السبت, 17 مايو 2008

زائر: دخول | سجل الآن | أضف موقعنا | English

ابحث في الموقع:

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |

الأمم المتحدة لا تتوقع أن تسبب أزمة الغذاء مجاعة عالمية

بقلم لورا ماكينيس في يوم الخميس, 01 مايو 2008
جون هولمز يتحدث خلال مؤتمر صحفي في عمان يوم 4 ابريل نيسان 2008. تصوير: علي جاركجي- رويترز

قال منسق فريق عمل جديد شكلته الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن نقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار على مستوى العالم من المرجح أن يؤديا إلى سوء تغذية وليس مجاعة على المدى القصير على الأقل.

وقال جون هولمز وهو أيضا أكبر مسؤول للمساعدات الإنسانية بالمنظمة الدولية أن من السابق لأوانه كثيرا تقييم حجم الأموال الإضافية التي ستكون هناك حاجة اليها لمواجهة الأزمات النابعة من تزايد عدم القدرة على تحمل نفقات شراء السلع الغذائية الرئيسية في الدول الفقيرة.

وقال في مؤتمر صحفي في جنيف حيث تدار معظم عمليات المساعدة الطارئة للأمم المتحدة "سيأكل الناس خاصة أصحاب الدخول الأدنى اقل كما ونوعا."

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وأضاف هولمز "لا أعتقد أننا سنتحدث في المدى القصير جدا عن الموت جوعا أو مجاعة."

واندلعت احتجاجات وإضرابات وأعمال شغب في دول نامية حول العالم في أعقاب الزيادات الكبيرة في أسعار القمح والأرز والذرة والزيوت وغيرها من السلع الغذائية الضرورية مما جعل من الصعب على الفقراء الوفاء باحتياجاتهم من الغذاء.

وقال هولمز "ليس من الممكن بعد تحديد رقم بشأن ما قد تكون عليه الحاجات الإنسانية الفورية خلال العام المقبل. نحن بحاجة إلى تجميع هذه الحاجات المالية."

وقال بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أنه اطلق فريق عمل لضمان استجابة دولية قوية ومنسقة إزاء أزمة الغذاء.

وأوضح هولمز أن الفريق من المرجح أن يضم رؤساء الوكالات الرئيسية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

وسيعمل الفريق على وضع استراتيجية بشأن الاستجابات على المديين القصير والطويل لضغوط إمدادات الغذاء التي يربطها الاقتصاديون بعوامل من بينها ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة واستخدام المحاصيل الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي والمضاربات في سوق السلع.

ودعا هولمز الحكومات المانحة إلى توفير أموال إضافية لمواجهة الأزمة التي مست دولا من بيرو إلى اندونيسيا ومن أفغانستان إلى السنغال وأرهقت جهود برنامج الغذاء العالمي لإطعام ملايين البشر.

والأطفال الصغار الذين يمكن أن يواجهوا مشكلات صحية طوال عمرهم جراء نقص التغذية بالإضافة إلى الحوامل والمرضعات من بين أكثر الجماعات المعرضة لأضرار أزمة الغذاء في الدول النامية حيث قد تسبب أسعار الغذاء أيضا اضطرابا سياسيا.

وقال هولمز "التحديات هنا سيكون لها على الأرجح بعدا كافيا يجعلنا نطلب مساهمات إضافية" مشيرا إلى أن الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة التابع للأمم المتحدة قد انفق بالفعل أموالا على أزمات تتعلق بالغذاء.

وأضاف "الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة متاح لهذه الأنواع من المواقف تحديدا...هل سيكون الصندوق كبيرا بدرجة تكفي للاستجابة لكل هذه الحاجات. هذا سؤال ليس بوسعي الإجابة عليه."

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات) |



تعليقات القراء (1 تعليقات)

المتحده اسم الله عليها
المرسل حسن ابو على, القاهره, مصر في 02 مايو 2008 - 20:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لحساب من يقال هذا وهل ترى المتحده ان الوقود الحيوى اياه بيثخبز وممكن يثاكل ولا ممكن يتشرب وهو دلوقت ما قيش مجاعه المتجده عبزه نظاره كعب كوبايه وتجط فى عنبها ششم .... حاجه تفلق !!!!!!!

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

روابط متعلقة بالموضوع

  1. United Nations (UN)»

 بريد الأخبار

  1. United Nations (UN)

  2. Politics & Economics