ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

السبت, 04 يوليو 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

الذهب يتجه إلى أعلى سعر على الإطلاق

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الجمعة, 18 أبريل 2008
طلب متزايد: قال ماكدونالد أن سعر الذهب قد يصل إلى مستوى قياسي جديد قبل نهاية العام الحالي.

قال مسؤول تنفيذي بارز في "مركز دبي للسلع المتعددة" لموقع أريبيان بزنس دوت كوم أن الطلب على الذهب في صيغتي التجزئة والاستثمار سيستمر بالصعود الأمر الذي سيزيد من ارتفاع الأسعار.  

فقد وصل الذهب الذي يعد وسيلة التحوّط التي تستخدم تاريخياً مقابل العملات الورقية في العالم - ولاسيما الدولار الأمريكي، إلى سعر قياسي بلغ 1.033 في مارس/آذار مما أثار مخاوف بعض البائعين بالمفرد من أن يؤدي السعر المرتفع إلى امتناع المشترين عن الشراء. 

إلا أن "آيان ماكدونالد" المدير التنفيذي لقسم الذهب والمعادن الثمينة في مركز دبي للسلع المتعددة قال أنه لم يكن لأسعار الذهب إلا اثر قليل على الطلب وتنبأ بان يستمر الذهب بالصعود، غير انه امتنع عن تخمين السعر الذي سيصل إليه. 

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال ماكدونالد في مقابلة معه "لن يفاجئني إذا ما وصل الطلب في 2008 إلى مستوى قياسي. وهذا ما يبقي على السعر مرتفعاً".

وعند توجيه سؤال له عن الطريقة التي أثر بها ارتفاع سعر الذهب على السوق في الإمارات بشكل عام، أجاب ماكدونالد "لم يؤثر عليه حتى الآن وهذا هو المهم. فقد ارتفع الاستيراد عام بعد آخر بنسبة 14%".

وبحسب مجلس الذهب العالمي ففي عام 2007، ازدادت مبيعات الذهب لغرض الحلي والاستثمار في الإمارات بما يقارب 12% من حيث الحجم و20% من حيث القيمة مقارنةً بالعام الذي سبقه.

غير أن المراقبين في هذا القطاع أشاروا إلى أن السعر المرتفع ألقى بثقله على مبيعات الحلي خلال الربع الأخير من عام 2007 مما أدى إلى ثني المشترين عن الشراء وانخفضت قيمة المبيعات بنسبة 30%.

ويرى ماكدونالد أن هذا الانخفاض لا يعدو أن يكون مؤقتاً.

وقال متوقعاً "سيمضي الذهب في ارتفاعه" مشيراً إلى أن تدفق "النقد الذكي" سيكون حافزاً معززاً، ولكنه حذر من انه "ليس بالضرورة أن يكون هذا هو الحال بشكل دائم".

وقال ماكدونالد أن عتبة 1,000 دولار تمثل حاجزاً نفسياً آخر على كل من المستثمرين والبائعين بالمفرد أن يعتادوا عليه. 

 

وذكر "أتذكر أناس قالوا لي ذات مرة انه إذا ما تخطى سعر الذهب 500 دولار فلن يكون هناك طلب على الحلي، وها هو يصل إلى سعر 1000 دولار".

وبعد وصول الذهب إلى أعلى سعر له في 21 مارس/آذار، مرّ بأسوأ أسبوع له من البيع في 25 عام حين انخفض إلى حوالي 900 دولار.

وقال وهو يشير إلى فترات مؤقتة من انخفاض الطلب عند ارتفاع السعر بشكل سريع "منذ أن تراجع السعر قال لنا الجميع أن تجارة التجزئة عادت إلى الانتعاش". 

ومنذ ذلك الوقت تسارع ارتفاع سعر هذا المعدن الثمين على خلفية البيانات الاقتصادية الضعيفة القادمة من الولايات المتحدة مما أدى إلى رجوع الطلب على بيعه إلى حوالي 930 دولار للأونصة الواحدة.   

وذكر ماكدونالد أنه يتوقع أن تجري موازنة أي انخفاض قصير المدى في الطلب فيما يخص البيع بالتجزئة بزيادة على الطلب من جانب المستثمرين الذين يسعون إلى التحوّط ضد السياسات النقدية "الحمقاء" التي تتبعها الحكومات وخصوصاً السياسة النقدية للولايات المتحدة.


اشترك في النشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. مركز دبي للسلع المتعددة

  2. تجارة


تعليقات القراء

مقالات

عالم الرفاهية: هل استثنته الأزمة؟

أثرت الأزمة على الدول وعلى القطاعات والشركات والأفراد، ويمكن القول أنها أثرت على العالم. ولكن ألم تستثني أحداً؟

قطاع البيع بالتجزئة: الموظفون المناسبون وراء قلة العوائد

خلصت دراسة لقطاع التجزئة في الإمارات إلى أن بعض قطاعات البيع بالتجزئة تنهج حاليا أسلوبا مناسبا في خضم الأزمة المالية العالمية الراهنة.

مقابلات

عبد الحميد أحمد صديقي: شيخ الساعات

«الوقت من ذهب» مقولة نجحت شركة أحمد صديقي وأولاده في ترجمتها حقيقة على أرض الواقع من خلال خبرتها في عالم قياس الوقت والزمن.