ابحث في الموقع:
(مباشرة) أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 10:54 | Wednesday, 09 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الحضارة

بقلم فوزية ياسمينة في يوم الأربعاء, 07 مايو 2008
هيثم بدوي المالك والمدير العام لمركز الحضارة الدولي.

لكل تجربةً ناجحة عواملها الخاصة التي تنفرد بها وتكوّن نجاحها، هي في الغالب توليفة متناسقةمن عناصر تمتزج لتكون الكل الناجح. كما لدمشق سحرها الذي لا تستطيع أن تحدد مصدره بالرغم من أنه يغمرك، لتجربة الحضارة سرها الذي يأخذك.

في العام 1997 تأسس مركز الحضارة الدولي للتدريب في قلب العاصمة دمشق في شارع من أكثر شوارعها انشغالاً ونبضاً بالحياة وأكثرها حميمية، في حي الطلياني، وتحديداً مقابلاً لمشفى الطلياني المشفى الذي يروي قصة قصيرةً ومقتضبة من قصص التاريخ الطويل والحافل الذي مر على أقدم مدن الدنيا، كما هو حال معظم عمارات الشام.

في لقاءنا مع المهندس هيثم بدوي المدير العام والمالك لمركز الحضارة الدولي شراكة مع شقيقته سوسن بدوي، يخبرنا عن قصة المركز الذي بدأ بصفين دراسيين وتوسع اليوم ليفتتح 5 فروع له في دمشق وفرع في حلب، وأصبح أحد أهم مراكز التدريب في سورية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

نشأت فكرة المركز عندما بدأت تلوح في الأفق الحاجة المتنامية للتدريب على اللغات والكمبيوتر، المادتين اللتين لم تكن المدارس أو المؤسسات التعليمية السورية توليهما اهتماماً كبيراً حينها، وكانتا في الوقت نفسه من المؤهلات التي بدأت أهميتها تتزايد في سوق العمل في سورية.

افتتح المركز وكان فيه صفين دراسيين، إلا أن الطلب المنقطع النظير على الدورات التدريبية اضطر إدارة المركز إلى التوسع في مساحات كبيرة بعد مرور عامين، وإلى مزيد من التوسع في العام 2002.

بعدها بدأ الطلب يفرض توسعاً أكبر، فكان كما تقول دائماً هالة يوزغتلي نائب المدير العام: «لا يوجد صفوف كافية لكل هؤلاء الطلاب، نريد مكان أكبر». وهذا ما حدث، حيث بدأ التوسع في فرع جديد في منطقة العفيف ثم أخر في الميدان وثالث في المزة ومؤخراً في العام 2007 افتتح فرع حلب.

لم يكن النمو في الحجم فحسب في الحضارة أو إكزيكوترين كما يعرف اليوم، وإنما كانت الخدمات تسير بخطٍ موازٍ للنمو في الحجم، أو حتى أنها كانت تسير بخطىً أسرع وأكبر. بدأ المركز بتقديم دورات الكمبيوتر الأساسية واللغتين الإنكليزية والفرنسية.

ثم تنوع الطلب وعلى الفور تنوع ما يقدمه المركز من دورات حتى توسع ليشمل الكثير من الاختصاصات التي تكاد لا تحصر. يفصّل هيثم بدوي في هذا قائلاً: «من ناحية، ازداد تنوع دورات الكمبيوتر التي نقدمها، بحيث أصبحت تغطي دورات التصميم المتطورة والبرمجة وقواعد البيانات وصيانة الكمبيوترات والهواتف الجوالة، وتنوعت الدورات التي نقدمها لتأهيل الطلاب لنيل الشهادات العالمية مثل: سيسكو، وشهادات عديدة من مايكروسوفت، وICDL. وتنوعت دورات اللغة الإنكليزية لتغطي مراحل متقدمة من اللغة وتغطي تخصصات عدة، بالإضافة إلى تقديم دورات تأهيل لامتحانات التوفل والتويك والأيلتس وغيرها.


أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.