هل تعاني من مشكلات مع سائقي التكسي؟
بقلم أحمد شهم شريف في يوم الاثنين, 05 مايو 2008
لا ريب أن ركوب التكسي واحدة من التجارب الحياتية التي لا بد أن معظمنا مر بها ما دام من سكان المدن أو الحواضر، بل إن تجربة ركوب التكسي ربما تشكل لك الانطباع الأول عن أي مدينة جديدة تزورها أو بلد جديد تقصده سائقاً.
إلا أن تلك التجربة ليست تجربة سعيدة دائماً خاصة في مدننا العربية!
بعض المدن العربية تعاني من الزحام، وبعضها يعاني من سيارات التكسي الرديئة، وأخرى لا تحصل فيها على تكسي إلا بشق الانفس، أو تخضع فيها لمزاج السائق وقصصه وآرائه وأنت تجلس كالطفل المهذب في سيارته خوفاً من أن يحل عليك غضبه أو تخطئ بحقه فلا تنتهي رحلتك معه على خير!
حدثنا عن تجاربك مع سائقي التكسي، وهل تحصل في مدينتك على خدمة تكسي جيدة؟ هل يرفض بعض السائقون إيصالك إلى وجهتك؟ هل تفعل الجهة المسؤولة في بلدك عن خدمة سيارات التكسي ما يكفي لتحسين تلك الخدمة؟ هل تدفع مبلغاً مناسباً للخدمة أم أنها مرتفعة أو رخصية جداً؟
ما هي الخدمات البديلة لسيارات التكسي في بلدك؟ وهل هي كافية أو مناسبة؟
ناقش وعبّر عن رأيك.
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل مستغرب, الشارقة, الإمارات العربية المتحدة في 06 مايو 2008 - 17:56 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أنا أم لطفلين صغيرين وأعاني من أزمة التاكسي إلى درجة كبيرة، فأينما أردت الذهاب علي الوقوف على الأقل نصف ساعة بانتظار أن يقبل تاكسي أن يقلني إلى وجهتي والحجج التي تتردد على ألسنتهم هي لا أعرف المكان أو انتهت ورديتي ولازم أسلم السيارة أو لا أريد الذهاب إلى هذا المكان أو حتى أنه يرفض الوقوف أصلاً ولا أدري أين شركاتهم وماذا تفعل حيال الأمر. الحقيقة أنه صار من الأمور المتعبة جداً في هذا البلد الوقوف وانتظار تاكسي
المرسل ريما, دبي, الإمارات في 06 مايو 2008 - 11:31 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كنت في عجلة من أمري و أريد سيارة أجرة ... انتظرت في الشارع مدة كانت كفيلة بأن تجعلني أتصبب عرقا و غضبا ( أنا شابة محجبة) ... و إذا بسيارة أجرة تأتي .. أوقفتها و ركبت ... و تفاجأت بالسائق الهندي الجنسية (مسلم) حينما قال ... أنا عادة لا أقف للعرب و لا أحب أن أوصلهم لأي مكان ... سألته لماذا .. أجاب .. العرب تافهون نساء و رجالا و غير مهذبون ... ما إن يركبوا السيارة حتى يبدؤون بالتذمر و العبث بالراديو و المقاعد .. و أحيانا يجبرونني على الإسراع ... و عندما أوصلهم إلى حيث يرغبون لا يقولون لي كلمة شكر واحدة على عكس الزبون الأجنبي الذي يجلس بكل احترام و لا يتوقف عن شكري و غالبا ما يعطيني بقشيش زيادة ....
بصراحة كنت أود أن أتصل و أشتكي عليه أمام عينيه و لكنني خفت أن يفعل بي شيئا .....

