وديعة المليار لم تصل وأنا أجهل الأسباب
بقلم سمير موسى في يوم الخميس, 17 أبريل 2008
قال حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أن تحويلات اللبنانيين العاملين في الخارج، وتحديداً في دول الخليج، ساعدت الاقتصاد الوطني على الصمود. وأكد سلامة على أهمية قيام ارتباط بين البورصات العربية يخلق سيولة أكبر وسوقاً عربية أشمل ويمهد لاستثمارات ضخمة ولأسواق مالية منفتحة تنمي المنطقة العربية ضمن آليات وتخطيط تتحكم به قواعد السوق.
في حوار شامل مع أريبيان بزنس أعلن رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي تشكيل لجنة خاصة مهمتها رفع اقتراحات لتنظيم عمل المصارف الإسلامية العاملة في لبنان وعددها حاليا 5 إلا أنه توقع نمو قطاع المصارف الإسلامية بالتزامن مع الاستقرار السياسي والأمني في لبنان. وفي ما يلي نص الحوار.
كيف تقيمون الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان؟
منذ العام 1975 يعيش لبنان ولا يزال أوضاعاً اجتماعية غير مريحة نتج عنها هجرة الشباب اللبناني الجامعي خصوصاً إلى دول الخليج. وبفضل تحويلات المغتربين اللبنانيين تمكن الاقتصاد اللبناني من الصمود وتحركت السوق العقارية وكذلك الاستهلاك. إلا أن ذلك خلق تبايناً في القدرة الشرائية وساهم بعودة الاستقرار إلى البلاد كما أدى إلى خلق إنتاجية في الاقتصاد سمحت بتحسين الأوضاع الاجتماعية للبنانيين.
هل ينطبق على هذه الحالة المثل القائل رب ضارة نافعة؟
نعم هذا ممكن.
سبق للدكتور ناصر السعيدي كبير المستشارين الاقتصاديين في مركز دبي المالي أن اقترح ربط بورصة بيروت بمركز دبي المالي. كيف تنظرون إلى واقع البورصات العربية، وما هو المطلوب على هذا الصعيد؟.
المشروع على جانب من الأهمية ومردوده إيجابي بالطبع، وتقوم الأجهزة المختصة في مصرف لبنان المركزي بمتابعته للتنسيق في عملية الحفظ والمقاصة، لأن مصرف لبنان أنشأ مؤسسة عملها المقاصة وحفظ الأوراق المالية كما هي الحال في العديد من الدول العربية بحيث ينتهي الأمر دفترياً عند انتقالها من البائع إلى الشاري. ويتطلب المشروع الذي نعمل عليه انفتاحاً أكبر بين الدول باعتبار أن الموضوع ليس تقنياً ومالياً فحسب، بل هو أشمل ويندرج ضمن التخطيط لسوق عربية مشتركة.
أما في ما يخص الشق الثاني من السؤال، فإننا نرى وجوب قيام ارتباط بين البورصات العربية لخلق حجم أكبر من السيولة ولنشوء سوق شاملة على الصعيد العربي تمهد لاستثمارات بينية عربية ولأسواق مالية منفتحة لأن القدرة تنبع من حجم السوق.هناك دول عربية تملك سيولة مهمة وأخرى تمتلك ميزات خاصة بها، وبالتالي فان تحريك رؤوس الأموال ينمي المنطقة العربية على أن يكون ذلك ضمن آليات وخطط تتحكم بها السوق.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
مقالات مرتبطة بالموضوع
Banque du Liban
- 1.4 مليار دولار العجز الإجمالي في لبنان
الثلاثاء, 23 سبتمبر 2008 | أخبار - ودائع لبنان المصرفية 90 مليار دولار
الاثنين, 24 ديسمبر 2007 | أخبار
