سابك تبني مجمعاً في الصين مع ساينوبك بتكلفة 1.7 مليار دولار
بقلم وائل مهدي في يوم الأربعاء, 07 مايو 2008
قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) محمد بن حمد الماضي أن شركته وقعت مؤخراً إتفاقاً مبدئيا مع شركة "ساينوبك" الصينية لإقامة مجمع بتروكيماوي في تيانجين بالصين يبلغ حجم الإستثمار فيه 1.7 مليار دولار.
وقال الماضي في المؤتمر الذي نظمته صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية في الرياض يوم أمس الاول الأثنين تحت عنوان "قمة الصين والشرق الاوسط"، أنه هذا المشروع هو جزء من الخطة الإستراتيجية للشركة الرامية إلى تحولها من لاعب إقليمي قوي إلى لاعب عالمي رائد بحلول عام 2020.
ويأمل الماضي أن يكون هذا المشروع بداية الطريق إلى سلسلة من المشاريع المشتركة التي توثق علاقات العمل مع الجانب الصيني وتعزز حضور سابك في السوق الصينية التي عبر عنها الماضي بأنها واحدة من أهم الأسواق العالمية الاستراتيجية للشركة.
وأوضح الماضي أن متطلبات الصين النفطية تهيئ مجالاً واسعاً لنمو المبادلات التجارية بين المملكة سواء في مجال النفط الخام أو المنتجات المكررة وتعد المملكة المورد الأول للنفط الخام إلى الصين حيث بلغت صادراتها عام 2007م حوالى (528) ألف برميل يومياً. ويتوقع الماضي إرتفاع هذا الرقم مستقبلاً.
وفي مقارنة بين إقتصاديات الشرق والغرب أوضح الماضي أنه من واقع إحصاءات النمو الاقتصادي والميزان التجاري تشير البيانات إلى أن الثقل الاقتصادي يتحول تجاه الشرق وقد تراوح نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين بين 10- 12 في المائة لعدة سنوات.
وستصدر "سابك" التي تعتبر أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم من حيث قيمتها السوقية، قريباً صكوكاً إسلامية بقيمة 1.33 مليار دولار، وهذا سيكون الأصدار الثالث للصكوك الإسلامية للشركة.
وقال مسؤول ببنك اتش.اس.بي.سي اليوم الأربعاء لرويترز أن "سابك" حددت السعر الإسترشادي لعائد الصكوك الإسلامية بما يتراوح بين نحو 45 و50 نقطة أساس علاوة على سعر العائد المعروض بين البنوك السعودية. وقال راجيف شوكلا من البنك الذي يتولى ترتيب الإصدار أن الصكوك الخمسية مقومة بالريال.
ومنحت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد اند بورز" تصنيف (A+) للإصدار الثالث لصكوك سابك الإسلامية مما يدل على قوة مركز الشركة المالي وقدرتها على تسديد قيمة الصكوك للمستثمرين فيها.

