لوحات المفاتيح تخفي ميكروبات خطرة
بقلم مارك سوتون في يوم الأربعاء, 07 مايو 2008
أشار تقرير حديث صادر عن مجلة "وتش كومبيوتنج" إلى أن عدم نظافة لوحة المفاتيح قد يتسبب في مرض العاملين في المكاتب.
فقد أجرى التقرير فحوصات على 30 لوحة مفاتيح موجودة في مكان وصف بأنه أحد المكاتب النموذجية في لندن بالإضافة إلى المرافق الصحية في بناية المكتب ذاته، وتوصل إلى أنه في بعض الحالات كانت لوحات المفاتيح تحمل أوساخاً أكثر بخمسة أضعاف من مقاعد الحمام.
إذ أجرى احد المختصين بعلم الأحياء الدقيقة فحوصات بحثاً عن بعض البكتريا الضارة التي من الممكن وجودها بما فيها المكور العنقودي الذهبي والأمعانيات والقولونيات وإي كولي، وقد وجد في إحدى لوحات المفاتيح أن مستوى البكتريا تفوق تلك الموجودة على مقاعد الحمام بما يزيد على 150 مرة، وهي نسبة كافية للتوصية بالتخلص من لوحة المفاتيح تلك. كما تم اكتشاف وجود أربع لوحات مفاتيح تحتوي على مستويات من البكتريا بإمكانها أن تعرض المستخدمين إلى خطر مماثل لأعراض التسمم الغذائي مثل الإسهال الاضطرابات المعدية الأخرى.
وعلّقت على ذلك سارة كدنر محررة مجلة "وتش كومبيوتنج" بقولها "لا يولي معظم الناس اهتمام بالأوساخ التي تتجمّع على أجهزة الحاسوب، ولكنك أن لم تنظف جهاز حاسوبك فأولى لك أن تتناول غداؤك من على مقعد الحمام".
ومن أهم أسباب تجمع البكتريا على لوحات المفاتيح هي تناول الناس وجبة الغداء على مكاتبهم وقلة النظافة العامة مثل عدم غسل الأيدي بعد استخدام الحمام. وقد يعمل تجمع الغبار هو الآخر على جذب الرطوبة التي تخلق بيئة مثالية لنمو الميكروبات.
وتوصي مجلة "وتش كومبيوتنج" بتنظيف لوحة المفاتيح بصورة منتظمة لإزالة أي أجزاء عالقة من الطعام، إلا أن دراسة أخرى أجرتها المجلة الكترونياً على حوالي 4,000 شخص وجدت أن 11% من الناس لا ينظفون لوحة المفاتيح الخاصة بأجهزة حواسيبهم أبداً، بينما تعمل نسبة 46% على تنظيفها أقل من مرة واحدة كل شهر.
