ابحث في الموقع:
(مباشرة) أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 11:48 | Sunday, 06 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

نسرين صادق: النجاح هو الوصول إلى عقل الجمهور وقلبه

بقلم أحمد شهم شريف في يوم الخميس, 24 أبريل 2008

نسرين صادق إعلامية عربية لبنانية لمع اسمها في السنوات الأخيرة فوق العديد من المنابر الإعلامية إلى أن أصبحت أخيرًا من فريق عمل تلفزيون "الآن"، والتقى أخيرا موقع أريبيان بزنس معها ودار معها الحوار التالي:

كيف وصلت إلى "الآن"؟
لدي بكالوريوس في فنون الاتصال قسم الصحافة من كلية بيروت الجامعية التي تعرف اليوم باسم الجامعة اللبنانية الأمريكية، وبدأت حياتي  العملية كمراسلة ميدانية في صحيفة اللواء ومنها انتقلت إلى عالم الإعلام المرئي فالتحقت بتلفزيون لبنان حيث عملت في أقسام مختلفة سنوات عديدة إلى أن كانت ولادة قناة الجزيرة فكنت من ضمن الكادر الإعلامي الأول الذي أرسى دعائمها عبر إنتاج الأخبار وتقديمها قبل أن أعود إلى الوطن حيث التحقت لفترة قصيرة بتليفزيون المستقبل ليأخذني الاغتراب مرة أخرى إلى قناة أبوظبي مراسلة سياسية ومحررة للأخبار ومقدمة للنشرة الاقتصادية إلى أن قدمت لي هذه الفرصة المميزة لتولى إدارة الأخبار في الآن وتأسيسها.

الآن، قناة موجهة للمرأة العربية، وتعملين كمديرة لنشرة الأخبار فيها، فما هي الخصوصية في تقديم نشرة أخبار موجهة للمرأة؟  
غالبا ما أسأل هذا السؤال. ما الخصوصية في تقديم نشرة أخبار موجهة للمرأة.  أريد أن أوضح أننا نقدم نشرة أخبار تحمل في الأساس مداميك العمل الإخباري ومضمونه. أن تكون قناة موجهة للمرأة ليس معناه أن النشرة ستكون أنثوية الطابع. الأخبار هي الأخبار لكن ما يميز وسائل الإعلام بعضها عن بعض هو طريقة تعاطيها مع القصص الإخبارية من نواحي عديدة من بينها الصياغة الخبرية والمواضيع ذات الأولوية والتعاطي مع الصورة. ففي التلفزيون تقول الصورة كلمتها أيضًا. نشرتنا ليست محددة في السياسة فقط أو الرياضة فقط أو الجمال والرشاقة فقط. هي مزيج متنوع وشامل من هذه كلها وغيرها وعلى وجه الخصوص المنحى الإنساني. كل هذه الأمور من اهتمامات المرأة في عصرنا هذا في أي مجتمع كانت حتى في الريف وفي أي مستوى وظيفي هي عليه. اعتبر أن خصوصية نشرات الآن هي في اللمسة الإنسانية للأخبار وفي اختيار القصص التي تتطرق إلى الحياة اليومية للإنسان وهمومه وقضاياه وأفراحه أيضًا. فالأخبار ليست فقط حربا وقتلا وتدميرا. الأخبار فيها معلومات صحية تهم المرأة في طفلها وزوجها وفيها معلومات عن حفلات موسيقية وتقارير عن قدرات إنسانية ينحي أمامها أي شخص. كما  أن تقديم نشراتنا بما يتلاءم مع الإيقاع السريع للمرأة يعطيها تميزا آخر. كوني مديرة أخبار وليس مدير لا يعني أن الأجندة اليومية للأخبار ستختلف اختلافا كبيرا عن الأجندة اليومية لأي قناة أخرى تتعاطى الشأن الإخباري. اعترف أن ذلك لا بد وأن يضفي لمسة أرق ولكن دون المساس بالمضمون الإخباري وأسسه المبنية على التوازن والحقائق

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

تعاني المرأة العربية في قاع المجتمع عموماً من مشكلات التمييز والفقر والأمية، بينما تتباين نماذج المرأة العربية في قمة المجتمع من النماذج الاستهلاكية إلى الرائدات اللواتي يقدمن نماذج مضيئة، كما تفعل كثير من الإعلاميات، فكيف ترين المستوى الذي وصلت إليه المرأة العربية في الإعلام؟ هل يوجد تمييز ضدها أيضًا؟

لو تنقلت بين شاشات القنوات التلفزيونية المختلفة لرأيت المذيعات أو سمعت تقارير المراسلات والصحافيات ولا بد وأن خلف الكاميرا جنديات في المجال الإعلامي المرئي. لو فتحت صفحات الجرائد والمجلات لقرأت أسماء لامعة لنسوة دمغن المقالات والتحقيقات بأسمائهن. كذلك الأمر بالنسبة للإعلام المسموع. ليس هذا بجديد. المرأة الإعلامية لها دورها القديم والبارز في عالمنا العربي. من منا لا يعرف روز اليوسف في مصر أو سونيا بيروتي في لبنان وغيرهن من النسوة اللاتي تركن بصمة لا تنسى عن دور ريادي للمرأة الإعلامية. اترك لهن ولمن حملن مسيرة الشغف الإعلامي في كل الأقطار العربية للإجابة عن سؤالك. وبالنسبة للتمييز ضد المرأة فهو بالطبع وقع في أحيان كثيرة في الماضي وربما ما زالت توجد حالات منه ولكن في النهاية من جد  وجد وعلى المرأة ألا تبقى أسيرة أفكار بالية ولترفع صوتها الإعلامي في أي وسيلة فهو لا بد سيصل وحينها ستكون الفائدة أعم، لها ولأخواتها النساء.

ما هي أنجح أو أهم ثلاث قصص إخبارية غطيتها خلال مسيرتك  في "الآن" حتى الآن؟
بما أن السؤال محصور بالقصص الإخبارية التي أعتبرها من أنجح ما أنتجته في الآن فهي حتما رحلتي لتغطية الانتخابات الإيرانية واللقاءات المهمة التي أجريتها حصريًا لقناة الآن مع شخصيات لها ثقلها السياسي والدولي أيضًا كالسيد على لاريجاني ممثل المرشد الأعلى وكان اللقاء حصريا لنا فهو لم يعط أي مقابلة لغير كاميرا الآن خلال هذه الفترة وربما حتى نشر هذه المقابلة معي. كما لقائي مع مهدي كروبي ومحمد علي أبطحي ومحمد رضا خاتمي و فاطمة هاشمي رفسنجاني وغيرهم. في إيران قمت بتحقيق عن زهرة السيدة الإيرانية التي ولدت من دون يدين ومع ذلك فهي فنانة ترسم اللوحات الزيتية وتحيك السجاد وتعلم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الرسم، زهرة أذهلتني فهي مثال حي على القدرة التي وضعها الخالق في الإنسان.

ما الذي تطمحي إلى تحقيقه على الصعيد المهني و الشخصي في "الآن"؟
طموحي غير محدود. ما أن احقق شيئا مما أحلم به حتى يكون الحلم التالي قيد التنفيذ لأن التخطيط له كان قد أنجز خلال تحقيق الحلم الأول. حاليا حلمي المهني هو تمتين لبنات مديرية الأخبار في الآن وتدعيمها عبر توسيع شبكتها من المراسلين وتوسيع نتاجها الإخباري. لقد حققنا في أقل من سنتين ما قد تحلم العديد من القنوات في تحقيقه خلال سنوات. ولكن هذا لا يدفعنا أبدا للاستهانة بل لبذل المزيد من الجهد للبقاء على المستوى المتوقع من قبل مشاهدينا والسير به قدما نحو تحقيق الأفضل أيضًا. أحلم للأخبار في الآن بالتميز عبر القصص الإخبارية واللقاءات الحصرية وفوق هذا الوصول إلى كل مشاهدة ومشاهد. حين تصل إلى عقل الجمهور وقلبه، هذا هو النجاح الرئيس برأي. أما على الصعيد الشخصي، فعدا عن طموحي بأن أرى بناتي من الناجحات والمتميزات في حياتهن العائلية والمهنية، يبقى الباقي شخصي جدا...


قرأت لك بعض الخواطر الشعرية المنشورة في الصحف، فهل تأخذين اتجاهاتك الأدبية على محمل الجد وتعملين على تعزيزها؟
هي خواطر كما تقول وبالطبع آخذها على محمل الجد فهي قطعة مني ومن قلمي. كل كلمة فيها كتبتها وأنا مفعمة بأحاسيس خاصة ومميزة عندي.  يتوقع الكثيرين أن أكتب عن قضايا اجتماعية بما أنني مديرة أخبار فيما أنا أغني الحب. ولكن بالنسبة لي ما أكتبه عن الحب هو قضية اجتماعية بالدرجة الأولى. ربما لم أشعر فعلا بذلك إلا عندما بدأت أسمح لصديقاتي وأصدقائي بقراءتها. ووجدت لدى كل منهم تفاعلا مع خاطرة ما حتى أن واحدة من صديقاتي بكت قائلة كأنني أكتب عنها في الوقت الذي كنت أصف فيه أمرا ما حدث معي. إذن ما حصل معي حصل معها وربما مع غيرها فالحب ملح المجتمعات وقضية آدم وحواء. لذا اعتبر أن خواطري عن الحب هي قضايا اجتماعية ونعم آخذها على محمل الجد. وأزيدك أنني أسميتها رسائل حب إلى أعمى. وهي رسائل أتمنى أن أنشرها في كتاب يوما.

على المرأة ألا تبقى أسيرة أفكار بالية ولترفع صوتها الإعلامي في أي وسيلة



كيف تنظرين إلى مستوى الإعلام العربي؟ الخاص؟ العام؟ ما هي مشكلاته؟ وعلاقته بالحرية المتوفرة؟ وضغوط الجهات الممولة له؟
الحرية لا تكون أبدا أكثر من اللازم طالما أنك تلتزم بمقولة: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك. هذا يعني أنك يجب أن تكون من يؤطر مستواه وحريته آخذا بعين الاعتبار احترام غيرك وخصوصيته تماما كما تحب أن يحترم الآخرون خصوصياتك وآرائك.  لو نظرنا بالعين المجردة إلى واقع الإعلام العربي حاليا ماذا سنرى. دعني أتناول الإعلام المرئي كمثال. فورة من القنوات بعضها دجل وشعوذة حتى لتعجب كيف سمح لها بالبث. بعضها الآخر  للترفيه البحت ومنها من يحترم دخوله للبيوت العربية وبعضها الآخر لا يهتم أساسا للموضوع. وبالنسبة للقنوات العامة والقنوات الإخبارية فلكل منها أجندته الخاصة التي يعمل وفقها. بعضها يخضع لسياسات الحكومات كالإعلام الرسمي وبعضها لأهواء أصحابها والمستثمرين فيها. نحن نفخر في قناة الآن أن لا أجندة سياسية لدينا وأن الأجندة الوحيدة التي نرفع رايتها هو الإنسان وتمكينه وتنويره وتثقيفه آخذين بعين الاعتبار أننا وفي عصر الأقمار الاصطناعية ندخل بلا استئذان إلى المجتمعات العربية المختلفة فنراعي هذه الناحية. الحرية ضرورة لا يجب الاستغناء عنها أو وضعها في قالب وإطار، ولكن ربما من الأفضل بناء إعلاميين يحترمون الحرية. هذا يحتاج إلى وقت وجهد ومال وعلى الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية العودة إلى أخلاقيات المهنة فهي الأساس ولن نحتاج حينها إلى ميثاق أو ما شابه. لماذا، لأنه ببساطة ستستطيع أي مؤسسة إعلامية الالتفاف على هذه المواثيق كما التف بعضها أصلا على معنى الإعلام المتوازن والمبني على نقل الحقيقة من دون زيف أو تضخيم أو حتى تخفيف.

بالنسبة للإعلام العربي فأمنيتي له التطور المستمر  ليكون علامة مشرقة في الإعلام العالمي. لست ممن ينقصون الإعلام العربي حقه. ربما الإعلام الغربي سبقنا بأشواط ولكن إعلامنا أيضًا له بصماته في شعوبنا ومجتمعاتنا.  نعم لا زال ينقصنا الكثير وأتكلم هنا بشكل عام عن مختلف الوسائل الإعلامية وطريقة تعاطيها مع المواضيع الإخبارية وضيق أفق بعضها. ولكن توجد أيضًا الأمثلة الناجحة والمميزة.

أين أنت بعد عشر سنوات؟
أما بالنسبة لي  فالطموحات كثيرة ومتوالية كما سبق وقلت، كل منها وفق الظروف والأوضاع. ربما أحلم الآن بمديرية أخبار مميزة لها اسمها في الوسط الإعلامي، ولكن المستقبل قد أرى فيه منصبا لمدير عام والأفضل وزيرة إعلام. ربما يتبناني وطني لذلك يوما معينا. لدي لوحة اشتريتها وأنا في السادسة عشر مكتوب عليها بالانكليزية: آمن بأحلامك. استوقفتني حينها كثيرا فاشتريتها واعتبرتها من شعاراتي. أحلامي بالنجاح الدائم على المستوى الشخصي والمهني والأهم فيها هو السعادة وراحة البال. فهذه لا تشترى بأي ثمن.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.