مقتل سيدة فلسطينية وأبنائها الأربعة بعملية إسرائيلية شمال غزة
بقلم نضال المغربي في يوم الاثنين, 28 أبريل 2008
قال سكان ومسعفون أن إسرائيل قصفت منزلا في قطاع غزة اليوم الاثنين عندما كانت عائلة تتناول وجبة الإفطار في الداخل مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال فلسطينيين وإصابة والدتهم بجروح بالغة.
وقتل شخص أيضًا لم يجر تعريفه في المنزل في بيت حانون الحدودية بشمال غزة. وقالت حركة الجهاد الإسلامي أن جنودا إسرائيليين قتلوا بشكل منفصل نشطا من الحركة خلال اشتباك في البلدة.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن جنودا إٍسرائيليين كانوا يقومون بعملية في بيت حانون التي كثيرا ما يطلق منها نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى صواريخ على إٍسرائيل.
وأضافت أن قوة جوية إسرائيلية ووحدة دبابات أطلقت النيران على مجموعة من المسلحين كانوا يحاولون الاقتراب من القوات في البلدة إلا أنه لم يجر استهداف أي منازل.
وصرح سكان بأن قذيفة إسرائيلية سقطت على سقف منزل مؤلف من طابق واحد حيث كانت عائلة تتناول الإفطار مما أسفر عن مقتل أربعة أطفال أعمارهم بين عام ونصف إلى خمسة أعوام وشخص آخر لم يتسن التعرف على هويته على الفور. وأصيبت والدة الأطفال بجروح بالغة.
وقال أحد الجيران "كانوا يأكلون عندما تعرضوا للهجوم."
وعرضت حماس التي تسيطر على قطاع غزة الأسبوع الماضي تهدئة لمدة ستة شهور إذا رفعت إسرائيل الحصار المفروض على غزة. وتحجم إسرائيل عن الدخول في أي اتفاق رسمي مع حماس.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس "المذابح الصهيونية المستمرة هي دليل جديد على أن الاحتلال غير معني بالتهدئة وهذا يعني بالمقابل استمرار الأذرع العسكرية بالرد على العدوان بكل الأشكال الممكنة."
وقالت حماس أن أحد قناصيها أطلق النيران على جندي إسرائيلي في بيت حانون. وصرحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بأن جنديا أصيب بجروح طفيفة بعد تعرضه لإطلاق للنيران قبل الغارة الجوية.
وتابعت أن العملية شنت "لضمان إبعاد أطقم إطلاق الصواريخ والقناصة ومن يحفرون الأنفاق بعيدا عن السياج الحدودي." وقالت أن الفلسطينيين أطلقوا ثلاثة صواريخ من غزة على إسرائيل اليوم ولكن لم تقع أي أضرار.
وذكرت حركة الجهاد الإسلامي وفصيلان فلسطينيان آخران أنهم أطلقوا عدة صواريخ قبل وبعد قصف المنزل في بيت حانون.

