ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 18:13 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

وديعة المليار لم تصل وأنا أجهل الأسباب

بقلم سمير موسى في يوم الخميس, 17 أبريل 2008
رياض سلامة.

قال حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة أن تحويلات اللبنانيين العاملين في الخارج، وتحديداً في دول الخليج، ساعدت الاقتصاد الوطني على الصمود. وأكد سلامة على أهمية قيام ارتباط بين البورصات العربية يخلق سيولة أكبر وسوقاً عربية أشمل ويمهد لاستثمارات ضخمة ولأسواق مالية منفتحة تنمي المنطقة العربية ضمن آليات وتخطيط تتحكم به قواعد السوق.

في حوار شامل مع أريبيان بزنس أعلن رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي تشكيل لجنة خاصة مهمتها رفع اقتراحات لتنظيم عمل المصارف الإسلامية العاملة في لبنان وعددها حاليا 5 إلا أنه توقع نمو قطاع المصارف الإسلامية بالتزامن مع الاستقرار السياسي والأمني في لبنان. وفي ما يلي نص الحوار.

كيف تقيمون الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان؟

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

منذ العام 1975 يعيش لبنان ولا يزال أوضاعاً اجتماعية غير مريحة نتج عنها هجرة الشباب اللبناني الجامعي خصوصاً إلى دول الخليج. وبفضل تحويلات المغتربين اللبنانيين تمكن الاقتصاد اللبناني من الصمود وتحركت السوق العقارية وكذلك الاستهلاك. إلا أن ذلك خلق تبايناً في القدرة الشرائية وساهم بعودة الاستقرار إلى البلاد كما أدى إلى خلق إنتاجية في الاقتصاد سمحت بتحسين الأوضاع الاجتماعية للبنانيين.

هل ينطبق على هذه الحالة المثل القائل رب ضارة نافعة؟

نعم هذا ممكن.

سبق للدكتور ناصر السعيدي كبير المستشارين الاقتصاديين في مركز دبي المالي أن اقترح ربط بورصة بيروت بمركز دبي المالي. كيف تنظرون إلى واقع البورصات العربية، وما هو المطلوب على هذا الصعيد؟.

المشروع على جانب من الأهمية ومردوده إيجابي بالطبع، وتقوم الأجهزة المختصة في مصرف لبنان المركزي بمتابعته للتنسيق في عملية الحفظ والمقاصة، لأن مصرف لبنان أنشأ مؤسسة عملها المقاصة وحفظ الأوراق المالية كما هي الحال في العديد من الدول العربية بحيث ينتهي الأمر دفترياً عند انتقالها من البائع إلى الشاري. ويتطلب المشروع الذي نعمل عليه انفتاحاً أكبر بين الدول باعتبار أن الموضوع ليس تقنياً ومالياً فحسب، بل هو أشمل ويندرج ضمن التخطيط لسوق عربية مشتركة.

أما في ما يخص الشق الثاني من السؤال، فإننا نرى وجوب قيام ارتباط بين البورصات العربية لخلق حجم أكبر من السيولة ولنشوء سوق شاملة على الصعيد العربي تمهد لاستثمارات بينية عربية ولأسواق مالية منفتحة لأن القدرة تنبع من حجم السوق.هناك دول عربية تملك سيولة مهمة وأخرى تمتلك ميزات خاصة بها، وبالتالي فان تحريك رؤوس الأموال ينمي المنطقة العربية على أن يكون ذلك ضمن آليات وخطط تتحكم بها السوق.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

مقالات مرتبطة بالموضوع

Banque du Liban
| 3 مقالات
  1. 1.4 مليار دولار العجز الإجمالي في لبنان
  2. ودائع لبنان المصرفية 90 مليار دولار

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Banque du Liban»

 بريد الأخبار

  1. Banque du Liban

  2. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. الأزمة العالمية تهوي بأرباح الوليد بأكثر من النصف هذا الصيف   1  
    23 Nov ' 08 at 14:14
    ان الله سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل وهذا الرباء وما ادراك ما الرباء مهما...  اقرأ »
  2. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    23 Nov ' 08 at 15:13
    إلىسموالأميرالوليد بن طلالالموضوع:طلب مساعدةأما بعدلي الشرف العظيم أن...  اقرأ »

مقالات

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.