ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 09:36 | Monday, 13 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

رايس تصل العراق بعد تهديد الصدر "بحرب مفتوحة"

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 20 أبريل 2008

 
رايس تصل العراق بعد تهديد الصدر "بحرب مفتوحة"

وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الى العاصمة العراقية بغداد يوم الاحد لتعزيز مساعي الحكومة العراقية من أجل فرض عُزلة على رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي هدد "بحرب مفتوحة" ضد قوات الأمن العراقية.

ومما أبرز خطر تفاقم العنف قال الجيش الامريكي انه قتل 20 من أفراد ميليشيا في اشتباكات وقعت خلال الليل في حي مدينة الصدر معقل الزعيم الشيعي ببغداد. ووصف متحدث عسكري ما حدث بأنه "أسخن ليلة" منذ أسابيع.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقالت رايس التي وصلت في زيارة لم يُعلن عنها من قبل انها تريد تأييد ما وصفته "بنقطة التقاء مركزية" سياسية جديدة في العراق دعمت حملة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ضد ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر.

وقالت رايس للصحفيين المسافرين معها "شهدتم نقطة التقاء سياسية مركزية في الحياة السياسية العراقية تعمل فيها القيادة السنية والقيادة الكردية وعناصر في القيادة الشيعية التي لا صلة لها بهذه المجموعات الخاصة معا بشكل أفضل من أي وقت مضى."

وأضافت "أُريد أن أرى ما يمكننا فعله لتعزيز نقطة الإلتقاء هذه والتي أعتقد أنها تتبلور بوضوح."

وتستخدم واشنطن مصطلح المجموعات الخاصة لوصف العناصر المارقة من جيش المهدي التي تقول انها مدعومة من ايران.

ووصلت رايس التي توجهت مباشرة للاجتماع مع المالكي بعد يوم من تهديد الصدر بالتمرد ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة اذا لم توقف هجماتها على أنصاره. ونفذ رجل الدين الشاب المعادي للولايات المتحدة تمردين في عام 2008.

وقد يؤدي أي تمرد لميليشيا جيش المهدي التي تضم عشرات الالاف من المقاتلين لإنهاء فترة الهدوء النسبي في الوقت الذي تبدأ فيه دفعات من الجيش الأمريكي في مغادرة العراق.

ولم يكن لدى رايس تعقيب فوري على تهديد الصدر لكنها قالت ان من الصعب بوجه عام "استيضاح دوافعه ونواياه".

وقالت "قضية الصدر هي مسألة عراقية داخلية ينبغي حلها في هذه اللحظة. لكن من الواضح أن رئيس الوزراء وضع بعض القواعد الأساسية التي يجب أن تشدد عليها أي دولة ديمقراطية نشطة والتي تتعلق بفكرة وجود الأسلحة في يد الدولة وليس في يد جهات خاصة."

وشن المالكي حملة ضد أتباع الصدر في أواخر الشهر الماضي أفضت الى أسوأ معارك يشهدها العراق منذ قرابة عام. وحظت الحملة بتأييد جميع الأحزاب من مختلف الكيانات الطائفية والعرقية باستثناء تيار الصدر.

وأشادت رايس بجهود المالكي للتصدي للميلشيات لكنها أقرت بأن ذلك كان صعبا. ويقول قادة عسكريون أمريكيون ان العملية المبدئية في مدينة البصرة الجنوبية كانت سيئة التخطيط.

وقالت رايس "لم تكن أكثر العمليات سلاسة لكنها خطوة مهمة اتخذتها الحكومة العراقية."

وصعد الصدر المخاطر في مواجهته مع المالكي الذي هدد بمنع التيار الصدري من المشاركة في الحياة السياسية ما لم يحل الميليشيا التابعة له.

ورد الصدر بالتهديد بأن يلغي رسميا الهدنة التي أمر جيش المهدي بالالتزام بها منذ أغسطس اب الماضي والتي تقف بالفعل على شفا الانهيار في ظل الاشتباكات الأخيرة.

وأيَد الصدر صعود المالكي للسلطة في عام 2006 لكن الزعيم الشاب انفصل عن رئيس الوزراء قبل عام لعدة أسباب بينها رفض المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق.

وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن ستوفر المتحدث باسم الجيش الامريكي انه وقعت عدة اشتباكات في حي الصدر خلال الليل شملت معارك مسلحة وضربات جوية. وذكر أن 20 مقاتلا في المجمل قتلوا.

وأضاف "يمكنني أن أقول انها كانت أسخن ليلة منذ أسبوعين."

وخاض جيش المهدي معركة ضارية في حي مدينة الصدر ضد القوات العراقية المدعومة من القوات البرية الأمريكية والضربات الجوية. ولقي المئات حتفهم بسبب القتال في الحي الشعبي.

ولم تواجه القوات العراقية التي كانت مدعومة بطائرات حربية أمريكية والمدفعية البريطانية مقاومة تذكر يوم السبت عندما تحركت للسيطرة على معقل للصدر في البصرة التي تنتج معظم نفط العراق.

ولم يكن تهديد الصدر ليأتي في توقيت أسوأ من هذا. وقالت القوات الامريكية يوم الجمعة ان لديها معلومات مخابرات تشير الى أن تنظيم القاعدة السني الذي طرد من بغداد وغرب العراق العام الماضي يخطط للعودة للعاصمة لشن هجمات كبيرة بالقنابل.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



مقالات

منافع متبادلة

تساهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال البنية الأساسية في تنويع الفرص لدفع النمو الاقتصادي في منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تركيا والاتحاد الأوروبي لعبة القط والفأر

يرى وزير التجارة الخارجية التركي كورزاد توزمين أن بعض وجهات النظر الأوروبية الظالمة تجاه تركيا، أثرت سلبا على الرأي العام للشعوب الأوروبية وأخرت انضمام تركيا للإتحاد .

الأخوة جناحي يقولون فيفعلون

جرى هذا الحوارمع عصام جناحي رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي وخالد جناحي رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار قبل الانهيار الأخير في أسواق الائتمان.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Para Legal Assistant-Female
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
  2. Corporate Marketing and Government Affairs Manager
    Industry: Legal
    Location: GCC
« Browse all jobs