ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 05:26 | Monday, 07 July 2008

YOUR DIRECTORY /


	
أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |

الجهل نعمة

بقلم جيما غرينوود في يوم الأحد, 11 مايو 2008

تقول جيما غرينوود أنه مع ازدياد وعي المسافرين بالبيئة، على صناعة السفر في الشرق الأوسط تلبية احتياجاتهم الخضراء.

مع تخصيص الكثير من افتتاحيات الصحف لتتغير المناخي وتأثيراته، قد يعتقد أحدنا أن معظم أعمال السفريات والسياحة وما يتعلق بها في المنطقة قد بدأت للتو بالتفكير بما يمكن أن نسميه "آثار أقدامهم الخضراء."

في الواقع ، طبقت العديد من شركات الطيران و المجموعات الفندقية سياسات هدفها تخفيض تأثيرها على البيئة إلى الحدود الدنيا ، ولكن كم من المشغلين ووكالات السفر العاملة في المنطقة يمكنهم قول ذات الشيء؟

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

قبل حوالي ستة أشهر، قررت "All Transport Needs" التحقق أن كانت وكالات السفر تندفع مسرعة لتلبية الطلبات "الخضراء" المقدمة من قبل الزبائن.

ويوجد قسم في مطبوعتنا  يصدر بانتظام تحت اسم " الذهاب إلى اللامكان" وهو يعكس رؤيتنا إلى المتسوق المجهول ويختبر مدى معرفة أي وكالة سفر بالمنتج المقدم وبخدمة الزبائن. في هذا القسم سألنا إن كان من الممكن التعويض عن انبعاثاتنا الكربونية حين نحجز على متن رحلة متوجهة إلى أستراليا.

اعتقدنا أن معظم الناس -  وخاصة أولئك العاملين في مهنة السفر - قد سبق لهم وسمعوا بهذا التعبير مجرد سماع على الأقل، ولكن على ما يبدو لم يسمعوا به من قبل.

وكيل السفر المقصود لم يفهم سؤالنا- ظن أننا نريد اصطحاب جهاز كربون معنا في الطائرة وحتى حين وضحنا تماما ً ما نعنيه بتعبير"توازن الكربون" لم يفهم ما نعنيه - وكذلك لم يفهمنا زملاؤه حين سألناهم.

لم تكن تلك وكالة صغيرة ، وكانت من الوكالات التي تتعامل مع زبائن مداومين كبار وكانت من النوع الذي لديه مقرات عالمية تتعامل مع وكالات في أسواق أكثر نضجا ً توفر خدمة "توازن الكربون" وتتوقع عرض تقديم هذه الخدمة.

توسع الوكلات ذات النشاطات المشتركة من سياساتها الخاصة بالمسؤولية المجتمعية المشتركة (CSR) بشكل متزايد. وسوف تضيف بنودا ً إضافية أنه حين حجز رحلة لرجال الأعمال على الموظفين تخفيض "آثار الأقدام الكربونية" إلى الحدود الدنيا حيثما أمكن.

ستتمكن هذه الشركات ذات التفكير المستقبلي من التعامل فقط مع وكالة سفر أو شركة إدارة سفريات (TMC) يمكنها تلبية احتياجات المسؤولية المجتمعية المشتركة.

ولكن كم من الوكالات أو شركات إدارة السفريات في المنطقة وضعت هذا الأمر في حسبانها؟

أعرف أن وكالات "دناتا" أخذت ذلك في عين الاعتبار - بعد صدور قسم 'Going Nowhere' قالت لي الشركة أنها شعرت أنه تم حثها للقيام بفعل معين. آمل حقا ً أن تقوم الوكالات الأخرى بالشيء نفسه.

يجب أن تلتفت أيضًا إلى هذا الأمر نوادي الديسكو والفنادق التي توفر أماكن لعقد الاجتماعات والفعاليات - وجد بحث صدرا لشهر الماضي من "ترافل ريد أكسهبشنز"

"Gulf Incentive Business, Travel and Meetings" أن 55% من مشتري خدمات الاجتماعات الذين تم استطلاع رأيهم قالوا أن القضايا البيئية والمسؤولية المجتمعية المشتركة كانت " ذو تأثير نسبياً" حين تنظيم حدث من الأحداث، بينما قال 24% أنها " ذات تأثير كبير" وزعم 3% أنها ليست ذات علاقة.

"سالي غرينهيل" مدير شركة " رايت سلوشن المحدودة" ومقرها المملكة المتحدة والتي ساعدت في جمع معلومات البحث ، أكدت بالقول " لأن هذه المنطقة صاحبة الأثر البيئي الأكبر بالنسبة للفرد الواحد من أي مكان آخر من العالم ، وذلك حسب " Worldwide Fund for Nature" قد يشكل ذلك خطرا ً جديا ً على النمو في المستقبل إذا لم تتم معالجة مواضيع إعادة التدوير والهدر والانبعاثات والتأثير البيئي الناجم عن البناء، الاعتماد على تحلية المياه وظروف عمل اليد العاملة متعددة الجنسيات"

إلا أن ذلك لا ينطبق فقط على السفر التشاركي، حيث يزداد وعي المسافرين إلى العطلات  بتأثيرهم على البيئة، مع المزيد من المسافرين الفطنيين المستعدين لدفع قيمة إضافية للمكوث في منتجع "صديق للبيئة" حقا ً.

مع ازدهار سوق المسافرين القادمين إلى المنطقة، على مشغلي الجولات السياحية ووكلاء السفر أن يكونوا على استعداد لتلبية "الطلبات الخضراء".هم بحاجة إلى تحسين معرفتهم بالقضايا الخضراء وعليهم تقديم خيارات خضراء.

بدأت "الإمارات للعطلات" حديثاً بريادة هذا الطريق. وأوضح جون فيلكس كبير نواب الرئيس في القسم أن جميع الموظفين يخصصون وقتا لزيادة معرفتهم بالقضايا الخضراء المتعلقة بصناعة السفر وقال حالما تصبح معرفتهم كافية سيتمكنون من نقلها إلى المستهلك.


يستلزم هذا العمل زيارة الفنادق "الخضراء"للتأكد من الأقوال قبل التوصية بهم للزبائن وفي المستقبل يمكننا رؤية نشرات "الإمارات للعطلات" وعليها أيقونات "خضراء إلى جانب الفنادق التي يرتأى  أنها صديقة للبيئة.

لحسن طالع "الإمارات للعطلات" فإن الشركة الشقيقة لها " الإماراتية للفنادق والمنتجعات" هي محترفة في تطوير منتجعات تقوم حقا ً بتعزيز البيئة المحيطة بها والحفاظ عليها.


"المها" في دبي رائدة على هذا الطريق وسوف يتبعها منتجعات الشركة القادمة في كل من استراليا والسيشل: " وولكان فالي وكاب ترني" على الترتيب.

أن الرسالة إلى أصحاب المهنة "كونوا مستعدين". راجعوا سياساتكم المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية المشتركة وكونوا واعين أنه ربما يكون زبائنكم أسبق منكم فيها وأنهم سيطلبون منتجات وخدمات تلتزم بهذه السياسات.

ولا تنسوا - أن لم تتخذ هذه الصناعة خطوات لحماية البيئة، أين "بحق السماء على الأرض" سترسلون زبائنكم لقضاء عطلاتهم؟

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات) |



تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان. الرجاء أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *
رمز التسجيل: * Code


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.

مقالات مرتبطة بالموضوع

Dnata
| 1 مقالة
  1. "دناتا" بصدد تمثيل العقارات الفخمة
Reed Travel Exhibitions
| 1 مقالة
  1. يوم وكلاء السفر في معرض سوق السفر العربي

روابط متعلقة بالموضوع

  1. Gulf Incentive, Business Travel and Meetings Exhibition (GIBTM)»
  2. Reed Travel Exhibitions»

 بريد الأخبار

  1. Dnata

  2. Gulf Incentive, Business Travel and Meetings Exhibition (GIBTM)

  3. Reed Travel Exhibitions

  4. سياحة وفنادق