مسجات تشيع الفاحشة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 03 مايو 2008
من المؤكد أن الأفراد الذين يتصفون بالايجابية في اي مجتمع يحظون بكثير من التقدير والاحترام، وينظر اليهم على انهم بناة للمجتمع، يساهمون بفاعلية في تنميته وتطويره والحفاظ على مكتسباته، المادية والروحية والفكرية والاخلاقية.
الايجابية في المجتمع قد تكون في امور ينظر اليها على انها بسيطة، ولكن هي في حقيقة الامر مهمة، خاصة تلك المرتبطة بالقيم والاخلاق والعادات والتقاليد والهوية...، فهناك افراد عندما يرون امرا قد يسيء الى المجتمع يبادرون وبقدر كبير من الوعي والادراك لتصحيحه او الاشارة اليه او تنبيه الجهات المعنية لتولي امر الاصلاح، رافضين بذلك ان يكونوا سلبيين في المجتمع.
احد النماذج الايجابية في المجتمع كان واحدا من ابناء هذا الوطن ـ لا اريد الاشارة الى اسمه ـ جاء بالامس الى الشرق منتقدا ظاهرة سلبية نتفق معه انها تعمل على تدمير القيم، واشاعة الرذيلة، وتتمثل هذه الظاهرة برسالة تصل الى الهواتف النقالة من رقم (... ) ـ رباعي من داخل قطر ـ تطلب من صاحب الهاتف ارسال رسالة اذا ما كان يعيش حالة ملل، ليلقى ردا من فتاة تعيد اليه المسجات بكلام فاضح وغير لائق ويتنافى مع الآداب العامة.
هذا النمط من الرسالة المنافية للآداب العامة يجب ان تتصدى له الجهات المختصة، وتحديدا شركتنا الموقرة كيوتل، التي من المؤكد ترفض وجود مثل هذه الظاهرة في مجتمعنا، حفاظا على القيم والآداب والاخلاق.
وللأسف ان مثل هذه الرسائل يمكن ان توقع صغار السن والمراهقين والشباب في شباكها، وتستنزف اموالا طائلة منهم في عملية " نصب " واضحة، اضافة الى تدمير الاخلاق، والدعوة الى اشاعة الفساد في المجتمع، وهو ما قد يترتب عليه تداعيات اخرى تضر باستقرارية المجتمع، وهو امر لا نريد الوصول اليه، او الانتظار الى وقوع حالات غير مرغوب بها ثم التحرك لوقف هذه الظاهرة.
اننا في الوقت الذي ندعو الى الحفاظ على المجتمع من اي سلوكيات وظواهر قد تؤثر على ثقافة وقيم وعادات.. مجتمعنا، نأمل من جميع الافراد ـ مواطنين ومقيمين ـ ان يكونوا ايجابيين في هذا المجتمع الذي يعيشون فيه، مبتعدين عن السلبية التي يقع بها البعض بدعوى ان الامر لا يخصنا او لا يعنينا اذا ما شاهدوا ظاهرة سلبية وغير سوية، وتؤثر على مجتمعنا بصور شتى.
جابر الحرمي
نائب رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل صلاح الدين, الرياض, السعودية في 04 مايو 2008 - 11:27 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
إنهم فتية أمنوا بربهم وذدناهم هدى
المرسل abdullah algahtani, KSA في 04 مايو 2008 - 10:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لله درك أستاذ جابر وكثر الله من امثالك من حراس الفضيلة، وكفانا ومجتمعاتنا شرور أرباب الرذيلة...
وألف "نعم" للايجابية ومليون مليون "لا" للسلبية!!!
ولك وامثالك خالص التقدير والاحترام
عبد الله القحطاني
المرسل المتفائل, السعودية في 04 مايو 2008 - 09:37 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أشكرك أستاذ جابر على مقالك وأسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب.
ما أود قوله أن المتواطئ مع هكذا رسائل هي شركات الاتصالات المحمولة التي لا تعرف من القيم غير الجشع وأكل أموال الناس بالباطل .. بل ونشر الفحش.
هل تعلمون يا سادة أن أي شركة إتصالات تتقاضى نسبة تتراوح بين 35% إلى 50% من أجور هذه الرسائل، فلماذا لا يتم إيقافها من مشغل الخدمةنفسه (شركات الجوال)؟
حدث لدينا في السعودية شيئا شبيها بهذا وبلغ الغيورون ولكن لم تتوقف معظم تلك الرسائل حتى حققت أرباحها على حساب المجتمع.
تحياتي
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
- مفتي أستراليا يطالب بمشاركة الرجال والنساء بالصلاة في صف واحد
- نجل ملك البحرين يقاضي مايكل جاكسون لمطالبته بـ 6 ملايين دولار
- مايكل جاكسون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى "ميكاييل بدلا من مصطفى
- سائق أردني يسجن عامين لإرساله قبلة بالهواء لفتاة جامعية
- نائب رئيس حزب "مصر الفتاة" متهم بتزوير عملات ومستندات رسمية
