رايس في محاولة أخيرة لإزالة حواجز السلام
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 04 مايو 2008
التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يوم الأحد بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لبحث إزالة حواجز طرق في الضفة الغربية في الوقت الذي بدأت فيه يوما من اجتماعات تهدف إلى الإسراع من محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وقالت رايس "فلنبدأ العمل" وهي تهم بالتفاوض مع باراك على شبكة من نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تقول إسرائيل أنها تحتاج إليها لمنع التفجيرات الانتحارية.
ويرى الفلسطينيون أن حواجز الطرق عقاب جماعي ويقول رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض المقرر أن ينضم إلى رايس في اجتماع ثلاثي مع باراك في وقت لاحق يوم الأحد أن هذا يسبب ضررا للاقتصاد الفلسطيني.
وقالت رايس قبل أن تصل يوم السبت في زيارة للمنطقة تستغرق يومين انها ستقوم بتقييم الخطوات التي اتخذتها إسرائيل على أرض الواقع لمعرفة ما إذا كانت قد حسنت من الحياة اليومية للفلسطينيين بما في ذلك الوعود بإزالة الحواجز.
وقالت رايس "أول شيء سنفعله هو مراجعة الحواجز التي يفترض أنها أزيلت" مضيفة أنها تريد أن تبحث مع المسؤولين الإسرائيليين مدى أهمية تلك الحواجز بالنسبة لحركة الفلسطينيين.
وأضافت رايس "ليست كل حواجز الطرق لها أهمية متساوية."
والتقت رايس برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بعد وصولها إلى القدس ليل السبت وستلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد.
ومن المقرر أن يجتمع عباس وأولمرت يوم الاثنين بعد سفر رايس. وكانا قد اتفقا في نوفمبر تشرين الثاني على استئناف محادثات السلام بهدف التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام الحالي. ولم تتمخض مفاوضات السلام عن أي تقدم ملموس إلى الآن.
وبعد آخر رحلة قامت بها رايس في أواخر مارس/آذار قالت إسرائيل انها تعتزم ازالة 61 حاجزا في الضفة الغربية المحتلة. ولكن مسحا قامت به الأمم المتحدة فيما بعد أوضح أن عدد الحواجز التي أزيلت 44 فقط وان أغلبها ليس له أهمية تذكر أو ليس له أهمية على الإطلاق.
وتتزايد الضغوط الغربية على أولمرت لبذل المزيد من الجهود لتخفيف القيود المفروضة على تحركات الفلسطينيين واتخاذ خطوات أخرى لتعزيز موقف عباس الذي أصبحت سلطته مقتصرة على الضفة الغربية منذ أن تولت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السيطرة على قطاع غزة في يونيو/حزيران.
ونشرت قوات أمن في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية يوم السبت بأوامر من عباس في إطار حملة لفرض الأمن والنظام لإظهار أن الحكومة تمهد لإقامة الدولة الفلسطينية.
كما تعتزم رايس أجراء اجتماعات ثلاثية مع كبير مفاوضي السلام لدى كل من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وهما وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وأحمد قريع من الجانب الفلسطيني.
ويمثل عدم إحراز تقدم ملحوظ في مفاوضات السلام مسألة بالغة الحساسية لدى المسؤولين الأمريكيين ويأملون في دفعها الأمام خلال زيارة يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة هذا الشهر بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس دولة إسرائيل.
رايس تربط بين محادثات السلام السورية الإسرائيلية ولبنان
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية لصحيفة الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة ستدعم حملة سورية إسرائيلية للسلام بوساطة تركية ولكنها تريد أن تشهد تغييرا من دمشق في سياستها بشأن لبنان.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- صحة: الشؤون الصحية في مكة تصدر بيانا حول قضية الطبيبين المصريين
- تقنية: مستثمر اماراتي يقاضي "اتصالات" لتعديها على براءة اختراع باسمه
- رياضة: صحيفة ترفع من شأن المصريين ومنتخبهم الوطني على حساب الجزائر
- تجارة: تراجع حجم الترانزيت في العقبة والسعودية في المرتبة الأولى
- سياحة وفنادق: فيديو مذهل للألعاب النارية في اقتتاح أطلانتس
