الأسد: توجد جهود لاستئناف المحادثات بين إسرائيل وسورية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 21 أبريل 2008
قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأحد أن وسطاء يعملون لاستئناف محادثات السلام بين سورية وإسرائيل.
ونقل عن الأسد قوله في اجتماع لقيادة حزب البعث الحاكم في سورية أن "هناك جهوداً تبذل في هذا الاتجاه وهي ليست حديثة وقد تحدثنا عنها في مناسبة سابقة."
وأضاف أن "الجانب الإسرائيلي يعلم كل العلم ما هو مقبول وغير مقبول من جانب سورية."
ولم يكشف الأسد هوية الوسطاء ولكن دبلوماسيين في العاصمة السورية قالوا أن تركيا كانت تنقل رسائل بين دمشق وإسرائيل.
وانهارت المحادثات بين البلدين عام 2000 بسبب حجم انسحاب إسرائيلي مقترح من مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 .
وفشلت محاولات دولية لإقناع سورية وإسرائيل باستئناف المحادثات مع وضع الجانبين شروطا للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتريد سورية أن تلتزم إسرائيل بالقيام بانسحاب كامل من مرتفعات الجولان وتفضل إشراف الولايات المتحدة على المحادثات في حين تريد إسرائيل إدراج علاقات سورية مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جدول الأعمال .
وقال الأسد أن سورية ستبقى "بلد المقاومة والممانعة" لما تعتبره دمشق سياسات أمريكية وإسرائيلية عدوانية في الشرق الأوسط.
وأضاف "كلما اتضحت صورة صمودنا وتمسكنا بعروبتنا كلما ازدادت الحملات علينا شراسة ولكن قررنا أن المقاومة والممانعة هي قرارنا الاستراتيجي الذي سنتمسك به."
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن الأسد قوله "أن المبدأ الذي تنطلق منه سورية هو رفض المباحثات أو الاتصالات السرية مع إسرائيل مهما كان شأنها وان كل ما يمكن أن تقوم به في هذا الشأن سيكون معلنا أمام الرأي العام في سورية وان المعيار في القبول بأي مباحثات هو أن تتسم بالجدية وأن تلتزم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ولاسيما أن الجانب الإسرائيلي يعلم كل العلم ما هو مقبول وغير مقبول من جانب سورية."
وقال وزير إسرائيلي الشهر الماضي أن إسرائيل تحاول استئناف محادثات السلام مع سورية ولمح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى أن محادثات تجري وراء الكواليس.
وفي عام 2006 ساعد دبلوماسيون سويسريون في التوسط في محادثات غير رسمية بين الإسرائيليين والسوريين ووضع خطة تركز على انسحاب إسرائيلي من مرتفعات الجولان.
ويسود الهدوء جبهة الجولان منذ وقف لإطلاق النار عام 1974، وزادت حدة التوتر بين إسرائيل وسورية بعد ذلك على الرغم من مشاركة سورية في مؤتمر انابوليس للسلام في العام الماضي والذي ركز على استئناف محادثات السلام بين إسرائيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس .
وأكدت سورية في الاجتماع عرضها على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مقابل استعادة الجولان كلها وذلك بعد شهرين من شن إسرائيل غارة على منشأة عسكرية سورية العام الماضي لم تؤد إلى رد انتقامي من جانب سورية حتى الآن.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- صحة: الشؤون الصحية في مكة تصدر بيانا حول قضية الطبيبين المصريين
- تقنية: مستثمر اماراتي يقاضي "اتصالات" لتعديها على براءة اختراع باسمه
- رياضة: صحيفة ترفع من شأن المصريين ومنتخبهم الوطني على حساب الجزائر
- تجارة: تراجع حجم الترانزيت في العقبة والسعودية في المرتبة الأولى
- سياحة وفنادق: فيديو مذهل للألعاب النارية في اقتتاح أطلانتس
