مدارس الإمارات تنوء بطلابها
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 20 أبريل 2008
نشرت صحيفة ذا ناشيونال الإنجليزية التي تصدر في أبو ظبي، تقريراً يبين أن الطلب على المدارس الخاصة في الإمارات أصبح مرتفعاً جداً لدرجة أن كل 10 أطفال يتنافسون على مكان واحد، وهو ما جعل الموظفين الوافدين يترددون في الانتقال إلى الإمارات مع عائلاتهم.
وقالت الصحيفة أن الضغط ازداد بشكل كبير على الأماكن في المدارس خلال السنوات الأخيرة بسبب نمو عدد السكان السريع نتيجة ازدهار الأعمال والأعمال العقارية على وجه الخصوص.
وفي الوقت الذي تملك فيه المدارس الخاصة خططاً لتقديم آلاف الأماكن الإضافية، يبقى النقص مسألة كبرى تواجه الأهل الذين يحاولون تأمين قبول لأطفالهم في السنوات الدراسية الحالية والقادمة.
وقال تيم جونز للصحيفة وهو مدير مركز تسوق وأب لطفلين يعيش في دبي : "يوجد نقص كبير في الأماكن هنا، وإذا وصل الناس [إلى الإمارات] خلال العام الدراسي، فيمكن أن يكون هذا صعباً على أطفالهم إلى أبعد الحدود. والشيء الأخير الذي تتمناه هو ألا يجد الأطفال أماكن في المدارس التي تختارها".
وترى الصحيفة أن إيجاد مكان للطفل في المرحلة الابتدائية أصبح أكثر صعوبة، ولكن الأزمة تشمل أيضاً، المدارس الثانوية لأن العائلات تقيم لفترات أطول في الإمارات ما يجعل الأماكن المتوفرة خلال السنوات القادمة أقل. وملأت كثير من المدارس الخاصة عددها المحدد من الأماكن المخصصة للسنة الدراسية الجديدة، التي تبدأ في سبتمبر، منذ عدة أشهر.
وقالت المدارس التي تعطي المناهج الأمريكية والبريطانية والهندية والفرنسية للصحيفة أنها من بين تلك المدارس التي تتلقى عدداً زائداً كبيراً من طلبات التسجيل.
"تلقت مدرستنا الثانوية البريطانية في دبي حوالي 3000 طلب على الـ 300 مكان المتوفر في حضانتها حالما تم قبول إخوة الطلاب الحاليين" وقالت لينا فيجايان مديرة التسجيل في المدرسة أنه يوجد "طلب كبير" على معظم المدارس العالمية.
وفي الأكاديمية الأمريكية في دبي، وهي مدرسة تابعة لأنظمة إدارة التعليم العالمي، يتم تقديم حوالي 8 طلبات على الشاغر الواحد. وأعلنت شركة الدار العقارية عن خطط لبناء 20 مدرسة جديدة في أبو ظبي، بينما تسعى أنظمة إدارة التعليم العالمي لإضافة عشرات الآلاف من الأماكن المدرسية الإضافية في السنوات القليلة القادمة. ولكن المدارس الجديدة تمتلئ في أبو ظبي حالما يتم افتتاحها.
ووصلت مدرسة "ذا بيرل" الابتدائية، أولى مدارس "الدار"، تقريباً إلى كامل طاقتها الاستيعابية البالغة 552 مكان. وكان الطلب على الأماكن مرتفعاً جداً لدرجة تعيين "الدار" لعدد إضافي من المدرسين للسنة القادمة.
ومع أن مدرسة "بيرل" ثانية، لم تفتتح بعد، إلا أنها تمتلئ بسرعة، حسب قول جون كيرلي مدير "الدار أكاديميز" لصحيفة ذ ناشيونال.
ويقول جيم هارفي رئيس التطوير التعليمي في الدار أكاديميز أن عدد طلبات التسجيل "تجاوز كل التوقعات"، وحتى المدرسين الإضافيين الـ 40 الذين وظفتهم المؤسسة لن يسدوا الحاجة في السنة الدراسية القادمة.
وأضاف هارفي للصحيفة: "سنعود إلى سوق العمل من أجل توظيف 10 مدرسين إضافيين".
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
مقالات مرتبطة بالموضوع
The National
- "ذا ناشونال" تصدر للمرة الأولى في الإمارات اليوم
الخميس, 17 أبريل 2008 | أخبار
