-
Corporate Lawyer – Funds
Industry: Legal
Location: Dubai, UAE -
Junior Real Estate Lawyer
Industry: Legal
Location: Abu Dhabi, UAE
رئيس الوزراء العراقي ينتقد دول الجوار
بقلم سو بليمينج وأولف لايسينج في يوم الثلاثاء, 22 أبريل 2008
انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول المجاورة للعراق اليوم الثلاثاء قائلا إنها لا تبذل جهدا كافيا لتقوية علاقاتها مع بغداد أو لتخفيف أعباء الديون عنها أو وقف المتشددين من دخول البلاد التي تمزقها الحرب.
وفي كلمة أثناء المؤتمر في الكويت الذي يحضره وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق وقوى غربية تحدث المالكي عن مجموعة من الأمور التي تثير ضيق حكومته.
ولم يذكر المالكي أي دولة بالاسم ولكن تصريحاته كانت تستهدف فيما يبدو الدول العربية السنية التي لها علاقات على مستوى منخفض فقط مع حكومة العراق بقيادة الشيعة.
وقال المالكي في بداية الاجتماع الذي يستمر يوما "من الصعب علينا أن نجد تفسيرا لعدم استئناف التبادل الدبلوماسي مع العراق.. وهي مبادرة كنا نتوقعها منذ وقت ولم تتحقق حتى الآن مع أن دولا أجنبية عديدة احتفظت ببعثاتها الدبلوماسية في بغداد ولم تتذرع بالاعتبارات الأمنية."
ولا يوجد سفير من أي دولة عربية سنية بشكل دائم في بغداد. وزيارات كبار المسؤولين من الدول العربية نادرة أيضًا.
وبالمقارنة هناك علاقات متزايدة بين العراق وإيران الشيعية.
واجتماع الكويت متابعة لاجتماعين لدول الجوار والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن عقدا في تركيا ومصر العام الماضي. وتهدف المحادثات إلى المساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي تحضر الاجتماع إنها ستحث الدول العربية المجاورة للعراق على "الوفاء بالتزاماتها" وزيادة الدعم المادي والدبلوماسي.
ووفقا لتقديرات وزارة الخارجية الأمريكية جرى شطب نحو 66.5 مليار دولار من الديون الأجنبية على العراق. وأضافت الوزارة أن أكثر من نصف الديون المتبقية وتتراوح بين 56 مليار دولار و80 مليار دولار مستحقة لدول خليجية.
وقال المالكي أن العراق ما زال في انتظار شطب الديون ووقف التعويضات الناجمة عن غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت عام 1990 .
وتابع "شطب الديون وإيقاف التعويضات المترتبة على العراق يعطي رسالة إيجابية للشعب العراقي بوجود رغبة حقيقية في مساعدته على تجاوز الأزمات التي يمر بها."
وستكون محاولات العراق الأخيرة لقمع الميليشيات الشيعية قضية رئيسية أيضًا ومن المتوقع أن يحث المالكي الدول العربية على مساندة هذه الجهود.
وقالت مسودة البيان الختامي الذي سيصدر عن المؤتمر اليوم الثلاثاء أن المشاركين يرحبون "بالتزام الحكومة العراقية بتفكيك ونزع أسلحة جميع الميليشيات والجماعات المسلحة بشكل غير قانوني وإنفاذ سيادة القانون وضمان أن تكون القوات المسلحة والأمنية حكرا على الدولة."
وحثت مسودة البيان التي حصلت رويترز على نسخة منها أيضًا على "تشجيع وحث جميع الدول ولاسيما دول جوار العراق إلى فتح أو إعادة فتح بعثاتها الدبلوماسية وتعزيز الموجود منها برفع مستوى التمثيل والإسراع في إرسال سفرائها إلى العراق."
وكانت المملكة العربية السعودية والبحرين تعهدتا بفتح سفارتيهما في بغداد وتأمل الولايات المتحدة أنه إذا أعلنت الرياض خططا وتواريخ ثابتة فان بقية الدول ستحذو حذوها.
واستشهدت العديد من الدول العربية بمخاوف أمنية تجعلها غير حريصة على فتح سفارات في بغداد بعد خطف المبعوث المصري هناك وقتله عام 2005 .
وبعد عدة ساعات من الاجتماعات مع وزراء عرب في البحرين أمس الاثنين حصلت رايس على رد فاتر لطلبها فتح سفارات ولكنها أبلغت الصحفيين أن العملية تمضي قدما وأن العراق يكسب القبول في المنطقة.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: الشرطة الإسرائيلية تطلب توجيه تهم الفساد والرشوة إلى اولمرت
- مواصلات: القطرية نقلت 9.5 مليون مسافر العام الماضي
- عقارات: تقرير: أغلب المستثمرين يفضلون إبقاء أموالهم في العقارات
- عقارات: قطر تنتظر استقرار سوق العقارات خلال عامين
- طاقة: دول الخليج تستثمر 300 مليار دولار لزيادة إنتاجها النفطي
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
Iraqi Government
- موازنة العراق 70 مليار دولار
الاثنين, 14 يوليو 2008 | أخبار - الإمارات تذيب جليد العلاقات العربية العراقية
الأربعاء, 09 يوليو 2008 | تقارير خاصة - العراق:الاتفاق مع أمريكا تلزمه موافقة البرلمان
الثلاثاء, 08 يوليو 2008 | أخبار
