ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 19:02 | Sunday, 23 November 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

فوائض النفط العربية هل تهاجر مجددا؟

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 24 أبريل 2008

استبشرنا خيرا بعد أحداث سبتمبر عندما رجعت الكثير من الأموال العربية إلى موطنها، وقلنا رب ضارة نافعة. وكانت التقارير قد أشارت في حينها إلى عودة مئات ملايين الدولارات لمستثمرين وشركات ومصارف إلى بلدانها.

في بدية العودة السريعة للأموال العربية لشراء أصول أجنبية، ضخ العرب قرابة 200 مليار دولار في موجة شراء للأصول أو في استثمارات متنوعة. وعلى الرغم من اعتراض جهات غربية نافذة على شراء العرب لأصول في شركات استراتيجية غربية، الا ان الواقع يشير الى تشجيع الأموال العربية على الشراء. ومثال الخزينة البريطانية التي قامت بطرح صكوك إسلامية لتميل عجزها دليلا على ذلك، وهل هناك ما هو أكثر سيادية واستراتيجية من الخزينة العامة.

بغض النظر عن الأرباح التي يمكن أن تجنيها الصناديق السيادية العربية من موجات الشراء الجديدة، وبعضها حقق أرباحا آنية بالفعل، إلا أن أحدث التقارير المالية قد أكدت فرملة لشراء الأصول بعد تراجع أسهم بعض الشركات التي اشترى بعضاً من أصولها مستثمرون عرب، كما حدث مؤخرا عندما اشترى صندوق سيادي كويتي والأمير الوليد بن طلال أسهما في سيتي جروب وميريل لينش في كانون يناير الماضي، حيث تراجعت أسهم البنك بنسبة 20%.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وبناء على ذلك فقد سارع المستثمرون العرب إلى التعامل بحذر انتظارا لوضوح الرؤية بشأن ماذا كانت أزمة الائتمان قد بلغت ذروتها أم أنها في الطريق إليها.

وكانت مراكز بحث من بينها شركة ديلوجيك في لندن قد قالت أن عمليات الاستحواذ التي قام بها مشترون من دول الخليج خارج المنطقة قد زادت في عام 2007 ثلاثة أمثالها لتصل إلى 90 مليار دولار. بالمقارنة مع العام 2006. وقال بعض المصرفيين العرب :"لقد تسرعوا في بداية الأمر ولكن النار لسعت أصابعهم". وأضاف اتضح أن الأسوأ لم يأت بعد وأنهم تسرعوا بعض الشيء.

وحسب معلومات موثقة فان الصناديق السيادية العربية تسيطر على أصول أجنبية تقدر قيمتها بنحو 1،5 تريليون دولار ومازال المستثمرون يبحثون عن أماكن أخرى لإنفاق فوائضهم المالية.

ينتظر أن تصل عوائد النفط هذا العام في دول الخليج إلى 435 مليار دولار.

نعتقد أن الإنفاق على التعليم والصحة وتطوير الموارد البشرية أفضل من شراء أصول أجنبية جديدة تواجه مخاطر في المستقبل.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. بنوك واستثمار


EMIRATES ID DOWNLOAD

تعليقات القراء خلال

  1. الأزمة العالمية تهوي بأرباح الوليد بأكثر من النصف هذا الصيف   1  
    23 Nov ' 08 at 14:14
    ان الله سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل وهذا الرباء وما ادراك ما الرباء مهما...  اقرأ »
  2. مذكرات الصحراء - العالم الخاص بسمو الأمير الــوليد بن طـلال   1  
    23 Nov ' 08 at 15:13
    إلىسموالأميرالوليد بن طلالالموضوع:طلب مساعدةأما بعدلي الشرف العظيم أن...  اقرأ »

مقالات

30 % من سكان الإمارات يفضّلون العمل في القطاع المالي

30 % من المهنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضّلون العمل في القطاع المصرفي والمالي بالرغم من المشاكل التي يواجهها حالياً في المنطقة.

الصناديق السيادية لا تستطيع إنقاذ الرأسمالية

قبل عام واحد كانت الصناديق السيادية توصف بأنها فرسان الإنقاذ للرأسمالية الغربية، أما الآن فقد أصبحت عرضة لتأثيرات أزمة الائتمان.

مطالب مجموعة الـ 20 جعجعة بلا طحن

«نسمع جعجعة ولا نرى طحناً». بهذه العبارة لخصت مجموعة من المراقبين وجهة نظرها في نتائج الاجتماع الذي عقدته مجموعة الدول الـ 20.

مقابلات

المركزي يواجه العاصفة

كثرت التأويلات والآراء حول مدى تأثر المصارف العربية والخليجية تحديداً بأزمة الائتمان العالمية، ويبدو أن أحداً ما لن ينجو من هذا التأثر.

خريطة لثروة

يعيش جيل اليوم في وهم تحقيق الثروة بسرعة، لكنّ قصة بافيت تبرهن أنّ النجاح يأتي من خلال العمل الجدّي، والأخلاقيات العالية، والاستثمارات الطويلة الأمد.

ما يشغلني هو كيف أبني المزيد؟

لا يبدو القلق على رئيس دبي العالمية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، بل على العكس، فهو يرى فيها فرصاً استثمارية قد لا تتكرر.