اكدت الحكومة اللبنانية الثلاثاء ان شبكة الاتصالات التي يمدها حزب الله الذي يرأسه حسن نصر الله في عدد من المناطق اللبنانية تشكل "اعتداء على سيادة الدولة والمال العام" وقررت ملاحقة المسؤولين عنها قضائيا مشيرة الى دور "لهيئات ايرانية" فيها.
وجاء في بيان صدر عن اجتماع لمجلس الوزراء استمر اكثر من ثماني ساعات ان المجلس قرر اعتبار "شبكة الاتصالات الهاتفية التي اقامها حزب الله (..) غير شرعية وغير قانونية وتشكل اعتداء على سيادة الدولة والمال العام".
وقررت الحكومة بحسب ما جاء في البيان الذي تلاه وزير الاعلام غازي العريضي الساعة الرابعة والنصف فجرا "اطلاق الملاحقات الجزائية" ضد كل الافراد والهيئات والشركات والاحزاب والجهات التي تثبت مسؤوليتها في مد هذه الشبكة.
ورفضت الحكومة مقولة "ان حماية حزب الله تفترض اقامة مثل هذه الشبكة" و"ربطها بسلاح حزب الله" وبهدف "التشويش" على الاجهزة الاسرائيلية.
وقال العريضي ان الحكومة ستزود جامعة الدول العربية بكل الوثائق المتعلقة بهذا الموضوع "والدور الذي تقوم به هيئات ايرانية" فيه.
وخلال الايام الاخيرة تحدث عدد من اقطاب الاكثرية النيابية والوزارية عن شبكة اتصالات يمدها حزب الله في عدد من المناطق اللبنانية بموازاة شبكة الاتصالات التابعة للدولة.
ووصف نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم في تصريح صحافي الاثنين شبكة الاتصالات بانها "توأم لسلاح المقاومة وجزء من الحماية" الخاصة بحزب الله.
من جهة ثانية بحث مجلس الوزراء في الاتهامات التي وجهها اخيرا النائب في الاكثرية وليد جنبلاط الى حزب الله حول مراقبة مطار بيروت الدولي.
وقرر المجلس "اعادة قائد جهاز امن المطار وفيق شقير الى ملاك الجيش" و"استكمال متابعة موضوع الكاميرات لمراقبة مدرج المطار التي ركبها حزب الله".
ودعا جنبلاط السبت الى طرد السفير الايراني من بيروت ومنع الطيران الايراني من الهبوط في مطار بيروت متهما حزب الله بتلقي السلاح الايراني عبر هذا المطار.
وتحدث جنبلاط عن العثور على كاميرات بجوار مطار بيروت الواقع في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله.
واتهم حزب الله بوضع هذه الكاميرات لمراقبة الوافدين الى المطار خصوصا من قادة الاكثرية المناهضة لسوريا او مسؤولين اجانب. كما دعا الى اقالة رئيس جهاز امن المطار العميد وفيق شقير الذي قال انه مقرب من حزب الله.
من جانب أخر كتبت جريدة المستقبل اليوم : خلال الساعات القليلة الفائتة انحصر الاهتمام الداخلي بعنوانين بارزين: قضية تجسّس "حزب الله" على حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وتمدّد شبكة الاتصالات الخاصة به، والإضراب الذي تعتزم قوى 8 آذار القيام به غداً تحت ستار الاتحاد العمالي العام رغم الانقسام الكبير في الحركة العمالية والنقابية حول جدوى هذا التحرك وخلفياته السياسية، في ظلّ تهديدات متزايدة ومؤشرات لاحتمال استغلال العنوان المطلبي والحياتي لهزّ الأمن والاستقرار في البلاد.
وقد حضر هذان العنوانان على طاولة مجلس الوزراء أمس، في جلسة ماراتونية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة استمرت أكثر من عشر ساعات وانتهت في الساعة الرابعة والنصف فجر اليوم، قرّر فيها رفع الحدّ الأدنى للأجور إلى 500 ألف ليرة، واعتبار شبكة اتصالات "حزب الله" غير شرعية وغير قانونية وتشكل اعتداء على سيادة الدولة، وملاحقة كلّ من يثبت تورّطه بها أفراداً أم أحزاباً أم هيئات، كما إعادة قائد جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير إلى ملاك قيادة الجيش.
توازياً، كشف وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت عن "تهديدات تلقتها الحكومة من "حزب الله" عبر أمنيين ومفادها أن المسّ بشبكة الخطوط الهاتفية الخاصة بالحزب يعني تجاوز خطوط حمر مع المقاومة"، واعتبر أن الحزب "يلجأ الى أسلوب التهديد بشكل يشبه الأسلوب الذي كان متبعا من قبل السوريين والفلسطينيين في لبنان في مراحل سابق".
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
- مقتل 3 جنود سعوديين بمواجهات مع الحوثيين على الحدود
- ميزانية الأردن لعام 2010 تركز على خفض العجز المتفاقم
- إجازة الأضحى بمصر من وقفة عرفة إلى ثاني أيام العيد بأجر كامل للعاملين
- الوافدون يهيمنون على الوظائف في الإمارات وقطر والكويت ويتراجعون في السعودية وعمان والبحرين
- الأردن يحاكم اثنين من التيار السلفي الجهادي التكفيري
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: بدء الأعمال الإنشائية بجسر قطر- البحرين مطلع 2010
- سياسة واقتصاد: مقتل 3 جنود سعوديين بمواجهات مع الحوثيين على الحدود
- رياضة: فوز الأردن على إيران في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم
- سياسة واقتصاد: ميزانية الأردن لعام 2010 تركز على خفض العجز المتفاقم
- بنوك واستثمار: الإمارات دبي الوطني يواجه تعرضاً سعودياً بقيمة 350 مليون دولار