ملك السعودية مهتم جداً بتقنية النانو
بقلم وائل مهدي في يوم الاثنين, 05 مايو 2008
منذ فترة والملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز يولي إهتماماً شديداً بالتقنية المتناهية الصغر "النانو". ولعل من أخر أوجه إهتمامه بهذا المجال الذي أحدث ثورة علمية هو رعايته الشخصية للمؤتمر الدولي للتقنيات متناهية الصغر (النانو) والذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في مدينة جدة في يونيو القادم.
وستدعى السعودية نخبة من أبرز المتخصصين في علوم وتقنيات النانو على المستوى العالمي ليشاركوا في هذا المؤتمر.
ولعل عنوان المؤتمر« الفرص والتحديات» يبين التطلعات المرجوة من خلفه. وستتمثل المحاور الرئيسة للمؤتمر في مناقشة التحديات العالمية والفرص لتقنيات النانو، ومناقشة الحاضر والمستقبل لوحدات البناء وتقنية النانو الحيوية. كما سيتم تخصيص محور للحديث عن الأنظمة والأدوات النانية وتقنية النانو من أجل طاقة نظيفة متجددة، هذا بالإضافة إلى مناقشة صناعة تقنية النانو في المملكة والعالم العربي.
ويهدف المؤتمر كما ذكر بين رسمي نقلته وكالة الأنباء السعودية، إلى فتح نافذة جديدة على آخر المستجدات بمختلف تخصصات تقنيات النانو، كما سيتم التركيز على الجوانب والتطبيقات والفرص المتاحة في المملكة لبعض الصناعات الجديدة التي تعتمد أساساً على تقنيات النانو.
وهذه ليست هي أكبر مظاهر إهتمام الملك السعودي بتقنية النانو إذ سبق وأعلن الملك عبدالله قبل عامين تقريباً عن تبرعه بمبلغ 36 مليون ريال لتجهيز معامل متخصصة في مجال تقنية "النانو" في ثلاث جامعات سعودية هى جامعة الملك عبدالعزيز في جدة وجامعة الملك سعود في الرياض وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المنطقة الشرقية.
وجاء تبرع الملك بإنشاء هذه المعامل لتكون حجر الأساس لإنشاء معاهد متقدمة في الجامعات الثلاث مستقبلاً لتطوير تقنيات النانو وتطبيقاتها المختلفة وكذلك لتأهيل الخبراء السعوديين من خلال قضاء إجازات التفرغ العلمى والابتعاث لما بعد الدكتوراه في هذا المجال.
وحتى تكون برامج الشراكة والتعاون مع المعاهد والمراكز العالمية المتخصصة في تقنية "النانو" مثمرة، كان لابد من إنشاء هذه المعامل حتى تستقطب الخبراء والباحثين العالميين المتخصصين في هذه المجال.
يشتق مصطلح تقنية "النانو" أو «نانو تكنولوجي» من النانومتر، وهو مقياس مقداره واحد من ألف من مليون من المتر، أي واحد على بليون من المتر، أو واحد من مليون من المليمتر. ويمثّل ذلك واحداً على ثمانين ألفاً من قطر شعرة واحدة للإنسان. ونانو تعني باليونانية قزم و«نانو تكنولوجي» هو المقياس الذي يستخدمه العلماء عند قياس الذرة والالكترونيات التي تدور حول نواة الذرة وما إلى ذلك. في عام ١٩٨٦، وضع عالم الرياضيات الأميركي أريك دريكسلر، المؤسّس الفعلي لهذا العلم، كتاباً اسمه «محرّكات التكوين»، بسّط فيه الأفكار الأساس لعلم تقنية "النانو". وعرض فيه أيضاً المخاطر الكبرى المرافقة له.
ولتقنية "النانو" العديد من التطبيقات المهمة والتي يمكن تسخيرها لخدمة الإنسان. ومن بين الأمثلة غير الحصرية يمكن من خلال تقنية النانو تكنولوجي علاج الأمراض السرطانية ويمكن تطوير المنتجات الزراعية والصناعات الدقيقة مثل صناعات الحاسب الآلي.
وإذا تحدثنا عن تقنية النانو بلا بد لنا من الحديث عن العالم المصري أحمد زويل، الذي أستخدم تكنولوجيا النانو في إبتكاره كاميرا تستطيع أن تصور تفاعلات الذرة خلال كسر من عشرة من النانوثانية ، فنال جائزة نوبل عن إبتكاره الذي يستطيع أن يصور الذرات أثناء تفاعلاتها فعلياً، وبالتالي فتح مجالاً للتدخل والتحكّم فيها.
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتقنية
أيضا في تقنية
آخر الأخبار
- رياضة: الأهلي والزمالك في مجموعة واحدة بدوري أفريقيا
- سياسة واقتصاد: رفع جلسة الحوار اللبناني بالدوحة وتشكيل لجنة بشأن الانتخاب والحكومة
- سياسة واقتصاد: العراق يعلن عن حاجته لعمالة مصرية لشغل 500 ألف إلى مليون فرصة عمل
- رياضة: الجزيرة يفوز علي الظفرة ويؤجل حسم الدوري الإماراتي للجولة الأخيرة
- ثقافة وترفيه: الفنان محمد عبده: 95% من الغناء الحالي حرام

