المدن الزرقاء
بقلم فرح برقاوي في يوم الجمعة, 18 أبريل 2008
دليل صارخ على سحر الشرق.. كانت ولا زالت هذه الشطآن الباقية هنا منذ الأزل.. فمهما اختلفت عليها المياه من خليج أو بحر أو محيط، احتفظت رمالها الناعمة وبعض صخور مستلقية عليها بخصوصية اجتذبت أهلها وكل من في الخارج إليها. وخلال سنوات قليلة مضت.. بدأت عناصر الإبداع الطبيعي تتكامل مع إبداع بشري لتكتمل الحبكة التي تروي قصة نمو هذه المنطقة.
جزر تخرج من الماء لتشاركنا الحياة، والواجهات البحرية تمتد على امتداد السواحل العربية.. تثبت أن الماء وصفاءه هو جزء من هويتنا.. وأجمل ما فيها أنها أضافت لوناً آخر لمدننا الساحلية.. ورفعت من شأنها عالمياً دون أن تنتزع روحها .. وهي بظهورها في منطقتنا جاءت لتخدم اقتصادياتنا بمختلف قطاعاتها السياحية والسكنية والتجارية والصناعية والمالية.
واجهات بحرية بمليارات الدولارات بدأت تفترش سواحلنا في غضون سنوات بسيطة، لتضيف على ما تختبره دول المنطقة من طفرة اقتصادية وعقارية. بعض هذه المشاريع خصص لأهداف سياحية والبعض لأهداف سكنية، لكن كثيراً منها جاء ليخدم عالم الأعمال بتخصيص مناطق بأكملها للشركات العاملة في أكثر من مجال.
في كل مدينة ساحلية استضافت واجهة بحرية جديدة، انطبعت ملامح هذه المدينة وخصائصها على المشروع، كما اختلفت تصاميم المشروعات باختلاف طبيعة الخط الساحلي. في هذا العدد من عقارات عربية، نعرض لأبرز الواجهات البحرية التي تطورها المنطقة، وتسعى من خلالها إلى تسجيل نجاح عالمي آخر.
جزيرة الريم
عندما نذرت إمارة أبو ظبي نفسها لتكون عاصمة مميزة، جندت كل قواها لهدف التطوير. ومع الاهتمام بتعمير وتحسين ما في داخلها، خرجت عن حدود اليابسة لتحيي الجزر المحيطة فيها كجزيرة الريم وجزيرة ياس وجزيرة السعديات، ولتبرز جمال طبيعتها المزروع داخل مياه الخليج العربي.
وجزيرة الريم تحديداً، أقرب الجزر إلى أبو ظبي والواقعة على بعد 300 متر شمال شرق سواحل الإمارة، جذبت المستثمرين بمليارات الدولارات من كل حدب وصوب، ليعمروا فيها للسكان والشركات والسياح عقارات بعضها فريدة التصميم، وبعضها خضراء، وأخرى ذكية.
وغدت شركات التطوير العقاري في تنافس للحصول على بقعة أرض فيها تكاد تبتل بصفاء الماء وجمال الإطلالة. تشهد الجزيرة نشاطاً كبيراً حيث ينهي المطورون الرئيسيون فيها أعمال البنية التحتية للبعض المشاريع، بالإضافة إلى وضع عدة شركات عقارية أساسات مشاريعها بعد تسلم الأراضي الخاصة بها، وبعضها بدأت أبراجها بالظهور الفعلي.
أوكلت إمارة أبوظبي مهمة تطوير هذه الجزيرة لثلاث شركات هي «ريم للاستثمار»، و«صروح العقارية»، و«طموح للاستثمار»، التي بدأت بدورها بالتعاقد مع شركات عقارية محلية وخليجية وعالمية، فاتحة المجال للمستثمر الأجنبي للمشاركة في تطوير هذه الأراضي.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لعقارات
أيضا في عقارات
آخر التقارير خاصة
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
شركة صروح العقارية
- 11 مليار دولار لتطوير جزيرة اللولو
الخميس, 15 مايو 2008 | أخبار - مترو جولدن ماير تقيم مشاريع ترفيهية في الإمارات
الخميس, 27 مارس 2008 | أخبار - 20% ارتفاع أسعار المنازل في أبو ظبي هذا العام
الأربعاء, 05 مارس 2008 | أخبار - صروح نحو قرض بمليار دولارلتمويل مشروعات جديدة
الاثنين, 04 فبراير 2008 | أخبار - 2.32 مليار درهم إيرادات صروح عام 2007
الثلاثاء, 29 يناير 2008 | أخبار

