اجتماع الكويت سيؤيد موقف حكومة العراق من الميليشيات
بقلم أريبيان بزنس- رويترز في يوم الاثنين, 21 أبريل 2008
جاء في مسودة بيان ان الدول العربية والولايات المتحدة وباقي الدول الثماني الصناعية الكبرى التي تجتمع في الكويت يوم الثلاثاء ستؤيد الحملة التي يشنها العراق لنزع سلاح الميليشيات وستدعو إلى فتح مزيد من البعثات الدبلوماسية في بغداد.
ويجيء اجتماع الثلاثاء الذي تحضره وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ونوري المالكي رئيس وزراء العراق بعد اجتماعين لدول الجوار والدول الكبرى عقدا في تركيا ومصر العام الماضي لمناقشة سبل اعادة الاستقرار إلى العراق.
وجاء في مسودة البيان الذي يصدر يوم الثلاثاء خلال الاجتماع ان المشاركين يرحبون بالتزام الحكومة العراقية بنزع سلاح وتفكيك كل الميليشيات والجماعات المسلحة غير المشروعة وفرض القانون وضمان سيطرة الدولة على القوات المسلحة.
كما حث البيان الذي حصلت رويترز على نسخة منه على الابقاء على البعثات الدبلوماسية في العراق أو اعادة فتحها. وتريد الحكومة العراقية من الدول العربية تعزيز وجودها الدبلوماسي في بغداد.
ويخوض المالكي مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الذي دخل جيش المهدي التابع له خلال الاسابيع القليلة الماضية في معارك شرسة مع قوات الأمن العراقية في بغداد وفي جنوب العراق.
وهدد رئيس الوزراء العراقي بمنع الحركة الصدرية من ممارسة العمل السياسي الا اذا حلت الميليشيات التابعة لها. ويوم السبت الماضي هدد الصدر بشن حرب مفتوحة ضد قوات الأمن العراقية.
وتتهم واشنطن إيران بتدريب وتسليح وتمويل عناصر مارقة من جيش المهدي.
وتنفي إيران التي سيشارك وزير خارجيتها منوشهر متكي في اجتماع الكويت الاتهام وتلقي مسؤولية العنف وعدم استقرار العراق على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 .
ومن المتوقع ان يضغط العراق والولايات المتحدة على الدول العربية في اجتماع الثلاثاء للوفاء بما وعدت به بشأن اعادة فتح سفاراتها او توسيع بعثاتها الدبلوماسية في بغداد وارسال سفراء.
ولا يوجد سفير من اي دولة عربية على نحو دائم في بغداد. كما تندر الزيارات التي يقوم بها مسؤولون كبار من الدول العربية التي تنظر بعين الشك إلى إيران والمترددة في اضفاء شرعية كاملة على الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.
وعلى عكس ذلك يوجد سفير إيراني في بغداد كما قام الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بزيارة الشهر الماضي للعراق حظيت باهتمام وتغطية إعلامية كبيرة. كما يقول مسؤولون ان إيران لعبت دورا اساسيا في وقف القتال بين قوات الأمن العراقية والمليشيات الشيعية في جنوب العراق اواخر الشهر الماضي.
ولطالما حثت واشنطن التي تتهم إيران بتأجيج العنف في العراق الدول العربية ذات الاغلبية السنية على تعزيز سفاراتها في بغداد كاشارة على دعم الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة برئاسة المالكي والتصدي لنفوذ إيران في العراق.
والعراق دولة عربية أما إيران فهي دولة فارسية لكن أغلبية السكان شيعة في البلدين.
ويقول مسؤولون عراقيون ان الدول العربية تحجم عن اضفاء شرعية كاملة على الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة. ومن جانبها تبدي الحكومات العربية قلقها على الأمن.
وقالت مصر يوم الجمعة انها لن ترسل سفيرا إلى بغداد إلا اذا تحسن الوضع الأمني. وخطف مسلحون مبعوث مصر إلى العراق وقتلوه عام 2005.
ووعدت السعودية العام الماضي بفتح سفارة في بغداد لكنها تقاعست حتى الآن عن الوفاء بذلك.
وابتعد غالبية الدبلوماسيين العرب عن بغداد منذ ان هاجم مفجر انتحاري بسيارة ملغومة السفارة الاردنية في اغسطس اب عام 2003 وقتل 17 شخصا.
كما تدين مسودة البيان كل اعمال الارهاب في العراق وتتعهد بمساندة جهود حكومة المالكي لمكافحة المتشددين ومنعهم من استخدام العراق كقاعدة.
(شارك في التغظية نواه باركن
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- ثقافة وترفيه: شرطة أبوظبي تضبط شواذاً في حفلات ماجنة
- سياسة واقتصاد: المحادثات السورية الإسرائيلية تستأنف في يوليو وأولمرت يريدها مباشرة
- سياسة واقتصاد: العراق يبحث حظر استخدام صور الرموز الدينية في الانتخابات
- سياسة واقتصاد: إسرائيل في ورطة بعد هجوم القدس
- صحة: طبيب سعودي يمزج الطب الحديث بالعلاج الصيني

