الهلال في مهمة صعبة أمام الاتحاد بقبل نهائي كأس الملك
بقلم أريبيان بزنس في يوم السبت, 10 مايو 2008
يتحدد غداً الأحد الطرف الثاني المتأهل إلى المباراة النهائية في مسابقة كأس الملك للأندية الأبطال في كرة القدم في السعودية عندما يلعب الهلال خارج أرضه أمام الاتحاد في الدور قبل النهائي من المسابقة.
ويلعب الهلال في جدة للمرة الثانية بعد أن طبقت عليه لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم عقوبة نقل مباراته بسبب شغب بعض جماهيره أمام الوحدة في المسابقة ذاتها.
وكان الفريقان التقيا في مباراة الذهاب وفاز الاتحاد بنتيجة عريضة 4 -1.
والهلال في موقف في غاية الصعوبة بسبب النتيجة والظروف المحيطة بالفريق أثر إيقاف النجم الليبي طارق التايب وتوقيع المدافع البرازيلي تفاريس لصالح الريان القطري. ويحمل المدرب الروماني كوزمين على عاتقه مسؤولية كبيرة أمام جماهير الهلال لاستعادة الهيبة الفنية ورد الاعتبار من الخسارة القاسية في مباراة الذهاب خصوصا وأن الفريق قدم هذا الموسم مستويات مميزة توجها ببطولتين.
ورغم تضاءل الفرصة وقلة الحيلة إلا أن هناك من يرى أن الفريق قادر على النهوض من جديد والعودة إلى أجواء المنافسة متى ما أفلح في تسجيل هدف باكر أو أنهى الشوط الأول بالتقدم. وفي ظل صعوبة الموقف لن يجد كوزمين خيارا أفضل من الهجوم وهو سيشرك المهاجم الكونجولي ليلو امبيلي من بداية المباراة إلى جاب ياسر القحطاني وسيتيح الفرصة للاعب الوسط نواف التمياط للمشاركة منذ البداية عوضاً عن المصاب أحمد الفريدي. وينتظر أن يشرك محمد الشلهوب منذ البداية مع إرجاع عبدالعزيز الخثران إلى منطقة الظهير الأيسر.
وفي المقابل لن يستكين مدرب الاتحاد الأرجنتيني كالديرون إلى نتيجة مباراة الذهاب والفوز بالرباعية ومن المنتظر أن يطالب لاعبيه بالبحث عن الفوز أولا ومن ثم أنتظار الفرص الأخرى في حال عدم التوفيق في الخروج بنتيجة الانتصار.
وكل ما يقلق كالديرون ويؤزم مخططاته الفنية الغيابات العدة في خط الدفاع إذ يفتقد إلى خدمات الثنائي الأساسي في القائمة حمد المنتشري وأسامة المولد بسبب الإيقاف ولن يكون البديل بنفس مستوى المنتشري والمولد ما يجعل المدرب يطالب سعود كريري ومحمد نور بالتراجع لمساندة الدفاع فيما يوكل مهمة صناعة اللعب والتحرك خلف المهاجمين للبرازيلي تشيكو ومناف أبو شقير. وفي كافة الأحوال تظل الخطورة الحقيقة للفريق الاتحادي متمثلة بالمهاجم الغيني الحسن كيتا الذي سجل ثلاثة أهداف في المباراة الأولى جعلت فريقه الأقرب إلى بلوغ المباراة الختامية.

