سادن الكعبة يطالب بإعادة مفتاح لها عمره 800 سنة تم بيعه بلندن
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 17 أبريل 2008
طالب صالح الشيبي، سادن "خادم" بيت الله الحرام، وأحد أحفاد بنو شيبة الذي تولوا مسئولية حراسة مفاتيحها لمئات السنين، أثرياء المسلمين بالعمل على استعادة مفتاح للكعبة يعود لعام 500 هجرية بعد أن تم بيعه الخميس الماضي في أحد المزادات بالعاصمة البريطانية "لندن".
وذكر الشيبي لأكثر من صحيفة سعودية هذا الأسبوع إلى أن المفتاح الذي بيع في صالة مزادات "سوذبي" اللندنية مقابل 9.2 ملايين استرليني (18.1 مليون دولار) ربما يكون قد تسرب إلى الخارج في العصور القديمة قبل قيام الدولة السعودية.
وأوضح الشيبي أن باب الكعبة لم يتم تغييره في العهد السعودي إلا مرتين وفي كلتا المرتين لم يتم تغيير قفل الباب. ولم يأكد الشيبي في حديثه للصحف السعودية ما إذا كان هذا المفتاح حقيقياً أم مزوراً.
ويعود المفتاح المشار إليه إلى العصر العباسي، وهو مصنوع من الحديد وطوله 37 سنتيمترا وكان قد بيع في صالة مزادات "سوذبي" إلى رجل أعمال لم يذكر إسمه.
وهذا هو المفتاح الوحيد للكعبة الذي تم بيعه لأحد الأشخاص، بينما يتواجد 58 مفتاح أخر للكعبة في متاحف متعددة. ويتواجد مع آل الشيبي المفتاح الحالي الذي يتم إستخدامه في العصر السعودي.
وعلى الرغم من إن المفتاح لم يتسرب في العهد السعودي إلا أن تسربه في أي زمن يدل على أن المفتاح أنتزع من بنو شيبة كما أن هناك 58 مفتاحاً أخر محفوظة في متاحف عالمية.
وكان "إدوارد جيبز" رئيس قسم الفن الإسلامي بصالة مزادات "سوذبي" اللندنية، قد صرح لشبكة أخبار "البي بي سي" أن السعر الذي بيع فيه المفتاح كان أكثر من كافة مبيعات الفنون الإسلامية للصالة في العام الماضي 2007.
وأضاف جيبز بأن المفتاح بين بأن هناك تزايد على الطلب العالمي لشراء مقتنيات الفن الإسلامي وآثاره.
وقالت صالة "سوذبي" اللندنية أن المفتاح كان ملكاً شخصياً للخليفة العباسي وكان هذا المفتاح متوارثاً بين الخلفاء العباسيين لأن إبقاءه معهم هو "رمز للقوة".
وتظهر هذه التصريحات عن أن هناك تجاوز من قبل الخلفاء العباسيين لصلاحيات بنو شيبة الذين أوكل العرب لهم منذ أيام الرسول سدانة البيت الحرام وحراسة مفتاح باب الكعبة.
وكان الباب قد تعرض للإقتلاع من قبل وتعرضت الكعبة المشرفة للسرقة في القرن الرابع الهجري على يد دولة القرامطة التي أتخذت من منطقة الأحساء في السعودية مركزاً لها. ويقول المؤرخ أحمد شلبي في الجزء السابع من موسوعة التاريخ الإسلامي أن القرامطة دخلوا إلى مكة في عام 317 من الهجرة النبوية تهديداً للحكم العباسي وأقتلعوا الحجر الأسود وأبواب الكعبة وجردوها من كسوتها وأستولوا على ماكان فيها من تحف وآثار وعادوا بها إلى هجر (الأحساء اليوم).
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
- مفتي أستراليا يطالب بمشاركة الرجال والنساء بالصلاة في صف واحد
- نجل ملك البحرين يقاضي مايكل جاكسون لمطالبته بـ 6 ملايين دولار
- مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- سائق أردني يسجن عامين لإرساله قبلة بالهواء لفتاة جامعية
- نائب رئيس حزب "مصر الفتاة" متهم بتزوير عملات ومستندات رسمية
