ابحث في الموقع:
أسواق الأسهم:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 13:28 | Saturday, 11 October 2008

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

مليون بلا مأوى بسبب إعصار ميانمار

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأربعاء, 07 مايو 2008
سكان يقفون بجوار مبنى متهدم في يانجون يوم الثلاثاء.

قال مسؤول إغاثة بالأمم المتحدة يوم الأربعاء أن نحو مليون نسمة أصبحوا بلا مأوى بسبب الإعصار المدمر الذي عصف بميانمار وان نحو 5000 كيلومتر مربع مازالت غارقة تحت الماء في دلتا ايراودادي.

وقال ريتشادر هورسي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية لرويترز في بانكوك بعد اجتماع لخبراء المعونة "تقديراتنا تذهب إلى أن أكثر من مليون شخص يحتاجون حاليا إلى المأوى والمعونات التي تنقذ الحياة."

وأضاف قوله "أجزاء كبيرة من دلتا ايراوادي السفلى يغمرها الماء تماما. ونحن نتحدث عن 5000 كيلومتر مربع تحت الماء. إنها منطقة شاسعة.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وكان مسؤول كبير معني بشؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة قال أمس بأن تقديرات المنظمة الدولية تفيد بأن "مئات الآلاف" من أبناء ميانمار بحاجة إلى المساعدة بعد الإعصار الذي أودى بحياة قرابة 22500 شخص.

وقال رشيد خليكوف مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية متحدثا للصحفيين في نيويورك "يؤسفنا ألا نتمكن من إبلاغكم بعدد المحتاجين إلى المساعدة. لكننا نفهم بوضوح أنه يقدر بمئات الآلاف على الأرجح."

وناشد خليكوف أيضًا ميانمار رفع شروط منح التأشيرة لموظفي المعونة التابعين للأمم المتحدة كما فعلت كل من باكستان وإيران بعد تعرضها لزلزال مدمر. وما زال موظفو المعونة يحاولون دخول ميانمار بعد مرور أيام على الإعصار.

وأضاف خليكوف أن الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون طلب أيضًا من الحكومة أن تتعاون قدر الإمكان مع المنظمة الدولية حتى يمكن أن تصل المعونات إلى المحتاجين في المناطق المنكوبة.

وتابع أن موظفي المعونة التابعين للأمم المتحدة المتجمعين في بانكوك لم يتمكنوا من طلب التأشيرة إلا اليوم إذ أن سفارة ميانمار كانت مغلقة أمس الاثنين بسبب عطلة تايلاندية.

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن بان كتب خطابا إلى الجنرال ثان شوي رئيس المجلس العسكري الحاكم لكنها لم تذكر ما إذا كان قد أشار إلى قضية تأشيرات موظفي المعونة.

وسئل خليكوف أن كان لديه خطة بديلة إذا رفضت الحكومة العسكرية في ميانمار إصدار التأشيرات فقال "الخطة البديلة هي حث (الحكومة) على إصدار التأشيرات."

ومن ناحية أخرى قال برنامج الأغذية العالمي في بيان أنه بدأ توزيع الغذاء في المناطق المنكوبة في يانجون الثلاثاء.

وقال مدير برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ميانمار كريس كاي "بدأ وصول المعونة الغذائية من برنامج الأغذية العالمي إلى الأشخاص الذين جردهم الإعصار من المأوى أو موارد الغذاء في يانجون والمناطق المحيطة بها."

وأشار إلى أن تعاون السلطات في ميانمار مع البرنامج غير كاف حتى الآن.

وقال خليكوف أن الأمم المتحدة تشحن الآن بشحن كميات اضافية من المعونة العاجلة إلى ميانمار ستضاف إلى مخزونات برنامج الغذاء العالمي التي يحتفظ بها في مخازن في يانجون وتزيد عن 800 طن.

وقالت وكالات الإغاثة اليوم الأربعاء أن الأمراض والمجاعة والظمأ تمثل تهديدا كبيرا لمئات الآلاف من الناجين من الإعصار نارجيس وحثت المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على فتح الأبواب أمام مساعدات الإغاثة الإنسانية الدولية.

وقالت أن فينمان المديرة التنفيذية بصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في بيان "في مواقف مثل هذه الأطفال يكونون الأكثر عرضة للإصابة بأمراض والجوع وهم بحاجة إلى مساعدة فورية من أجل النجاة."

وأعاد اليوم الأربعاء تلفزيون ميانمار وهو المصدر الرسمي الرئيس لعدد الضحايا إذاعة نشرة أخبار أمس الثلاثاء المسائية. وقال التلفزيون الذي التقط بثه خارج ميانمار أن نحو 22500 لقوا حتفهم كما فقد 41 ألفا.

وحثت جماعات الإغاثة والحكومات بمن في ذلك الرئيس الأمريكي جورج بوش المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على تخفيف قبضته الصارمة للسماح للمساعدات الإنسانية بدخول ميانمار الواقعة تحت الحكم العسكري منذ 46 عاما.

وفي مؤتمر صحفي نادر أمس طلب وزير الإعلام كياو هسان المساعدة قائلا "الحكومة بحاجة إلى تعاون الناس بالداخل والخارج."

واصطفت نساء وأطفال يحملون دلاء عند منعطف في يانجون اليوم أمام سوق لبيع الخضر التي زاد سعرها عن الأسبوع الماضي بثلاثة أمثالها بالرغم من مناشدة الحكومة التجار عدم التربح من الكارثة.

وأبدى بعض الناس في المدينة التي يقطنها خمسة ملايين نسمة غضبهم من ارتفاع أسعار الغذاء والطوابير الطويلة للحصول على وقود. ولكن سائق سيارة أجرة قال "لن تكون هناك مظاهرات... الناس لا تريد أن يطلق عليها الرصاص."

وكان المجلس العسكري قمع بعنف في سبتمبر/أيلول الماضي مظاهرات قادها رهبان بوذيون. وانتقدت الحكومات الغربية المجلس العسكري لقمعه المظاهرات.

وبدأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في إرسال الأرز إلى يانجون. ووصلت أول دفعة وتزيد تكلفتها عن عشرة ملايين دولار من المساعدات الأجنبية قادمة من تايلاند إلا أن نقص المعدات أبطأ عملية التوزيع.

ومن المقرر أن تصل رحلتان جويتان لإمدادات الإغاثة من الهند في وقت مبكر من صباح اليوم.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقييم له للكارثة "وضع الأمن الغذائي في البلاد السيء بالفعل من المرجح أن يصبح أكثر سوءا."

وذكرت فرنسا أن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار ما زال يضع العديد من الشروط للسماح بالمساعدات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر للبرلمان "الأمم المتحدة تطلب من الحكومة فتح الأبواب. الحكومة ترد "أعطونا المال وسنوزعه نحن".. لا يمكننا تقبل ذلك."

ومما يعكس حجم الأزمة قال المجلس العسكري الحاكم أنه سيؤجل لأسبوعين أجراء استفتاء على الدستور في أكثر المناطق تأثرا. إلا أن الاستفتاء سيمضي قدما مثلما هو مخطط في بقية أنحاء البلاد يوم السبت.

وتتزايد مشاعر الغضب واليأس بين سكان مدينة يانجون الرئيسة في ميانمار والتي يقطنها خمسة ملايين نسمة في أعقاب الإعصار المدمر نارجيس مع ارتفاع الأسعار وامتداد الطوابير من أجل الحصول على وقود كيلومترات.

وعلى الرغم من أن العاصمة السابقة للبلاد لم تتعرض لنفس قدر الدمار الذي تعرضت له المنطقة من دلتا إيراوادي إلى جنوب غرب البلاد إلا أن الناس يصارعون من أجل توفير حاجاتهم الأساسية.

ويلقي كثيرون باللوم على المجلس العسكري الحاكم الذي اعترف بأنه يصارع من أجل التعامل مع الموقف ولكن ما زال غير حريص فيما يبدو على السماح ببدء جهود إغاثة دولية شاملة في أكثر المناطق تأثرا.

ومن المشاهد الواضحة غياب الجنود عن شوارع يانجون حيث تقطعت خطوط الكهرباء وسقطت على الأرض تحت أشجار اقتلعت من جذورها. وكانت يانجون المعروفة سابقا باسم رانجون واحدة من أكثر المدن الآسيوية خضرة ولكن الآن في بعض المناطق سويت كل الأشجار بالأرض.

ويصر المجلس العسكري الحاكم على أن لديه مخزونا كافيا من الأرز لإطعام الناس ولكن سعر الكيس الصغير من الأرز تضاعف منذ أن ضرب الإعصار منطقة الدلتا وهي المنطقة الرئيسة في البلاد لزراعة الأرز.

وقال داود وهو مسلم كبير في السن وهو يقف على درج مسجد في وسط يانجون "الناس غاضبون ليس من التجار ولكن من الحكومة." وما زالت الكهرباء مقطوعة عن المسجد بعد أربعة أيام من الإعصار الذي ضرب المدينة وجلب المسجد مضخة تعمل بالكيروسين لمد مئات من المنازل بالمياه من بئر ارتوازية أسفل المسجد.

واصطفت نساء وأطفال يحملون دلاء عند منعطف في يانجون اليوم أمام سوق لبيع الخضر التي زاد سعرها عن الأسبوع الماضي بثلاثة أمثالها بالرغم من مناشدة الحكومة التجار عدم التربح من الكارثة.

وبلغ سعر لفة الكرنب (الملفوف) ألف كيات أو نحو دولار أمريكي بدلا من 250 كيات.

وقالت بائعة خضر لرويترز "هذا بسبب رفع الشاحنات الأجرة التي تتقضاها من أجل نقل السلع إلى يانجون."

واصطف طابوران من الحافلات والشاحنات والسيارات لساعات للتزود بالوقود أو الغاز الطبيعي من محطات الوقود المفتوحة 24 ساعة يوميا. وزادت الأسعار عن الضعف منذ يوم السبت.

وقال بو يا كيانج (29 عاما) الذي انتظر لأربع ساعات وما زال أمامه 500 متر قبل الوصول إلى محطة الوقود "أشعر بالتعب والجوع والعطش."

وكان الارتفاع المفاجئ في أسعار الوقود في أغسطس/آب الماضي أثار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الحاكم وسقط 31 قتيلا على الأقل في قمع الجيش للاحتجاجات.

وسكان ميانمار ومجموعهم 53 مليون نسمة معتادون على المصاعب ولكن أن لم يتوفر نوع ما من الخدمات الأساسية في يانجون سريعا فقد يغير ذلك من سلوكهم.

وقال داود "نأمل أن تعود الكهرباء خلال أسبوع أو أسبوعين ولكن من يعلم ما يمكن أن يحدث؟ لا يفعل أحد أي شيء في الوقت الحالي."

ويقول تجار العملة في السوق السوداء أن سعر الذهب انخفض بنحو الربع لأن الناس يبيعون حليهم من أجل الحصول على المال.

وبيع كشافات الإضاءة من المشاريع القليلة التي بدأت تزدهر في البلاد إذ يقيم عشرات من الباعة الجائلين عددا من الأكشاك لبيع الكشافات صينية الصنع بدولارين للكشاف الواحد. ونفدت مولدات الكهرباء.

وتوجد شائعات بوقوع أعمال نهب في الضواحي ولكن ليست هناك مؤشرات على أعمال نهب في وسط المدينة.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد



مقالات

منافع متبادلة

تساهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال البنية الأساسية في تنويع الفرص لدفع النمو الاقتصادي في منطقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تركيا والاتحاد الأوروبي لعبة القط والفأر

يرى وزير التجارة الخارجية التركي كورزاد توزمين أن بعض وجهات النظر الأوروبية الظالمة تجاه تركيا، أثرت سلبا على الرأي العام للشعوب الأوروبية وأخرت انضمام تركيا للإتحاد .

الأخوة جناحي يقولون فيفعلون

جرى هذا الحوارمع عصام جناحي رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي وخالد جناحي رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار قبل الانهيار الأخير في أسواق الائتمان.

ArabianBusiness.com/Jobs - Middle East Jobs Search
  1. Government Relations Manager
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
  2. Para Legal Assistant-Female
    Industry: Legal
    Location: Dubai, UAE
« Browse all jobs