نقص سعة المجال الجوي لدول الخليج يهدد نمو دبي
بقلم آمي جلاس في يوم الأربعاء, 07 مايو 2008
حذر رئيس تنفيذي كبير في صناعة الطيران يوم الأحد من أن النقص الحاد في سعة المجال الجوي في الخليج قد يؤذي نمو دبي في مجال الطيران.
وذكر الرئيس التنفيذي الأعلى لشركة "مطارات دبي" بول جريفيث في كلمته في مؤتمر استثمار الفندق العربي أنه توجد "حاجة ملحة" لزيادة حجم المجال الجوي عبر منطقة الخليج.
وقال : "ستكون لدينا التجهيزات على أرض الواقع ولكن ما يجب مناقشته هو التحدي الحقيقي المتمثل بحجم المجالات الجوية. وهذا يعني فتح مناطق 'حظر الطيران‘ حول الخليج والتي من المحتمل أن تشكل عائقاً أساسياً للنمو".
والخطوط الجوية الشرق أوسطية مجبرة في الوقت الحالي على الطيران في ممرات جوية محدودة، حيث تلزم مناطق حظر الطيران المرتبطة بالأمن كما يقال في كل من إيران وأفغانستان والكويت وأجزاء من السعودية الرحلات من دبي إلى بريطانيا أو أستراليا بسلوك طرق غير مباشرة طويلة.
وقال جريفيث أنه لا يمكن حل هذه المشكلة من خلال دول مستقلة وطالب بتعاون إقليمي ما بين الدول.
وأضاف أنه في حال لم تتم معالجة هذه المشكلة فقد تثبت أنها "مشكلة خطيرة" بالنسبة لنمو صناعة الفنادق والسياحة في المنطقة.
وذكر جريفيث أيضًا أن فرط الحجم في منطقة الخليج هو أمر ممكن، إذا أخذنا بعين الاعتبار توسع المطارات في كل من أبو ظبي والدوحة والوجهات الأخرى.
وأشار إلى أن هناك حاجة للمزيد من المطارات والمدرجات ومباني الركاب عالمياً.
وتابع قائلاً : "دبي بحاجة للمزيد من الحجم في المطارات ويجب علينا أن نؤمّن هذا إذا أردنا للإمارة أن تبقى ناجحة".
واقترح أيضًا إمكانية إيقاف العمليات في المطار الدولي الحالي حالما يصبح مطار آل مكتوم الدولي الواقع ضمن مشروع "دبي وورلد سنترال" جاهزاً للعمل بشكل كامل.
ومن المتوقع أن يكون مطار آل مكتوم الدولي في جبل علي جاهزاً للعمل بشكل كامل في عام 2017.

