رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينتقد حملات الإعلام السعودي
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 17 أبريل 2008
انتقد إبراهيم الغيث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية والتي تقوم بدور الشرطة الدينية الحملات التي وجهت للهيئة من قبل وسائل الإعلام السعودية والتي تناولت الجانب السلبي من عمل الهيئة.
وذكر الغيث أنه من خلال عمله في الهيئة تبين له صعوبة إرضاء الجميع بالدور الذي تقوم فيه الهيئة، وأبدا الغيث إكتفاءه "برضا الله على جهاز الهيئة، من خلال نشر الفضيلة ومكافحة الرذيلة."
وقال الغيث في تصريحاته لوسائل الإعلام السعودية يوم أمس الأربعاء خلال تواجده في المنطقة الشرقية، أن بعض وسائل الإعلام السعودية تكيل في طرحها "بمكيالين"، وتبرز الجانب السلبي للهيئة، بينما تبرز الجانب الإيجابي لجهات أخرى في البلاد مغفلة جوانبها السلبية.
وصرح الغيث بأن التوتر في العلاقة بين الهيئة وعامة الناس سببه "الحملات الإعلامية المضادة"، التي تنسب الأخطاء للهيئة ومنسوبيها قبل التثبت من الحقيقة بسبب حرص بعض الإعلاميين على المسارعة في النشر.
وطالب الغيث الإعلاميين بالتثبت وعدم الإفصاح عن النتائج إلا بعد إنتهاء التحقيقات. كما أوضح أن هناك بعض الوقائع التي يمكن لمديري فروع الهيئة في كافة مدن المملكة التصريح لوسائل الإعلام عنها، ولكن هناك ببعض الوقائع التي تحتاج إلى التأني والتثبت وعدم الكشف عنها لحين انتهاء القضية، كما أن هناك قضايا تستوجب تطبيق مبدأ "الستر" الذي تحرص عليه الهيئة عند تناولها لبعض القضايا.
ونفى الغيث في تصريحاته للصحف السعودية أن يكون هناك تداخل بين الهيئة وباقي الأجهزة الحكومية الأخرى. إذ أن الهيئة هي جهاز حكومي مرتبط بالدولة شأنه شأن أي جهاز حكومي آخر له نظام ولوائح تنفيذية تحدد له كيفية التعامل مع القضايا بدون التعدي على صلاحيات جهات أخرى.
وأوضح الغيث إلى وجود خطوات تطويرية لجهاز الهيئة أشرفت عليها عدد من مراكز البحوث التطويرية والجامعات السعودية. كما كشف في تصريحاته يوم أمس عن وجود دراسة لوضع رقم موحد لعمليات الهيئة لتلقي البلاغات وتسجيلها.
وتواجه الهيئة العديد من الإنتقادات حالياً بسبب الإتهامات التي تعرض لها الكثير من رجالها والذي أتهموا بالتسبب في مقتل أكثر من شخص في حوادث مرورية بعد مطارداتهم لهم في الطرق السريعة وداخل المدن. ولعل من أهم القضايا التي لازالت أمام المحاكم السعودية ضد الهيئة هي قضية وفاة سليمان الخريصي الذي توفي وهي قيد الإعتقال من رجال الهيئة.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل أحلام السلاموني, جدة, السعودية في 17 نيسان 2008 - 17:52 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كان يقال عن المملكة أنه لاتوجد بها حرية صحافة،ومانرى ونسمع يومياً لهو أكبر دليل على وجود حرية صحافة ولكن بأسلوب لايتفق تماماً مع المملكة كبلد تختلف كثيراً عن غيرها ورغم ذلك لم نسمع عن صحفي زج بة في السجن بسبب مقال أو حملة مثل التي تشن الأن على الهيئة
ببساطة:
لكل منا عيوبة ومزاياة قد يكون هناك لرجال الهيئة أخطاء لاحصر لهاو عيوبهم تفوق مزاياهم بكثير ولكن كلمة رئيس الهيئة كانت في غاية المنطقية واتمني أن تكون قد وصلت بالفعل لكل من كتب دون أن يكلف نفسة أن يتحرى ويثبت بالأدلة ولاننسى أننا جميعاً زُع بداخلنا الكرة لرجال الهيئة بدون سبب وإيضاًبسبب تصرفات لاواعية من بعضهم وعندي قناعة أن من لايخاف الله لايخاف الهيئة أو غيرها ومن يفكر من الصحافيين أن مايقدم علية من سب وقذف وأتهام هو حرية الصحافة اسمحوا لي أن أقول له هذة ليست صحافة هذة صفاقة وأن ماتمارسة لايمت بصلة لا للصحافة ولاغيرة أعتقد أنكم واخدينها بالدراع وأرجع وأقول نظرة ياوزير الإعلام لسنا في مجتمع لة علاقة بالأعلام
الزميل وائل مهدي أنني من أشد المشجعين لك ويعجبني أسلوبك الجميل وشجاعتك وجرأتك ولكن تقلقني نبرة ما اشعر بها من خلال كتاباتك واتمنى أن تتصل بي .
أحلام السلاموني
رئيس تحرير مجلة عالم السياحة
