هذه الحوافز وتقول إنها ستتفاوض فقط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وقال ين جانج الخبير في شؤون الشرق الأوسط بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية "بصفتها الدولة المضيفة تواجه الصين توقعات بأنها ستقترح أو تتوسط في المزيد من الأفكار الملموسة لإقناع إيران."
واستضافت الصين محادثات تهدف إلى القضاء على برنامج كوريا الشمالية النووي التي تعثرت في الشهور الأخيرة ولكن حققت نتائج تجاه تفكيك المنشآت النووية الكورية الشمالية.
ولكن في إشارة إلى التحدي في وجه العقوبات الدولية أعلنت إيران الأسبوع الماضي إنها وسعت عملها النووي بالبدء في تركيب ستة آلاف جهاز جديد للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز إضافة إلى ثلاثة آلاف جهاز هناك بالفعل.
وقال جو شيان جانج الدبلوماسي الصيني السابق لدى طهران والذي يعمل الآن في معهد سياسي أن الصين تخشى أن يحدث سباق تسلح نووي إذا اكتسبت إيران قدرة على تصنيع أسلحة نووية.
ولكن بكين تشعر بالقلق أيضًا من تأثر العلاقات مع إيران التي تعد ثالث أكبر مصدر لواردات النفط الخام للصين وراء المملكة العربية السعودية وأنجولا.
وقال جو "لا تشعر الولايات المتحدة وإيران بالرضا دائما تجاه الصين ولكن إذا قمنا بالمزيد سيزيد استياء جانب واحد على الأقل... ومن ثم فان موقف الصين لن يتغير وهو التعاون مع الولايات المتحدة ولكن ليس لأقصى حد."
