الأمم المتحدة لا تتوقع أن تسبب أزمة الغذاء مجاعة عالمية
بقلم لورا ماكينيس في يوم الخميس, 01 مايو 2008
قال منسق فريق عمل جديد شكلته الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن نقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار على مستوى العالم من المرجح أن يؤديا إلى سوء تغذية وليس مجاعة على المدى القصير على الأقل.
وقال جون هولمز وهو أيضا أكبر مسؤول للمساعدات الإنسانية بالمنظمة الدولية أن من السابق لأوانه كثيرا تقييم حجم الأموال الإضافية التي ستكون هناك حاجة اليها لمواجهة الأزمات النابعة من تزايد عدم القدرة على تحمل نفقات شراء السلع الغذائية الرئيسية في الدول الفقيرة.
وقال في مؤتمر صحفي في جنيف حيث تدار معظم عمليات المساعدة الطارئة للأمم المتحدة "سيأكل الناس خاصة أصحاب الدخول الأدنى اقل كما ونوعا."
وأضاف هولمز "لا أعتقد أننا سنتحدث في المدى القصير جدا عن الموت جوعا أو مجاعة."
واندلعت احتجاجات وإضرابات وأعمال شغب في دول نامية حول العالم في أعقاب الزيادات الكبيرة في أسعار القمح والأرز والذرة والزيوت وغيرها من السلع الغذائية الضرورية مما جعل من الصعب على الفقراء الوفاء باحتياجاتهم من الغذاء.
وقال هولمز "ليس من الممكن بعد تحديد رقم بشأن ما قد تكون عليه الحاجات الإنسانية الفورية خلال العام المقبل. نحن بحاجة إلى تجميع هذه الحاجات المالية."
وقال بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أنه اطلق فريق عمل لضمان استجابة دولية قوية ومنسقة إزاء أزمة الغذاء.
وأوضح هولمز أن الفريق من المرجح أن يضم رؤساء الوكالات الرئيسية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصحة العالمية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
وسيعمل الفريق على وضع استراتيجية بشأن الاستجابات على المديين القصير والطويل لضغوط إمدادات الغذاء التي يربطها الاقتصاديون بعوامل من بينها ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة واستخدام المحاصيل الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي والمضاربات في سوق السلع.
ودعا هولمز الحكومات المانحة إلى توفير أموال إضافية لمواجهة الأزمة التي مست دولا من بيرو إلى اندونيسيا ومن أفغانستان إلى السنغال وأرهقت جهود برنامج الغذاء العالمي لإطعام ملايين البشر.
والأطفال الصغار الذين يمكن أن يواجهوا مشكلات صحية طوال عمرهم جراء نقص التغذية بالإضافة إلى الحوامل والمرضعات من بين أكثر الجماعات المعرضة لأضرار أزمة الغذاء في الدول النامية حيث قد تسبب أسعار الغذاء أيضا اضطرابا سياسيا.
وقال هولمز "التحديات هنا سيكون لها على الأرجح بعدا كافيا يجعلنا نطلب مساهمات إضافية" مشيرا إلى أن الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة التابع للأمم المتحدة قد انفق بالفعل أموالا على أزمات تتعلق بالغذاء.
وأضاف "الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة متاح لهذه الأنواع من المواقف تحديدا...هل سيكون الصندوق كبيرا بدرجة تكفي للاستجابة لكل هذه الحاجات. هذا سؤال ليس بوسعي الإجابة عليه."
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل حسن ابو على, القاهره, مصر في 02 مايو 2008 - 20:40 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لحساب من يقال هذا وهل ترى المتحده ان الوقود الحيوى اياه بيثخبز وممكن يثاكل ولا ممكن يتشرب وهو دلوقت ما قيش مجاعه المتجده عبزه نظاره كعب كوبايه وتجط فى عنبها ششم .... حاجه تفلق !!!!!!!
إضغط هنا لإضافة تعليقك
مقالات مرتبطة بالموضوع
United Nations (UN)
- الروح أولاً
السبت, 29 مارس 2008 | تقارير خاصة - الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع شديد لحالات الإصابة بالايدز في آسيا
الخميس, 27 مارس 2008 | أخبار - أمريكا لا ترى فائدة في اجتماعات مجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط
الأربعاء, 26 مارس 2008 | أخبار - دولار ينفق على المراحيض يعود بتسعة دولارات
الخميس, 20 مارس 2008 | أخبار - تضاعف العراقيين الساعين لللجوء في 2007
الثلاثاء, 18 مارس 2008 | أخبار

