-
Junior Real Estate Lawyer
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE -
Corporate Lawyers
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE
رايس تستبق زيارتها للمنطقة بدعوة جيران العراق إلى دعمه
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الأحد, 20 أبريل 2008
دعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الدول العربية اليوم الأحد إلى عرض إقامة علاقات دبلوماسية وتخفيف أعباء الديون على الحكومة العراقية كمكافأة لها على جهودها بشأن تحسين الأمن والمصالحة السياسية.
وقالت رايس انها تأمل أن يؤدي مؤتمر لجيران العراق يعقد بالكويت يوم الثلاثاء إلى تحقيق تقدم بشأن تخفيف أعباء الديون من قبل الدول العربية وأن تفي دول مثل السعودية والبحرين بوعودها بفتح سفارات في بغداد.
ومنذ أول اجتماعين لجيران العراق في اسطنبول ومصر العام الماضي قالت رايس أن العراق أجاز بعض القوانين المهمة وأن الجيش العراقي حاول كبح جماح المتشددين .
وقالت رايس للصحفيين قبل توقف الطائرة لإعادة التزود بالوقود في شانون بايرلندا وهي في طريقها للبحرين والكويت " يتعين على هذا الاجتماع الاهتمام بذلك.
"أعتقد أن من الإنصاف أن نقول أن بوسع الجيران أن يفعلوا المزيد لتنفيذ تعهداتهم لأنني اعتقد أن العراقيين بدؤوا ينفذون تعهداتهم."
وفي العراق هدد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بشن "حرب مفتوحة" على الحكومة ما لم توقف حملة تشنها قوات الأمن العراقية والأمريكية على أتباعه.
ويزيد شبح قيام الصدر بانتفاضة كاملة من المخاطر في مواجهته مع نوري المالكي رئيس وزراء العراق .
ومن المقرر أن تلتقي رايس مع وزراء في البحرين من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن قبل التوجه إلى الكويت لحضور اجتماع جيران العراق. ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين .
وقالت رايس أن "عددا من الناس خلال هذا الاجتماع سيقومون بتخفيف أعباء الديون. حسن وعلى جيران العراق أن يقوموا بتخفيف أعباء الديون. تخفيف أعباء الديون جاء من نادي باريس وليس من جيران العراق."
وتشير تقديرات وزارة الخارجية الأمريكية هذا الشهر إلى أنه تم شطب نحو 66.5 مليار دولار من ديون العراق . واضافت أن أكثر من نصف الديون المتبقية والتي تتراوح بين 56 مليار دولار و80 مليار دولار مستحقة لدول الخليج.
وقاوم جيران العراق السنة لاسيما السعودية حتى الآن ضغط الولايات المتحدة لفتح سفارات في بغداد تجادل واشنطن بأنها ستدعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الشيعية وتساعد على موازنة نفوذ إيران.
وقالت رايس"وفيما يتعلق بموعد فتح سفارات فان إعلان السعودية والبحرين أنهما سيفعلان ذلك يمثل خطوة طيبة. أتمنى أن تفعلا ذلك في وقت قريب نسبيا."
وقالت مصر يوم الجمعة أنها ستنتظر حتى تتحسن الظروف الأمنية قبل أن ترسل سفيرا جديدا إلى العراق، وخطف مسلحون سفير مصر إلى العراق وقتلوه عام 2005 .
وقالت رايس أنها تتفهم مخاوف مصر وأنه على الرغم من أن تحرك الحكومة العراقية في الآونة الأخيرة في مدينة البصرة الجنوبية ضد المتشددين قد أثار أعمال عنف جديدة فان الوضع الأمني "مختلف تماما" وتحسن.
وأضافت أنه توجد أخرى ليكون هناك تمثيل في بغداد وشجعت على القيام بمزيد من الزيارات المتبادلة من جانب العرب.
ومن المتوقع أن تحضر إيران التي تتهمها واشنطن بإثارة التوتر في العراق اجتماع الكويت ولكن رايس قالت أنها لا تخطط للاجتماع مع وزير الخارجية الإيراني. وتنحي إيران باللائمة في أعمال العنف بالعراق على الولايات المتحدة.
وقالت "مازلنا نأمل ولاسيما مع إيران بسلوك يتمشى مع ما تقول إيران أنها تريده وهو دعم حكومة المالكي ووجود عراق مستقر.
"على أن أقول أن تسليح الميليشيات والأنشطة التي تنتهي بقتل العراقيين الأبرياء وتهديد قوات التحالف لا يتمشى على ما يبدو مع هذا الهدف."
وحثت رايس في الاجتماعات السابقة سورية على وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر حدودها إلى العراق. وقالت أن هناك بعض التحسن "على الرغم من أنه ليس كافيا."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار - الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية
الأربعاء, 09 يوليو 2008 | تقارير خاصة - العراق:الاتفاق مع أمريكا تلزمه موافقة البرلمان
الثلاثاء, 08 يوليو 2008 | أخبار
