ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

السبت, 04 يوليو 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

بنك الإعمار "الإسلامي" ينطلق أخر 2008 برأس مال 11 مليار دولار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 29 أبريل 2008

أكد أحد كبار المصرفيين الإسلاميين أن بنك الإعمار الدولي والذي تم إنشاءه ليكون بنكاً إسلامياً، سيبدأ عملياته خلال الربع الأخير من العام الجاري 2008 وسيتخذ من البحرين مقراً له.

وأكد صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة خلال مؤتمر صحفي عقد يوم أمس الأول الأحد في مدينة جدة بمقر مجموعة دلة البركة التي يمتلكها كامل، بأن بنك الإعمار الدولي سيبدأ نشاطه الفعلي في الربع الأخير من هذا العام، وذلك بعد أن أشارت الدراسات النهائية إلى أهمية هذا البنك وربحية أسهمه ومصادر أمواله.

وأوضح صالح كامل في تصريحاته بأن المقر الرئيس للبنك سيكون مملكة البحرين وسينطلق البنك برأسمال يبلغ 11 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع ليصل إلى أكثر من 100 مليار دولار من مصادر مختلفة.


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان صالح كامل قد أوضح في تصريحات سابقة أن بنك الإعمار الدولي هو بنك إسلامي دولي تشارك فيه البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية والهيئات الحكومية والأفراد.

وأضاف كامل إلى أن البنك يهدف إلى نشر الوعي بمفهوم الاقتصاد الإسلامي، وتشجيع التعاون في مجالات العمل المصرفي، وتسهيل انتقال رؤوس الأموال، وزيادة حجم الاستثمارات في مجالات السياحة والعمالة والتبادل التجاري.

وكان كامل قد هاجم في تصريحاته الصحفية الأخيرة البنوك الإسلامية التي تروج لمنتجات غير إسلامية في الواقع مما أدى إلى أن تظهر المنتجات المصرفية الإسلامية بصورة مشوشة. وقال: "أصبح كل من يريد أن ينشئ بنكاً ويسميه (إسلامي) يفعل ذلك من دون حسيب ولا رقيب."

ولحماية صناعة المصرفية الإسلامية من التشويش الذي أصابها، كشف كامل أن الجمعية العمومية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية قررت إنشاء الهيئة الشرعية للرقابة والتصنيف على البنوك الإسلامية لتعمل بجوار هيئة المعايير والمحاسبة التي تم إنشاءها سابقاً.

وستعمل هيئة التصنيف والرقابة على التأكد من صحة المنتجات الإسلامية التي تقدمها البنوك، كما أنها ستعمل على تصنيف البنوك الإسلامية من ناحية ائتمانية وشرعية.

وأكد كامل بأنه من الآن فصاعداً هناك معياران يستخدمها الجمهور للتعامل مع أي بنك إسلامي للتأكد من صحته منتجاته وتعاملاته، وهما تطبيق معايير هيئة المحاسبة، وتصنيف المنتجات من قبل هيئة الرقابة والتصنيف.

وتزدهر حالياً صناعة المصرفية الإسلامية في العالم والتي تجاوز حجمها 300 مليار دولار. والمصرفية الإسلامية هي الأسرع في النمو حالياً في ظل الازدهار الاقتصادي للدول الإسلامية وخاصة في الشرق الأوسط، مما دفع العديد من البنوك الأجنبية إلى التوجه إلى تطوير منتجات إسلامية وفي مقدمتها بنك "إتش إس بي سي" البريطاني و "سيتي بانك" الأمريكي.

وتتنافس لندن لتكون عاصمة للتمويل والبنوك الإسلامية مع العديد من العواصم المالية العربية والإسلامية خصوصاً دبي والمنامة وكوالالمبور.

من الجدير بالذكر أن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية والذي هو امتداد لاتحاد البنوك الإسلامية الذي أنشئ في الثمانينات وهو المنظمة الأولى في المجال البنكي الإسلامي التي تنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي ويضم في عضويته 120 بنكاً.

ومن أهم البنوك المؤسسة للمجلس العام البنك الإسلامي للتنمية، ,مجموعة الفيصل الإسلامية، ومجموعة البركة، وبيت التمويل الكويتي، وأخيراً بنك دبي الإسلامي.


اشترك في النشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

بنك دبي الإسلامي
| 3 مقالات
  1. ديار العقارية تعين رئيساً جديداً
  2. إقالة ناصر الشيخ من جميع مناصبه الحكومية
  3. ناصر الشيخ يستقيل من بنك دبي الإسلامي

روابط متعلقة بالموضوع

  1. بنك دبي الإسلامي»

 بريد الأخبار

  1. بنك دبي الإسلامي

  2. استثمار إسلامي


مقالات

المخاطر أكبر من الفوائد

تؤكد جميع المؤشرات على أن المؤسسات المالية الإسلامية بمختلف أنواعها، كانت أقل تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية مقارنة مع نظيراتها التقليدية.

في النصف الثاني من 2009؟

واجهت إصدارات الصكوك تحديات غير مسبوقة فبعد نمو كبير بلغ 71 % في عام 2007 تراجع هذا الحجم أكثر من 50 % العام الماضي.